<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642</id><updated>2012-02-16T12:19:14.860+03:00</updated><category term='رسائل'/><category term='معرفة'/><category term='هموم قطرية'/><category term='روحانيات'/><category term='شموع'/><category term='خواطر'/><category term='رومانسيات ..'/><category term='ذكريات'/><title type='text'>قصاصـــــات فنيـــــة</title><subtitle type='html'>كرم محرم فنان ..
                بالريشة واللون * بالكلمة * بالاحساس .. 
                هذه المدونة تخاطب ..
                الفنان المختفى داخلنا .. ليعبر عن نفسه ..</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>31</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-5293346396562907444</id><published>2010-03-29T14:23:00.006+03:00</published><updated>2010-03-30T08:34:10.419+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات'/><title type='text'>المسرح .. وأنا</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S7COHURY9DI/AAAAAAAAAJ4/CBB6xmep3a8/s1600/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5454015405097546802" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 465px; CURSOR: hand; HEIGHT: 257px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S7COHURY9DI/AAAAAAAAAJ4/CBB6xmep3a8/s320/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رحلتى ... مع المســــــــرح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;*******&lt;br /&gt;كانت أولى خطواتى نحو المسرح لممارسة هواية عشقتها ، وأنا فى الثانية عشر من عمرى ، عندما كنت فى المرحلة الإعدادية ، بعد أن توفى والدى بأشهر معدودة وكان فى قلبى حزن دفين لم أعرف كيف أعبر عنه آنذك إلا بالتمثيل ..&lt;br /&gt;عندما كنت أقف أمام مدرس النشاط لأقدم مقطعاً تمثيلياً يتيح لى فرصة الإنضمام الى فريق التمثيل بالمدرسة ، كنت أقدم مقطعاً لطفل إختطف الموت أباه فجأة ، وأحس بالفراغ والضياع وهو فى سن مبكرة .. يتحسس الطريق ، ولا يعرف من الحياة سوى أسرته الصغيرة .. ومدرسته .&lt;br /&gt;قدمت هذا المقطع أمام مدرس النشاط .. وبكيت ...&lt;br /&gt;إختارنى مدرس النشاط لأكون عضواً فى فريق التمثيل فى المدرسة عندما أحس بصدق إحساسى ، وقدرتى على التعبير عما يعتمر فى نفسى بالكلمة والحركة والإنفعال الصادق ، وهى الأدوات الأساسية للتمثيل بالمسرح .&lt;br /&gt;كانت أولى المسرحيات التى إشتركت فيها ، مسرحية عن الكفاح العربى المشترك ضد الإحتلال الإسرائيلى الغاشم لقطعة غالية من قلوبنا .. أقصد من أرضنا ، ألا وهى فلسطين الحبيبة .. وكان دورى فى المسرحية ، مجاهد سورى فى صفوف المقاومة التى ضمت عناصر عربية أخرى متعددة .. ونجحت فى الدور الذى أسند إلىّ .. فكانت البداية ..&lt;br /&gt;عندما إنتقلت الى المرحلة الثانوية .. شاء القدر أن يأخذنى النشاط الى إتجاه آخر .. فكان إتجاها سياسياً هذه المرة .. فقد إلتحقت بمنظمة الشباب الإشتراكى التى رأسها فى ذلك الحين الدكتور / حسين كامل بهاء الدين ، ومساعده الذى كان يتولى مسئول التدريب آنذاك ، الدكتور / مفيد شهاب ...&lt;br /&gt;بدأت مشوارى السياسى بحضور العديد من المعسكرات التثقيفية والتدريبية ما بين معسكر حلوان ، ومعسكر الشباب فى أبو قير بالأسكندرية ، حيث تدربنا على العمل السياسى فى إطار منظمة الشباب الإشتراكى ، كفرع من الإتحاد الإشتراكى الذى كان على قمته فى ذلك الحين السيد / على صبرى – الأمين العام .&lt;br /&gt;وبعد أن أنهيت المرحلة الثانوية ، إلتحقت بالعمل فى الأمانة العامة للإتحاد الإشتراكى – فرع أمانة الشباب ، والتى كانت تشغل فى ذلك الحين المبنى المجاور لفندق شيراتون القاهرة فى مواجهة النيل العظيم .&lt;br /&gt;لم يستطع العمل السياسى أن ينزع من داخلى هواية التمثيل .. فقد كنت – من خلال حفلات السمر والتعارف بالمعسكرات – أشترك فى تقديم بعض الفقرات الفنية بالإشتراك مع زملائى .. وكنت دائماً أشعر أن الفرصة ستأتى يوماً ما .. لأمارس هوايتى الحبيبة ..&lt;br /&gt;فى ذلك الوقت .. كان لى أخ يكبرنى بعدة سنوات يمارس نفس الهواية .. وكان عضواً بالمسرح العمالى ، وعندما شعر بحبى للمسرح ، عرض علىّ يوماً الذهاب معه للمسرح للإشتراك مع فريق الكومبارس ( الممثلين الذين يظهروا على المسرح فى خلفية الممثلين الأساسيين دون أن يتحدثوا ) .. وكان أجرى فى ذلك اليوم ما قيمته خمسون قرشاً عن الليلة الواحدة .. تصرف فى نهاية الأسبوع ..&lt;br /&gt;لم يكن قبولى القيام بدور الكومبارس وقتئذ يرجع لحاجتى الى الخمسين قرشاً ، وإنما رغبتى فى الوقوف على المسرح ، ومعايشة أحداث المسرحية .. وإكتساب الخبرة من الممثلين الكبار فى كيفية التعامل مع المسرح والجمهور والمخرج والمنظومة المسرحية بشكل عام .. كنت أسعد بإستنشاق عبير خشبة المسرح .&lt;br /&gt;قررت منظمة الشباب بدء النشاط المسرحى بتشكيل المسرح السياسى ، أو مسرح المنظمة .. وكان يهدف الى تقديم المسرحيات العالمية ، والتوعوية لجمهور الشباب وأسرهم .. فكان لى نصيباً فى الإنضمام الى المسرح السياسى ..&lt;br /&gt;كانت أولى مسرحياتى فى هذه المرحلة على مسرح " الهوسابير – بشارع رمسيس ... " ثم غاب القمر " .. .&lt;br /&gt;كانت مسرحية باللغة العربية الفصحى من إخراج أحد مخرجى التليفزيون كان يدعى " محمود سامى " .. ، وتدور أحداثها عن جانباً من الحرب العالمية الثانية فى أوروبا .. وكان دورى من الأدوار الرئيسية لأحد الضباط النازيين الألمان الذين إحتلوا أحد القرى الأوروبية ، وواجهوا المقاومة .. وتناولت المسرحية الجانب النفسى للجنود الألمان الذين إنهار بعضهم فى مواجهة المقاومة ، وإحساسهم بما يقومون به من إعتداءات وحشية على أهل القرية ... تناول هذا الدور الجانب العسكرى لمسئولية الضابط للقيام بواجبه ، والجانب النفسى لعلاج الحالة النفسية المتردية لجنوده فى المعركة .. كان دوراً محورياً أمتعنى فى القيام به .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى حفل الختام .. تم تخصيص جوائز لأفضل الممثلين المشاركين فى العرض ، فكانت إحدى الجوائز من نصيبى ، وكانت دافعاً لى على الإستمرار بعد أن شعرت بتقدير أولى الخبرة فى مجال المسرح .&lt;br /&gt;كانت المسرحية الثانية .. أو التالية ، على المسرح القومى بالعتبة .. وكانت باللغة العامية .. بعنوان " إشاعة هانم " .. من إخراج الأستاذ / حسن صالح ، من المخرجين الهواة المخضرمين ..&lt;br /&gt;وكان دورى فى هذه المسرحية ، دور البطولة المطلقة ..&lt;br /&gt;تدور أحداث المسرحية فى أحد الأحياء الشعبية التى تعرف فيها شاب على فتاة تقطن فى نفس الحى " بنت الجيران " .. وتقدم لخطبتها ، وعاشا معاً قصة حب رومانسية أخذتهما الى الخطوة الأخيرة من الزواج .. إلا أن الإشاعات التى أطلقها البعض من أهل الحى ، أثارت مشكلة كبيرة بين العائلتين ، كادت أن تقضى على العلاقة البريئة بين الحبيبان ، لتقضى على أمالهما ببناء بيت جديد وتكوين أسرة جميلة ..&lt;br /&gt;وكانت المسرحية بالطبع تهدف لتوعية عامة الشعب لتجنب الشائعات ، بل ومقاومتها بإعتبارها أحد عناصر الدمار للكيان الإجتماعى .. ونجحت المسرحية .&lt;br /&gt;فى هذه المرحلة .. إنتقلت من العمل فى الأمانة العامة للإتحاد الإشتراكى الى البنك المركزى المصرى .. فكانت مرحلة جديدة من حياتى العملية ...&lt;br /&gt;كما هو المنطق دائما .. تطلب مجال عملى الجديد بذل الجهد والوقت لإثبات ذاتى وبدء أولى خطواتى الناجحة فى عملى .. فأستغرق ذلك عدة أشهر أبعدتنى مؤقتاً عن المسرح .. وهوايتى المحبوبة .. ولكن ،&lt;br /&gt;لم تستمر كثيراً حالة البعاد بينى وبين محبوبتى – خشبة المسرح – فالتحقت فى ذلك الوقت " بمركز رعاية نشئ وشباب العمال " .. وكان هذا المركز أحد الفروع التوعوية والتثقيفية لشباب العمال تحت مظلة النقابة العامة لعمال مصر ... ويرأسه الأستاذ / إبراهيم الأزهرى ، وهو من القيادات العمالية البارزة ، ويعاونه مجموعة من الشباب المخلصين ..&lt;br /&gt;كان هذا المركز يشغل أحد المبانى الواقعة بشارع الجمهورية بالقاهرة .. وكان يضم مسرحاً صغيراً لتدريب شباب العمال على هواية التمثيل المسرحى ، بالإضافة الى العديد من الأنشطة الأخرى ، كالموسيقى والقراءة ... الخ من الهوايات البناءة والمفيدة التى تبعد شباب العمال عن إضاعة الوقت فيما يضرهم ، ويضر المجتمع ، ذلك كان الهدف الرئيسى من نشاط المركز ..&lt;br /&gt;كان عيد العمال .. مناسبة هامة لمشاركة الشباب بالأنشطة المختلفة التى تظهر فاعلية هذا المركز ، فكان لزاما علينا إقامة مهرجان سنوى للمسرح العمالى .. يستمر المهرجان لمدة أسبوعين الى ثلاثة أسابيع ، تقدم فيه فرق التمثيل بالشركات والمصانع بعض المسرحيات التى تخضع للإنتقاء الدقيق فى موضوعاتها وتميزها الفنى من كافة الجوانب .. فكنت أنا أحد أعضاء اللجنة التى تشرف على هذا المهرجان ، وتحدد العروض التى ستقدم فى هذه المناسبة ..&lt;br /&gt;كان المهرجان يخصص ليلتان لعرض كل مسرحية ، وفى الليلة الثانية ، يتم إستضافة أحد النقاد المعروفين ، وعدد من الصحفيين لتقييم العمل وفتح باب المناقشة مع جمهور المتفرجين ، حتى يكون ذلك تمهيداً لإعلان أفضل العروض فى نهاية المهرجان ..&lt;br /&gt;كان من الطبيعى أن يكون للمركز الرئيسى الذى كنت أشارك فى الإشراف عليه مسرحية تعرض ضمن المهرجان ..&lt;br /&gt;كانت مسرحيتى التالية .. " البركان " .. للمخرج المبدع الأكاديمى الأستاذ / أحمد عبد المجيد ..&lt;br /&gt;كانت أحداث المسرحية – وهى من تأليف أحد المؤلفين الهواة – باللغة العربية الفصحى ، وتدور أحداثها فى إحدى المدن الأوروبية التى كانت تقع أسفل أحد البراكين الهادئة .. وعندما بدأت الحملة الإنتخابية لإختيار أعضاء البرلمان .. كان محافظ المدينة من الموالين للحزب الحاكم ، وكان يحرص على إستمرار نجاح الحزب .. إلا أن البركان بدأ فى الفوران .. وبدأ يخرج الحمم التى نزلت على المدينة ، إلا أن المحافظ أصر على إستكمال الإنتخابات بالرغم من خطورة البركان على أهل البلدة .. ولم تكتب النجاة لأهل البلدة إلا لشخص واحد فقط .. هو الذى وقف فى وجه المحافظ معارضاً قراره .. فأمر بنفيه خارج المدينة ، التى دمرها البركان بعد ذلك بما فيهم المحافظ نفسه ...&lt;br /&gt;وكنت أنا ذلك المحافظ الدكتاتورى .. المتملق للسلطة .. الساعى لرضائها ..ولو على حساب حياته وحياة الأبرياء من أبناء مدينته ..&lt;br /&gt;لاقت هذه المسرحية نجاحاً كبيراً .. تلقينا على أثرها دعوات لعرضها فى العديد من الجهات والمحافظات ، فقد تم عرضها بمدينة القناطر الخيرية ، محافظة الشرقية بمناسبة العيد القومى للمحافظة .. ضمن مهرجان للمسرح تم عرضها على مسرح محمد عبد الوهاب بشارع الجلاء .. ومركز شباب مدينة إمبابة بمحافظة الجيزة ، وقد كان لنجاحى فى هذا الدور ، فضلاً للحصول على لقب " محافظ " بين زملاء الفن والمسرح .. فكنت كلما دخلت مكاناً أو مسرحاً .. سمعت عبارة الترحيب المتكررة " أهلا سيادة المحافظ " ... ، ثم كانت المرحلة التالية ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;عندما رشحت لأكون عضواً بالجمعية المصرية لهواة المسرح ، وكان مقرها بالمركز الثقافى بمنطقة " جاردن سيتى " بالقاهرة ، وكان رئيس الجمعية آنذك الأخ / عمرو  دوارة - نجل الناقد والأديب الكبير " فؤاد دوارة " الذى تنبأ لى بمستقبل ناجح بعد مشاهدة مسرحية البركان ..وكان يزاملنى فى جمعية هواة المسرح عدد من نجوم التمثيل اليوم أذكر منهم على سبيل المثال الفنانة " عبلة كامل " وآخرين ...&lt;br /&gt;كان لنشاطى الملحوظ " بمركز رعاية نشئ شباب العمل "، والجمعية المصرية لهواة المسرح ، أثراً فى دعوتى ضمن مسئولى المركز لتسليم بعض الجوائز وشهادات التقدير ، وحفلات التكريم للمتميزين من العمال فى العديد من مواقع العمل .. حتى إنتهى الأمر عام 1985م لدعوتى ضمن وفد رسمى يمثل عمال مصر لزيارة بعض الدول الأوروبية ، خاصة وأننى أجيد اللغة الأنجليزية ...&lt;br /&gt;قبل أن أقوم بتسليم جواز سفرى الى مسئول مركز رعاية نشئ وشباب العمال للحصول على التأشيرات اللازمة .. حصلت على عقد عمل فى أحد بنوك دول الخليج العربى .. فكان لمستقبلى وعائلتى أولوية القرار فى قبول العقد .. على حساب النشاط الشبابى والعمالى والسياسى .. وتغيرت مسيرة الحياة ...&lt;br /&gt;ومهما مرّ الزمن .. وباعدت المسافات بينى وبين حبيبتى خشبة المسرح .. فلن أنسى معشوقتى .. وذكرياتى معها .. وكثيرا ما أحلم بعودتى إليها ، لأقف على خشبة المسرح من جديد ، أمام الجمهور العظيم والحبيب الذى طالما تلقيت إعجابه وتحيته لى بالتصفيق الذى لن يغيب صوته عن أذنى مهما طال الزمن .. يالها من نغمة عظيمة إنحنيت لها إحتراماً وتقديراً .. وسأظل أنحنى أمامها طالما حييت ...&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-5293346396562907444?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/5293346396562907444/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=5293346396562907444&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/5293346396562907444'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/5293346396562907444'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2010/03/blog-post_29.html' title='المسرح .. وأنا'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S7COHURY9DI/AAAAAAAAAJ4/CBB6xmep3a8/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-1968182429360651023</id><published>2010-03-25T13:42:00.003+03:00</published><updated>2010-03-28T09:49:49.983+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='معرفة'/><title type='text'>التقاعد .. عندنا !! وعندهم ...</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S676EPs7tAI/AAAAAAAAAJw/JKEiPM5cizY/s1600/%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5453571149633664002" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 257px; CURSOR: hand; HEIGHT: 253px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S676EPs7tAI/AAAAAAAAAJw/JKEiPM5cizY/s320/%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;التقاعد .. عندنا !! .. وعندهم&lt;br /&gt;قد لا يشعر بهذه الكلمات وآثارها النفسية إلا من كتب عليه قرار التقاعد وهو فى قمة العطاء وكان القرار بالنسبة له صدمة عنيفة لأنها جعلته ممن طلب منهم المجتمع أن يجلس على إحدى المقاهى ، ينتظر يوم الذهاب الى أبوهامور محمولاً على أكتاف الأصدقاء والأحباب حتى لوجاء ذلك بعد عشر سنوات أو أكثر ، ولكن المهم أن الحكم صدر عليه بالإنتظار ...&lt;br /&gt;لو قلنا أنه يشعر بأنه فى قمة العطاء ، وأن لديه من الخبرة ما تحتاجه فعلاً المؤسسة التى ينتمى إليها ، وأنه يتمتع بصحة جيدة بحكم نشأته الرياضية وما أنعم الله عليه بالصحة عوضاً عما فقده فى جوانب أخرى من حياته .. لقلنا أنه مجرد خيال شخصى ، ولكن أن يكون ذلك رأى كل من حوله ، وبشهادة الآخرين .. لأعتبرنا ذلك حقيقة واقعة ...&lt;br /&gt;التقاعد عندنا .. يعنى بلوغ سن الستين ، بصرف النظر عن أى إعتبار آخر ، وعلى صاحب القرار أن يطلق رصاصة الرحمة ، إلا إذا كانت هناك إعتبارات أخرى لا علاقة لها بصالح العمل .. كالواسطة أو المصلحة أو خفة الدم .... الخ ، ففى هذه الحالة تكون لكل قاعدة إستثناء ، ولا مانع حيئذٍ من الإستفادة بهذه الشخصية الفذة التى يصعب تعويضها ..&lt;br /&gt;فى ألمانيا الغربية ، وفى ميونخ على وجه التحديد .. وهذه حقيقة رأيتها بعينى ، وفى زيارة لإحدى مطابع النقد ، دخلت أحد الأجنحة المؤثثة بأفخر الأثاث المكتبى ، تنساب فيه الموسيقى الهادئة ، والإضاءة الخافتة ...الخ ، يعمل به مجموعة من الخبراء فى إكتشاف إمكانية تزوير العملات النقدية ، ولا تخرج الى السوق أية عملة إلا إذا وافق عليها هؤلاء الخبراء بأنها آمنة وتتوافر لها كافة جوانب السرية فى التصميم ونوع الأحبار وطريقة الطباعة .... الخ ، وهؤلاء الخبراء يتقاضون رواتب عالية ، ويمنحون إمتيازات خاصة لما لهم من أهمية .. أتدرون من أين جاء هؤلاء الخبراء ؟؟ إنهم خريجى السجون الذين أمضوا فترة عقوبتهم ، وكانوا قد دخلوا السجن لأنهم من عتاة المزورين للنقد والأوراق ذات القيمة وتمت الإستفادة من خبراتهم ، فأفادوا الشركة والمجتمع ، وحفظهم المجتمع من الإستمرار فى عالم الجريمة .. صدق .. أو لا تصدق .. ولكنها العقول التى تفكر ، والمنهج العلمى فى إدارة شئوون الدولة والإنسان ..&lt;br /&gt;وفى كندا .. ومن مصادر موثوقة ، تم إلغاء سن للتقاعد ، فمن الممكن أن يكون التقاعد فى أى مرحلة سنية ، قد تكون فى الثلاثين أو الأربعين أو التسعين .. الفيصل هنا هو العجز عن القيام بمهام العمل المنوطة بالموظف أو المسئوول .. والمنطق هنا يعتمد على الإستفادة من الخبرة العملية والعلمية لأى شخص قادر على العطاء .. لأن الفائدة ستعود حتماً على طرفى العلاقة .. المؤسسة والفرد .. وخسارة الخبرة - فى النهاية - هى خسارة للمجتمع..&lt;br /&gt;هل عرفتم لماذا نحن فى المؤخرة ، وهم فى المقدمة .. ؟؟ كيف يفكرون هم ، وكيف نفكر نحن !!! اللهم إنى قد بلغت ، اللهم فأشهد .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-1968182429360651023?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/1968182429360651023/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=1968182429360651023&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1968182429360651023'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1968182429360651023'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2010/03/blog-post_25.html' title='التقاعد .. عندنا !! وعندهم ...'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S676EPs7tAI/AAAAAAAAAJw/JKEiPM5cizY/s72-c/%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-1964135711382773928</id><published>2010-03-15T14:25:00.003+03:00</published><updated>2010-03-15T14:33:08.220+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رسائل'/><title type='text'>الى إبنتى الحبيبة ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54aavbk4GI/AAAAAAAAAJo/SRocuYdgqLA/s1600-h/%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%A1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5448821645875929186" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 127px; CURSOR: hand; HEIGHT: 117px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54aavbk4GI/AAAAAAAAAJo/SRocuYdgqLA/s320/%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%A1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مقدمة :&lt;br /&gt;هذه الرسالة رداً على رسالة لفتاة فقدت أباها .. فرق بينهما الموت ، إنه قدر الله، ولكن ما أثر فيها ، أنها كانت تحبه حباً جماً .. وكان هو أيضاً يحبها ويدللها الى أقصى درجة ، كان الرباط العاطفى بينهما من نوع خاص ، بل نادر فى درجة الحب والتفاهم ..&lt;br /&gt;غيبه الموت وهى فى الغربة .. بعيدة عنه .. لم تملك المسكينة حتى وداعه الأخير فأحست بأن الدنيا قد أظلمت ، وأن العالم إنتهى ، وأن الحياة توقفت بالنسبة لها ، فعاشت حالة من اليأس والإحباط الى حد الإنهيار ..&lt;br /&gt;لها أسرة جميلة من زوج وأبن وإبنة .. لكنها نسيت أن أسرتها فى حاجة إليها ، وأن أطفالها لا يرونها إلا وهى تبكى ، حزينة .. وعاشت فى ظلمة سوداء ، دون أن تشعر بأن ذلك ربما تكون له إنعكاسات نفسية على أطفالها على المدى البعيد ،&lt;br /&gt;ولم تسأل نفسها :&lt;br /&gt;· ما هو الأمل ؟&lt;br /&gt;· ما هو الإيمان بقضاء الله وقدره ؟&lt;br /&gt;· ما هى نهاية الأحزان ؟&lt;br /&gt;· هل سيعيد البكاء والدموع من ذهب عن الدنيا ؟&lt;br /&gt;· أيهما أفضل .. عالم الصراع والعذاب الذى نعيشه ؟ أم عالم الصالحين فى الرفيق الأعلى ؟&lt;br /&gt;فكانت رسالتى هذه .. علها تستيقظ ، علها .. تفيق ، علها تعود الى صوابها ...&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الى إبنتى الحبيبة ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قرأت رسالتك التى أرسلتيها إلىّ بالأمس عبر جريدة الراية .. وتأثرت بها كثيراً ..&lt;br /&gt;ورأيت أنه – كما تعودنا – أن أصحح لك بعض المفاهيم التى ربما لم تنتبهى إليها فى غمرة الحزن التى تعيشينها .. ولو أننى أريد منك أن تخرجى نفسك من هذا الحزن لأسباب سأخبرك بها من خلال رسالتى هذه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تعتقدين أننا إفترقنا ؟؟&lt;br /&gt;بالطبع .. لا . لأن روحى تحوم حولك وأسرتك ، وحول ماما وأخوتك فى كل لحظة ، ولا أغيب عنكم أبدأً .. فأنا الآن أكثر تحرراً من ذى قبل .. فقد كان الجسد يقيد حركة الروح .. أما الآن فأنا معكم جميعا لحظة بلحظة .. ولا نفترق أبداً .. أشعر بك ، أراك ، أطمئن عليك ، أسمع دعواتك لى ، وقراءتك للقرآن من أجلى ..&lt;br /&gt;ولكن إذا كنت تحبينى .. كفاك دمعاً .. وإبتسمى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا تتعجبى ياحبيبتى عندما أقول لك إبتسمى .. ولكن الأمر أكثر بساطة مما تظنين ، كفاك أن تتخيلى ما أنا فيه الآن من نعمة وراحة الى جوار الأنبياء والشهداء والصديقين .. تخيلى صحبتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الصالحين .. تخيلى أننى أهيم فى عالم بعيد عن الحقد والنفاق والآلام النفسية ، عالم كله حب ومتعة .. وأعيش معكم وبينكم بروحى ، أراكم أكثر من ذى قبل ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عندما كنت فى عالم الأرض .. كم مرة كنا نتقابل كل عام ؟ كم ساعة كنا نقضيها سوياً مقارنة بعدد ساعات العام كله ؟ كانت ثوان معدودة فى عالم المعاناة .. أما الآن فأنا معكم دائماً ، ومع صحبتى العظيمة التى أخبرتك بها .. والتى يتمناها كل مؤمن على هذه الأرض ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألا يستحق ذلك أن تبتسمى لسعادتى ..؟؟ وراحتى ؟؟ أرجوك يا حبيبتى ، أستحلفك بحبك لى ..&lt;br /&gt;إبتسمى حتى ترتاح روحى ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد إحتوت رسالتك على ما أحزننى ..&lt;br /&gt;عندما قلتى أنك ترغبين فى لقائى قريباً .. بما يعنى أنك تلمحين بنهاية الحياة ..&lt;br /&gt;ياحبيبتى ..&lt;br /&gt;هذا مفهوم خاطئ .. فإن أرواحنا تتعانق دائماً .. ولكن ليبقى جسدك حاليا مع أولادك .. وزوجك ،&lt;br /&gt;فهم فى حاجة إليك .. ولا تتمنى الموت – لا قدر الله – ولمن تتركين الملاكين الطاهرين " زينة " و " عمر " .. وهل كنت تحبين أن أتركك أنا وأنت فى عمرهما ..؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن عليك أن تتمسكى بالحياة قدر إستطاعتك .. حتى تكملى رسالتك المقدسة فى الحياة .. وتحاولى أن تسعدى زوجك وأولادك .. كما فعلت أنا معكم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إبتسمى .. وأنظرى الى المستقبل ، إنجحى فى حياتك ، أدى رسالتك كما أمرنا الله .. فهذا يسعدنى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتذكرى دائما أننى معك ، ولم أفارقك ..&lt;br /&gt;ألست معك بالمبادئ التى علمتك إياها ..؟؟؟؟&lt;br /&gt;ألست معك بأسلوب التفكير ؟؟&lt;br /&gt;ألست معك بنصائحى المخلصة ؟؟&lt;br /&gt;ألست معك بالحب الذى علمتك إياه تجاه من حولك ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حبيبتى ..&lt;br /&gt;المسألة ليست مجرد صورة فوتوغرافية تحتفظين بها فى حقيبة يدك ، أو تعليقيها على الحائط لتنظرى إليها من آن لآخر .. وإلا نكون قد رجعنا الى الأحاسيس المادية التى لا ترتقى الى الروحانيات الراقية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فصورتى .. لن تريها إلا أخرجتيها من محفظتك ..&lt;br /&gt;أو نظرت إليها على الحائط عندما تكونين بالمنزل .. أرأيت .. إنها قيود المادة التى تحررت أنا منها ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما إذا أحسست بأن روحى معك .. فى كل لحظة .. فى كل مكان ، أحوم حولك وأنت مستيقظة .. وأنت نائمة كالملائكة .. لا أغيب عنك أبداً .. فأنت قد تنشغلين بعملك ولو لدقائق .. أو تنامين لبعض الوقت .. ولكننى تحررت من هذه القيود .. فلا أنشغل عنك ,, ولا أنام .. أنا معك وأسرتك دائماً ياحبيبتى .. لأننى لا أحتاج الى تأشيرة .. أو تذكرة سفر ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأبتسمى من أجلى .. أرجوك ..&lt;br /&gt;وأمنحى الأمل والحب لكل من حولك ..&lt;br /&gt;لتستمر حياتك .. أدى واجبك .. حتى تسعدينى ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أم أنك تعترضين على مشيئة الله – والعياز بالله ؟؟&lt;br /&gt;قولى دائما " الحمد لله " حتى يمنحك الله الرضا بقضائه ، فأطمئن عليك .. فأنا قريب منك الى أقصى ما تتوقعين .. إننى أشعر بأنفاسك .. ولا تتعجبين ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا كنت تعتقدين أننا إفترقنا .. فأنت مخطئة ..&lt;br /&gt;إذا كنت تحبين لقائى – بعد عمر طويل – وأن تكونى بصحبتى مع رسول الله .. فعليك بتلبية نصائحى ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإبتسمى .. من أجلى .. يا أحب الناس الى قلبى .. أحبك .. أحبك .. أحبك ,,&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بابا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-1964135711382773928?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/1964135711382773928/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=1964135711382773928&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1964135711382773928'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1964135711382773928'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2010/03/blog-post_1293.html' title='الى إبنتى الحبيبة ...'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54aavbk4GI/AAAAAAAAAJo/SRocuYdgqLA/s72-c/%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%A1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-1325228043057663374</id><published>2010-03-15T14:02:00.002+03:00</published><updated>2010-03-15T14:08:28.990+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رسائل'/><title type='text'>الى المرأة ذات الجوهرة الثمينة ..</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54VFy6JVeI/AAAAAAAAAJg/B1t_h1nOqto/s1600-h/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5448815788474062306" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 116px; CURSOR: hand; HEIGHT: 116px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54VFy6JVeI/AAAAAAAAAJg/B1t_h1nOqto/s320/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الى المرأة ذات الجوهرة الثمينة ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;" لا تأسرنى إلا الخصلات البيضاء " ، عنوان مقال نشر فى هذه الصفحة منذ أيام ، ولقد أدهشنى أن تكون هناك من تحمل عقلاً بهذا القدر من النضج والذكاء والواقعية فى هذا الزمن الذى أصبح المظهر – حتى لو كان كاذباً أو غريباً وخادعاً – هو من السمات المسيطرة على بعض شباب وشابات هذا الجيل ..&lt;br /&gt;فالشعر الطويل أو القصير المصفف بطريقة ماجنة وغريبة ، والمشبع بالكريمات المصففة والمثبتة ، والقمصان مفتوحة الصدر حتى البطن والذى يظهر سلسلة ذهبية لا تصلح إلا لفتاة ، والبنطال الممزق ذى الرقع والبقع الباهتة من أثر الجلوس على الرصيف والنوم فى الحدائق العامة وهو القصير الذى يظهر الملابس الداخلية من الخلف – لا أعرف لماذا - والأحذية الغريبة التى لا تعرف ما إذا كانت مصممة لرجل أم إمرأة ، الى آخر هذه التقاليع المنقولة من المتسكعين فى شوارع المجتمع الغربى والتى أصبحت مع الهواتف المحمولة الحديثة من أهم صفات ( الروشنة ) التى تجذب بعض الفتيات ذات العقلية والنظرة السطحية المغرمات بتصفح المجلات الغربية .&lt;br /&gt;نعم .. أنا من أصحاب الخصلات البيضاء ، ولكننى لست متخلفاً أو معقداً كما قد يعتقد البعض ، فأنا متدين أولاً ، وأهتم بملابسى ، ولى إحساس فنى فى إختيار الألوان الراقية المتناسقة والمناسبة لكافة الأعمار من الرجال والنساء ، ولى إهتماماتى وممارساتى الرياضية منذ الصغر ، وكنت ممن شاركوا فى حرب إكتوبر العظيمة أمام العدو الصهيونى عام 1973 ونشأت فى منطقة شعبية تعرف معنى الرجولة والشهامة وحماية بنات الحى من الغرباء المتسكعين .&lt;br /&gt;وبحكم حبى ودراستى الحرة لمادة " علم النفس " فإن عقل المرأة هو جوهرة ثمينة لا يعرف قيمتها الكثيرين ، هو قيمة تفوق الشكل بملايين المرات ، هو من أهم عوامل نجاح الحياة الزوجية وتحمل المسئولية ، وتربية جيل عظيم من الشباب الذى يمثل الرجولة الحقيقية الذى يمتلك القدرة على بناء وطنه ، عقل المرأة هو الجمال الحقيقى الذى لا يذبل أو يذهب مع السنين ، عقل المرأة هو الكنز الذى يجعلها جذابة فى كافة مراحل حياتها ، حتى لو وصلت الى فراش الموت ، وللأسف .. فعقل المرأة لا يعرف قيمته كثير من شباب اليوم الذين أشرت إليهم سلفاً .&lt;br /&gt;إسمحوا لى أن أرفع القبعة لصاحبة الجوهرة الثمينة ، صاحبة المقال الذى أشرت إليه فى مستهل مقالى ، وأن أهنئ والدها وزوجها بها ، فهى بهذه العقلية الراقية الواعية ، تستطيع أن تجعل من زوجها شاباً فى الثلاثين ، حتى لو بلغ السبعين ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-1325228043057663374?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/1325228043057663374/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=1325228043057663374&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1325228043057663374'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1325228043057663374'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2010/03/blog-post_15.html' title='الى المرأة ذات الجوهرة الثمينة ..'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54VFy6JVeI/AAAAAAAAAJg/B1t_h1nOqto/s72-c/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-686760589753816047</id><published>2010-03-15T12:39:00.002+03:00</published><updated>2010-03-15T13:28:11.838+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خواطر'/><title type='text'>إبتسم ... من فضلك</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54Lmy2awXI/AAAAAAAAAJY/5HnZEiGFKL4/s1600-h/%D8%B4%D9%85%D8%B9%D8%A9.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5448805360277832050" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 202px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54Lmy2awXI/AAAAAAAAAJY/5HnZEiGFKL4/s320/%D8%B4%D9%85%D8%B9%D8%A9.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إبتسم .. من فضلك&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ذات مساء .. جلس الرجل يطالع أحد الكتب , ثم شعر بحاجته الى إشعال سيجارة ، فمد يده الى المنضدة التى بجواره وتناول علبة سجائره .. وأخرج سيجارة وهم بإشعالها .. مد يده الى جيبه فلم يجد قداحته ، بحث حوله فى كل مكان يمكن أن يكون قد وضعها فيه .. دون جدوى ، فتوجه الى المطبخ ليتناول علبة الثقاب .. وعاد فجلس على كرسيه ، وفتح علبة الثقاب .. فإذا بها خاوية ، لقد إستخدم آخر عود بها .. فغضب غضباً شديداً ، وألقى بالسيجارة ، وأطفأ الشمعة التى بجواره .. ثم ألقى بنفسه على الفراش .. ونام .&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-686760589753816047?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/686760589753816047/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=686760589753816047&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/686760589753816047'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/686760589753816047'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='إبتسم ... من فضلك'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/S54Lmy2awXI/AAAAAAAAAJY/5HnZEiGFKL4/s72-c/%D8%B4%D9%85%D8%B9%D8%A9.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-5787623799423089356</id><published>2009-11-11T08:04:00.006+03:00</published><updated>2009-11-11T08:17:16.830+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رسائل'/><title type='text'>رسالة الى إبنى .... فى الغربة</title><content type='html'>&lt;p align="left"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SvpHFTcsNzI/AAAAAAAAAJQ/TrWky5m7Otk/s1600-h/Ø·Ø§Ø¦Ø±Ø©2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5402708859429861170" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 360px; CURSOR: hand; HEIGHT: 112px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SvpHFTcsNzI/AAAAAAAAAJQ/TrWky5m7Otk/s320/%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A92.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;عندما أكتب هذه السطور تكون أنت قد وطأت أرض الغربة .. بعيداً عن أسرتك التى لم تفارقك من قبل وإحتضنتك سنوات طوال منذ نعومة أظافرك .. عندما حلقت فى السماء مفارقا .. أخذت قلبى معك ، وأغرورقت عيناى بالدموع ...&lt;br /&gt;إن عزائى الوحيد فى فراقك ، أنك فى مهمة مقدسة ، فإذا كنت قد سافرت لتستكمل دراستك الجامعية ، أى فى طلب العلم .. فأنت فى سبيل الله .&lt;br /&gt;وإذا كنت الآن بعيداً عنا .. فتأكد – كما أخبرتك – أنك لست وحدك ، فإن معك من سيرعاك ويحميك ويدفع عنك كل مكروه ، ويخفف عنك آلام الوحدة .. سيؤنس وحدتك ويوفر لك الراحة النفسية والهدوء والسكينة بل والسعادة بالرسالة المقدسة التى سافرت من أجلها .. سيبعد عنك أصدقاء السوء ، ويقرب إليك من يوفرون لك الأمن والأمان والثقة ، سيرشدك الى الطريق الصحيح .. ويكافئك بالنجاح على الجد والإجتهاد والإخلاص فى تحصيل العلم ، سينير لك الطريق فى الظلام .. فلن ترى ظلاماً أبداً ، سيجعل لك الصعب سهلاً ، والمستحيل ممكناً .. ستكون آمناً مطمئنا به ومعه ، سيصاحبك التفاؤل والإطمئنان أينما ذهبت ، سيكون طبيبك العظيم صحياً ونفسياً .. فتظل صحيح الجسد ، هادئ النفس ، مشرق الوجه ، قوى الاحتمال .. إنها فرصتك للفوز بهذا الخير كله ... ولكن بشرط :&lt;br /&gt;هذا الراعى العظيم .. سيكون معك دائما ، ولكنه يدعوك لزيارته فى بيته خمس مرات فى اليوم ، فكن حريصاً على لقائه ومناجاته بقراءة كلماته الجميلة العظيمة .. هو كريم فى العطاء ، فلا تحرم نفسك من عطائه .. نحن الآن عاجزون أن نكون بجوارك .. ولكنه القادر الوحيد على رعايتك حق الرعاية .. لقد إستودعناك الله ، الذى لا تضيع ودائعه .&lt;br /&gt;يابنى ... لقد سافرت بعيداً ، ولا أدرى إن كنت سألقاك بعد ذلك أم لا .. ذلك فى علم الله وحده ، فإذا قدر الله لنا اللقاء بعد عودتك غانماً موفقاً فى مهمتك ، فسوف نجلس سوياً لنسترجع سنوات البعاد والشوق ، ونقيم تجربتك لنحولها دروساً فى الحياة تنقلها الى أولادك من بعدك ، فالعلم فريضة مقدسة واجبة علينا ، وهى سبيلنا لنجعل من أنفسنا قيمة ننفع بها أنفسنا والآخرين ، ونبنى بها أوطاننا التى ندين لها – بعد الله – بالأمن والرعاية ، ونرفع بها راية الدين ، ونعز بها الإسلام .. فيعزنا الله .&lt;br /&gt;أما إذا قدر لى أن ألقى الله قبل لقائك فى الدنيا .. فلا تنسانى بالدعاء ، ولا تنسى وصاياى لك بعمل الخير ما حييت ، فإن ماعندنا ينفذ .. وما عند الله باق ، ولا تهمل أهلك ، وحافظ على صلة الرحم ، وكن دئما حامداً شاكراً لله صاحب الفضل كله .. أستودعك الله الذى لا تضيع ودائعه ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-5787623799423089356?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/5787623799423089356/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=5787623799423089356&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/5787623799423089356'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/5787623799423089356'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='رسالة الى إبنى .... فى الغربة'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SvpHFTcsNzI/AAAAAAAAAJQ/TrWky5m7Otk/s72-c/%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A92.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-8296541172487897013</id><published>2009-09-29T12:23:00.004+03:00</published><updated>2009-10-01T13:34:19.315+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات'/><title type='text'>إبحار فى محيط الذكريات</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SsHZOjhMGwI/AAAAAAAAAJI/V6Y8j4RsiT4/s1600-h/40753338.SailingFlorida20040007.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5386825473387666178" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 643px; CURSOR: hand; HEIGHT: 213px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SsHZOjhMGwI/AAAAAAAAAJI/V6Y8j4RsiT4/s320/40753338.SailingFlorida20040007.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;إبحَــــــــار .............&lt;br /&gt;فى محيط الذكريات ........&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 1 )&lt;br /&gt;إلتقيت بها صدفة ، رتبها القدر ..&lt;br /&gt;جمعتنا ظروف العمل ..أحس كل منا بأن هناك شيئ يجذبه للآخر ، فكانت نظرات متبادلة بين الحين والآخر ، تريد أن تستكشف ذلك السر الكامن داخل كل منا ، لكن كل منا كان حريصا على المظهر الاجتماعى ، وألا يلفت نظر أحد ممن حولنا حتى لا تشوب هذه المشاعر الجميلة أية عقبات تحول دون نمائها ، لاسيما وأنها كانت كالنبتة الصغيرة التى تحتاج لمن يحوطها ويحميها من أية عوامل محيطة بها قد تعصف بها وهى ما زالت فى أمس الحاجة الى الرعاية .. حتى تنمو وتصبح شجرة كبيرة قوية تحمى نفسها .. تثمر أجمل المعانى .. وستظل بها الآخرين من الأحباب فى عالم الرومانسية الجميلة ..&lt;br /&gt;كانت تبدو فى نظر الآخرين على أنها الانسانة المغرورة بجمالها ، فقد أنعم الله عليها بصفات الجمال الذى تتمناه كل أنثى .. كان الآخرون يشعرون بأنها تتعامل معهم من أعلى .. وربما كانوا يشعرون بكبريائها ، وترفعها ، بحكم نشأتها الراقية بأحد الأحياء المتميزة فى مدينة القاهرة .. وأسرتها التى تنتمى الى أصول تركية رفيعة ، ووالدها الذى كان يشغل وظيفة رفيعة كأستاذ فى أحدى الجامعات الحكومية الهامة ..&lt;br /&gt;كانت نظرة ظالمة من الآخرين .. لأنهم لم يطلعوا على الحقيقة .. وكيف يعرفونها وقد إحتفظت بها خلف جدران عالية من الرسميات فى التعامل ، والتحفظ فى الحديث .. فلم يعاشرونها أو يقتربوا منها .. وكان لهم العذر .. فلم تكن تسمح لأحد بهذا الاقتراب .&lt;br /&gt;كم أنت غريب أيها الزمن ...&lt;br /&gt;تعطى للآخرين إنطباعا عن أناس .. بأنهم يملكون كل شيئ ، ينعمون بعذاب الآخرين ، يملكون القوة والجبروت ، لا يعرفون الرحمة ، مغرورون ومتكبرون ، لا يملكون العاطفة .. لا يعرفون الانسانية ،،،&lt;br /&gt;وهم فى الحقيقة ضعفاء .. يعانون من ظلم البعض الآخر .. يحملون هموم تنوء الجبال بحملها ، لا ينامون الليل كما ينام منتقديهم ، يبحثون عن الحب والحنان ، يتسولون الرحمة فى صمت وصبر .. يتألمون من العذاب ، كمن يتقلب على جمار النار .. يشعرون بينهم وبين أنفسهم أنهم أوشكوا على الانهيار ، يحلمون بزراع قوية تشد من عضدهم ، وتحول دون سقوطهم ، لكنهم فى النهاية .. وبرغم من حولهم ، يشعرون بأنهم يقفون وحدهم فى صحراء قاسية ، لا يحيط بها سوى الضباع والذئاب التى تتحين الفرصة لينهشوا جسدها الرقيق ..&lt;br /&gt;وما زلنا على حافة المحيط.. نستعد للابحار ...........&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 2 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت زميلة لى فى العمل .. بالادارة المجاورة .. بنفس الطابق ..&lt;br /&gt;كان كل منا يحرص على أن يظهر بأنه ألتقى بالآخر صدفة .. فيلقى عليه تحية الصباح ، وكان كل منا يسعى الى الآخر كلما تأخر عنه .. كم كانت تحية الصباح جميلة ، وممتعة وهامة ، ولكننا كنا نخفى حقيقتها كنوع من التحفظ تلافيا للحرج وحفاظا على الكرامة والمظهر العام ، بالرغم من إحساسنا بأهميتها وحلاوتها ، فقد كانت تبعث فينا نوع من السعادة والتفاؤل والأمل والنشاط كل صباح .. وصرنا نقترب من بعضنا رويدا رويدا ...&lt;br /&gt;ذات صباح .. كنت صاحب المبادرة الأولى ، فأنتهزت فرصة إلقائها تحية الصباح ودعوتها لتناول قدحا من الشاى .. فترددت لحظات ، وكأنها تريد أن تجرى بعض الحسابات الشخصية على هذا الموقف المفاجئ .. ولكنها رحبت بالفكرة .. وجلسنا&lt;br /&gt;تجاذبنا أطراف الحديث فى الأمور العامة .. ثم تطرقنا الى بعض أمور العمل .. وتحولنا شيئا فشيئا الى النواحى الشخصية ، كالهوايات والاهتمامات .. وقضاء وقت الفراغ .. ثم عبرت لها عن إعجابى بذوقها فى إختيار ملابسها بعناية .. وإمتدحت فيها عدم المبالغة فى إستخدام مساحيق التجميل ، وعقبت بأن ذلك أمر طبيعى .. لأنها لا تحتاج الى ذلك .. فقد منحها الله قدرا من الجمال الطبيعى الذى تتمناه كثيرات .. وأحسست بنظرتى فى أعماق عينيها ، بأنها تكاد تقفز سعادة بما سمعت ، وقد علت وجنتاها حمرة الخجل ، ومع ذلك حاولت أن تتماسك بالقناع المتحفظ ، وأكتفت بكلمة " مرسى " .. ولكننى كنت قد حصلت من المعانى والأحاسيس على أكثر من ذلك .. لقد حصلت على تصريح بالحديث الشخصى ..&lt;br /&gt;أرادت أن تهرب من الموقف قبل أن تظهر عليها بعض المشاعر التى تريد أن تخفيها ولو مؤقتا .. وأن تحتفظ بتماسكها قبل أن ينهار ، فالأنثى هى الأنثى .. لاسيما عندما تسمع كلمات تحبها من رجل يحتل مانة خاصة بالنسبة لها .. فتلعب الكلمات دورا فى دغدغة العواطف .. ومداعبة القلب ، ولكن الصراع بين الأحاسيس والمظاهر ، كان يحسم لصالح المظاهر فى بادئ الأمر .. والى حين ،&lt;br /&gt;إستأذنت فى الانصراف بحجة العمل .. ولم أشأ أن أثقل عليها ، فاستجبت لطلبها ، وطلبت منها ألا تتردد فى تكرار مثل هذه الجلسات كلما سمحت الظروف ، وكلما أحست برغبتها فى ذلك ، وعبرت عن سعادتى بالحديث إليها .. وإنصرفت ...&lt;br /&gt;كنت متأكدا فى أعماق نفسى بأنها ستعيش بعض الوقت فى تبعات هذه الجلسة ، وستسترجع ما دار فيها قبل أن تقرر المضى قدما فى الطريق الذى أحست بأنه بارقة أمل نحو بعض الراحة النفسية التى تحتاج اليها .. وربما بالثقة التى بحثت عنها كثيرا من قبل تجاه الآخرين دون جدوى ، لأنها كانت تصاب بالاحباط والصدمة فى كل مرة كانت تحاول فيها ذلك ..&lt;br /&gt;تصادف غيابى عن العمل فى اليوم التالى مباشرة ...&lt;br /&gt;حاولت أن أبتعد بذاكرتى وفكرى عن العمل بما فيه من متاعب ،&lt;br /&gt;أردت أن أستمتع براحتى فى هذا اليوم حتى يتجدد نشاطى لمواصلة العمل فى اليوم التالى .. إلا أن وجهها الجميل لم يفارق خيالى ولو للحظة .. وفكرت فى أثر غيابى هذا عليها ، وهل ستلحظ ذلك أم لا ؟ هل ستهتم ؟ هل ستسأل ؟ وكيف سيكون اللقاء التالى بعد هذا الغياب المفاجئ ؟ هل ستشعر بنفس الدرجة من الشوق واللهفة الى إلتقاء العيون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟&lt;br /&gt;ياله من يوم طويل .. تمر فيه الدقائق وكأنها ساعات .. وتمر فيه الساعات وكأنها سنين .. متى سيأتى الصباح التالى ؟؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 3 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان ليلا طويلا .. مليئا بالأفكار والهواجس والتوقعات والتساؤلات ..&lt;br /&gt;كلما تقلبت فى الفراش .. نظرت الى ساعتى على ضوء المصباح الخافت المجاور لفراشى ، ثم أعاود المحاولة للنوم .. دون جدوى ، حتى تسلل ضوء الصباح الخافت من خلف ستائر غرفتى ، فسارعت بالقيام للاستعداد للذهاب الى عملى وفقا للروتين اليومى المعتاد ..&lt;br /&gt;فى وقت قصير .. كنت فى السيارة التى تقلنى الى العمل كل صباح ، وقررت أن أتوجه الى مكتبى مباشرة ، حيث كانت واجهة المكتب الزجاجية تسمح لى برؤية القادمين صباحا من جهة المصعد أو السلم عبر البهو الخارجى الى مكاتب الادارة الأخرى .. وكانت فرصة أن أذهب الى مكتبى مبكرا لرؤيتها قبل أن تصل فى موعدها المعتاد ..&lt;br /&gt;تخيلت نفسى وقد وصلت الى مكتبى وفتحت الجريدة الصباحية متظاهرا بتصفحها بينما عيناى مصلتتان على المصعد حتى أرى اللحظة الأولى لخروجها ، ورد فعلها عندما تمر أمام مكتبى ، وكيف ستكون نظراتها للوهلة الأولى .. كثير من الملاحظات التى يمكن أن استنتج منها الكثير ..&lt;br /&gt;كنت غارقا فى تفكيرى وتصوراتى .. وأطلقت العنان لإستنتاجاتى المفائلة والمتشائمة .. ونتائج هذه الاستنتاجات مستقبلا ... مئات من التصورات المتناقضة .. فى دوامة من الشوق الى رؤياها .. بينما وقفت السيارة على باب العمل ، فقفزت منها مسرعا الى المصعد .. ومنه الى الطابق الثانى حيث كان مكتبى .. وسرت بسرعة وخفة الى مكتبى ، وفتحت باب المكتب ، وتسمرت فى مكانى من المفاجأة التى لم أتوقعها ..&lt;br /&gt;كانت جالسة أمام مكتبى .. وعيناها على باب المكتب .. وبادرتنى بقولها فى رقة وعذوبة " صباح الخير " ..&lt;br /&gt;أخذت نفسا عميقا .. ناظرا اليها ، وبعد لحظات إستجمعت فيها تركيزى ، وأجبت " صباح النور " ....&lt;br /&gt;- ما جيتش ليه إمبارح ؟؟ ( بدت على ملامحها مشاعر الانشغال والقلق )&lt;br /&gt;- كنت تعبان شوية . ( أجبتها وأنا أنظر الى عينيها الخضراوتان الصافيتان نظرة عميقة .. وكأننى إريد أن أغوص فيهما الى الأعماق الساحقة .. )&lt;br /&gt;- سلامتك .. الادارة كانت مظلمة من غيرك .. حمدالله على السلامة ..&lt;br /&gt;- الله يسلمك .. متشكر جدا ،،&lt;br /&gt;هكذا كانت لحظات سريعة وجميلة .. حملت أجمل المعانى والأحاسيس الصادقة التى كان كل منا يحلم بها .. ويشتاق اليها بعد طول بحث وإنتظار ..&lt;br /&gt;أحسست حينها أنها كانت عظيمة لأنها فتحت باب العاطفة على مصراعيه ، أزالت كافة الحواجز فى ثوان معدودة .. مهدت الطريق بيننا بكلمات بسيطة وقصيرة ومباشرة .. قربت فيما بيننا مسافات يقطعها الآخرون فى شهور .. إستطاعت ذلك بعقلها الراجح ، وثقة رائعة فى النفس .. أضافت الى جمالها مزيدا من الجمال .. نعم جمال العقل والصدق فى المشاعر والبساطة فى التعبير ..&lt;br /&gt;عبرت لها عن سعادتى البالغة بإهمامها والسؤال عنى .. وأمسكت بالفرصة التى قدمتها لى على طبق من ذهب .. وسألتها :&lt;br /&gt;- كيف تقضين وقت فراغك ؟&lt;br /&gt;- فى ممارسة هواياتى بالمنزل ، أو زيارة بعض صديقاتى أو قريباتى من العائلة .. وأحيانا الذهاب الى النادى .&lt;br /&gt;- النادى ؟ فى أى وقت تذهبين ؟ إننى أحرص على الذهاب الى هناك بصورة منتظمة لممارسة الرياضة .. ولم أراك من قبل !!&lt;br /&gt;- أنا لا أذهب بإنتظام .. وعندما أذهب الى هناك .. أجلس فى الصالون لمطالعة بعض الكتب ، أو العزف على البيانو القابع فى أحد الأركان ..&lt;br /&gt;- إذن أنت من هواة العزف على هذه الآلة الرائعة ؟&lt;br /&gt;- حاجة بسيطة على قدى ، مش للدرجة اللى إنت فاكرها .&lt;br /&gt;- بما أننى من محبى سماع الموسيقى ، لا سيما إذا كان العزف حياً .. هلى أستطيع أن أتطفل عليك عندما تذهبين الى هناك ، لأجلس فى محرابك ، وأستمع الى عزفك ؟&lt;br /&gt;- ياريت .. بس ما تتريقش على ..&lt;br /&gt;- موافق .. متى ؟&lt;br /&gt;- يوم الأحد القادم ..............&lt;br /&gt;( 4 )&lt;br /&gt;أخذت أنظر الى ساعتى بين لحظة وأخرى ..&lt;br /&gt;كنت جالساً فى حديقة النادى مساء اليوم الموعود .. وأخترت فى جلستى أن أكون مواجها لمدخل النادى حتى أراها عند حضورها .. وما أن حلت الساعة الثامنة مساء .. حتى رأيتها تعبر البوابة الرئيسية ، وقد ألقت تحية المساء الى موظف الأمن برقتها وإبتسامتها الخفيفة التى كانت تأثر بها الآخرين ..&lt;br /&gt;كانت ترتدى رداء فضفاضا ذات لون كحلى ، جعل بشرتها البيضاء تبدو وكأنها تضيئ تحت الضوء الخافت الذى يسقط عليها من أعمدة الانارة القريبة من المدخل ، وإنساب شعرها الأصفر وكأنه سبائك من الذهب على وجهها اللؤلؤى الوضاء ، وتدلى من أذنيها قرط رقيق من حبات اللؤلؤ الذى أرتدت منه عقداً طوق عنقها الجميل ، وكان حذاؤها وحقيبتها بنفس لون فستانها الرائع ..&lt;br /&gt;تهادت فى مشيتها على الممر المؤدى الى الحديقة بخطوات متزنة وواثقة .. تسير فى عز وكبرياء الأميرات .. وكان أنفها الدقيق مرتفعاً قليلاً ليعلن عن العظمة والرقى اللذان كانت تتحلى بهما .. وكان صوت دقات حذئها على رخام الأرضية كدقات منتظمة رقيقة تعلن عن قدوم أميرة الجمال ..&lt;br /&gt;نهضت من جلستى مسرعا لإستقبالها على الممر ، مرحبا بها .. ناظراً إليها بعينين مبهورتين .. تكاد تلتهمها إلتهاما ، فقابلتنى بإبتسامتها العذبة من شفتين هما كحبتين من ثمرة الفراولة الناضجة ، أظهرتا من تحتهما صفين من اللؤلؤ الرقيق رصهما المولى بعناية بالغة الدقة ..&lt;br /&gt;وبعد أن رحبت بها ، دعوتها لتناول فنجان من الشاى بالحديقة قبل أن ندخل معا الى صالون النادى ..&lt;br /&gt;جاءت جلستنا تحت مصباح ذات لون أحمر ، فأضفى على سحرها سحراً آخر .. وأضاف الى الجلسة جواً من الرقة والرومانسية مهدت الحديث للاتجاه الذى كنت أتمناه .. وتناهى الى مسامعنا صوت من الموسيقى الهادئة التى كانت تنبعث من أجناب الحديقة ..&lt;br /&gt;دارت بنظرها فى أرجاء الحديقة ، وكأنها تستعرض الجالسين على مسافات متباعدة شيئا ما .. وعندما وصلت عيناها إلى ، كنت جالسا فى صمت بينما أنظر إليها مشدوها بجمالها ، غير مصدق لوجودها معى على إنفراد .. وحدنا .. إلتقت عيوننا فى نظرة إستمرت ثوان معدودات .. هربت بعدها بعينيها الى الجانب الآخر من الحديقة ، وكأنها بذكائها أرادت أن تخفف من حرارة المشاعر التى أحاطت بنا ولكنها عادت للنظر الى متوقعة منى الحديث .. فوجدتنى مستمراً فى النظر إليها فى صمت عميق .. فبادرتنى بالسؤال :&lt;br /&gt;- مالك ؟؟&lt;br /&gt;- ..............&lt;br /&gt;- ( فى دهشة ) .. خير ؟ فيه أيه ؟؟&lt;br /&gt;- .............&lt;br /&gt;إتجهت بنظرها الى الجانب الآخر لثوان وكأنها تفكر كيف تتصرف فى هذا الموقف ثم عادت تسألنى :&lt;br /&gt;- إيه الحكاية ؟&lt;br /&gt;- أرجوكى .. ممكن أحلم شوية ؟؟&lt;br /&gt;- تحلم بايه ؟&lt;br /&gt;- بالسعادة اللى طول عمرى أسمع عنها ..&lt;br /&gt;- آه .. يظهر إنك نويت تغنى قبل ما أعزف ..&lt;br /&gt;- إنت بدأت العزف فعلاً ..&lt;br /&gt;- إزاى ؟؟&lt;br /&gt;- كلماتك فى أذنى كأنها لحن جميل من ألحان الحب ..&lt;br /&gt;- ممكن نتفق على حاجة ؟&lt;br /&gt;- ممكن ..&lt;br /&gt;- مش نأجل الكلام ده شوية .. لغاية ما نتكلم عن بعضنا الأول ؟؟&lt;br /&gt;- مش قادر .. بس أنا عندى إقتراح ، إيه رأيك لو أرجأنا الحديث عن بعضنا الى الجلسة القادمة ..؟؟&lt;br /&gt;- موافقة .. بس بشرط .&lt;br /&gt;- أشرط ياجميل ..&lt;br /&gt;- ندخل الصالون عشان ألعب على البيانو شوية ..&lt;br /&gt;أرادت بذكائها أن تخفف من حدة الاندفاع العاطفى من جانبى .. وكأنها تشعر بأن حاجزاً ما بيننا ، لم يحن الوقت بعد للخوض فيه .. أو الحديث عنه ..&lt;br /&gt;قمنا من جلستنا متوجهين الى الصالون .. ثم الى الركن الذى يضم آلة البيانو .. جلست ، ورفعت غطاء المفاتيح .. وأخذت تختبر النغمات ، ثم بدأت بالعزف بأصابعها الرقيقة التى كانت تقفز على مفاتيح البيانو بخفة ورشاقة محسوبة بدقة لتصدر نغمات رقيقة وعذبة مبهرة ..&lt;br /&gt;كانت فى قمة الثقة وهى تعزف .. كانت تغوص بكل حواسها فى النغمات التى تعزفها ، كانت كمن يحلق فى سماء الفن ، وكنت جالسا بجوارها فى صمت وهدوء عجيب ، أحبس أنفاسى خوفا من إزعاجها أو إخراجها من الحالة الهائمة التى كانت عليها .. متمتعا بما عزفت ببعض ألحان الأخوين رحبانى ، وإختتمت عزفها بلحن كلمات الأغنية التى شدت بها الفنانة العظيمة فيروز :&lt;br /&gt;أعطنى الناى وغنى ..&lt;br /&gt;فالغنى سر الوجود ..&lt;br /&gt;وأنين الناى يبقى ..&lt;br /&gt;بعد أن يفنى الوجود ..&lt;br /&gt;...................الخ&lt;br /&gt;وما أن إنتهت من عزفها وأنا هائم فى حالم من الخيال والرومانسية .. حتى أفقت على صوت تصفيق ..&lt;br /&gt;كنت أظن أننى أستمع إليها وحدى .. ولم ألحظ – من فرط إندماجى معها – أولائك الذين تسللوا حولنا بهدوء ليشاركوننى المتعة .. فكان تصفيقهم لها مثار فخر وإعتزاز من جانبى ، لأننى أحسست وكأننى قد إمتلك الدنيا وما فيها ..&lt;br /&gt;وللعزف بقية ..................&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 5 )&lt;br /&gt;كما تعودت .. إستلقيت على فراشى فى ضوء خافت ، يلفنى سكون الليل بعد أن عدت الى منزلى متأخراً فى تلك الليلة ، إسترجعت ما دار فى ذلك اللقاء التاريخى مستعرضا تفاصيل الأحداث منذ أن إلتقينا فى حديقة النادى وحتى إنصرفنا .. وقد إنتابنى بعض القلق والحيرة ، فقد أحسست بعدم التجاوب مع أبديت من مشاعر العاطفة بنفس القدر من الاندفاع ، بل أننى أحسست بنوع من الهروب الذى يخفى سراً دفينا وراء تلك العيون الصافية ، وربما حاجزاً هلامياً لا أستطيع أن أراه أو أتلمسه .. وما دفعنى للحيرة ، هو ما لمسته من تعارض بين هذه المشاعر ، وما بدا لى يوم رأيت رد فعلها على غيابى المفاجئ عن العمل ، وما لمسته من إهتمام وقلق من جانبها لا ينم إلا عن منزلة خاصة بالنسبة لى فى أعماقها ..&lt;br /&gt;ترقبت حضورها الى العمل فى اليوم التالى .. فكانت كالعادة مهتمة بإلقاء تحية الصباح ، وتبادلنا كلمات الاطمئنان والمجاملة ، وإنصرف كل الى عمله كالمعتاد .. حتى جاءت الفرصة فى وقت لاحق من نفس اليوم ، لأمر عليها فى مكتبها وأسألها عن إحساسها بعد لقاء الأمس .. فأعربت عن سعادتها البالغة ، وأنها قضت وقتا جميلاً فعلاً ، وأنها لا تمانع من تكرار اللقاء لأنها لمست ما يبعث فى نفسها الثقة من جانبى ، لما لمسته فى شخصى من عقل وإتزان على حد تعبيرها ولكننا لم نتفق على موعد محدد لهذا اللقاء ، ولم أحاول أن أثقل عليها بهذا الطلب وتركت ذلك الى وقت لاحق ، وأن كنت قد ألمحت فى معرض الحديث الى مواعيد ذهابى الى النادى لممارسة الرياضة ...&lt;br /&gt;كان يوم الخميس .. حيث يمثل عطلة أسبوعية مع يوم الجمعة بالنسبة لجهة عملنا .. وذهبت كعادتى مبكراً الى النادى .. فاستبدلت ملابسى وأرتديت بدلة التدريب ، ونزلت الى ملعب كرة القدم حيث بدأت تمارين الاحماء والعدو حول الملعب كالمعتاد .. وما إن مرت دقائق حتى فوجئت بها وقد إرتدت ملابسها الرياضية ، وجاءت لتعدو بجوارى ، وأبدت رغبتها فى إستكمال البرنامج الرياضى بصحبتى ، وبنفس الروتين الذى أتبعه .. حيث نزلنا الى حوض السباحة بعد الانتهاء من التمارين الرياضية وإستبدال ملابسنا ، فأكتشفت أيضا أنها سباحة ماهرة .. فكنا نسبح تارة ، ونتبادل أطراف الحديث تارة أخرى على سبيل الاستراحة .. الى أن إتفقنا على الاكتفاء بهذا القدر ، والخروج لاستبدال ملابسنا لتناول طعام الغداء بمطعم النادى ..&lt;br /&gt;دلفنا الى صالة الطعام .. وإخترنا ركناً هادئا لتناول الغداء .. وحاولت أن أتطرق لبعض الأمور الشخصية والعاطفية .. إلا أنها طلبت تأجيل ذلك الى ما بعد الغداء عندما نجلس فى الحديقة لتناول الشاى ..&lt;br /&gt;إنتقلنا بعد الغداء الى الحديقة نتناول الشاى ، وبادرت هى بالحديث ، فطلبت منى أن أتحدث عن نفسى .. فأجبتها بأن أصول البروتكول تفرض علينا الأخذ بمبدأ "السيدات أولاً " .. فوافقت ، ولكنها أبدت خوفها من شعورى بالملل من الاستماع على حديثها .. كما أكدت على أنها المرة الأولى التى تتحدث فيها الى أحد فى أمورها الخاصة ، موضحة أن مبعث ذلك هو ثقتها البالغة فى شخصى ، وأنها تشعر بأننى سأكون بالنسبة لها فى محل الصديق المخلص الأمين الذى كانت فى حاجة إليه قبل لقاؤنا ، لتتحدث إليه من آن لآخر عندما تشعر بالحاجة الى ذلك .. لا سيما وأنها متحفظة بطبعها مع الآخرين ، ولكنها كانت تحتاج لمن تفتح له قلبها ، لتفرغ ما قد يعتريها من شحنات نفسية تمثل عبئا عليها أحيانا ، وربما تطلب المشورة والنصيحة المخلصة أحيانا أخرى ..&lt;br /&gt;رحبت من جانبى بذلك .. وطمأنتها الى أننى سأكون مستمعاً جيداً لحديثها دون ملل ، خاصة إذا كان الحديث سيخرج من بين هاتين الشفتين الرقيقتين التى أحب أن أتطلع إليهما .. فشكرتنى على المجاملة ، وبدأت الحديث ....&lt;br /&gt;كانتا شقيقتان لشقيق واحد .. من أب كان يعمل أستاذا بأحد الجامعات الحكومية المرموقة .. ووالدتها من أصل تركى الجنسية .. وكانت هذه الأسرة تقيم فى أحد الأحياء الراقية بمدينة القاهرة .. وقد هاجر الشقيق الوحيد الى الولايات المتحدة الأمريكية وحصل على الجنسية ، وأصبح دائم الاقامة هناك ..&lt;br /&gt;تزوجت شقيقتها وإنتقلت الى منزلها الجديد لتكوين أسرة جديدة .. وأخذتها مسئوليات حياتها الجديدة .. وشغلتها دوامة المسئولية كالآخرين ..&lt;br /&gt;تزوج والدها من أخرى بعد أن أصيبت والدتها بمظاهر وأمراض الشيخوخة ، وتركها والدها فى رعاية إبنتها الباقية والمقيمة معها وحيدتان .. يصارعان الحياة دون راع يهتم بهن ويحميهن من جور الزمان وقسوته ، وطمع الطامعين .. فكان إحساسها بالخوم وعدم الثقة فيمن يحيطون بها سببا لتحفظها فى التعامل مع الآخرين ، ومحاولة إخفاء المأسآة التى تعيشها ..&lt;br /&gt;ظنوا أنها مغرورة .. ومتكبرة ، وصفوها بالكثير من الصفات التى لا تمت للحقيقة بصلة .. ولم يكونوا على دراية بالمأساة التى تعيشها المسكينة .. هكذا الحياة ، وهكذا الناس ، لا يحكمون إلا بظاهر الأمور .. ولا يعلم ببواطنها إلا الله سبحانه وتعالى ..&lt;br /&gt;إستطاعت أن تنهى دراستها الجامعية .. وتخرجت من كلية الآداب – قسم اللغة الأنجليزية ، وسعت لنيل وظيفتها الحالية .. وتحملت المسئولية الكاملة لرعاية نفسها ووالدتها .. مع بعض المساعدة الرمزية من والدها الذى شغلته زوجته الجديدة .. الشابة .. الحسناء .......&lt;br /&gt;كانت صديقتى على قدر كبير من النضج والعقل وقوة الشخصية التى نحتتها قسوة الزمن والظروف الاجتماعية القاسية .. فحددت لنفسها مواصفات دقيقة للرجل الذى يمكن أن يقترن بها ..&lt;br /&gt;تقدم إليها بعض الزملاء فى العمل .. أختلفت درجاتهم الوظيفية ومواصفاتهم وشخصياتهم .. ولكنها لم تتعجل فى قبولهم .. لم تنطبق عليهم المواصفات التى تمنتها فى شريك حياتها ..&lt;br /&gt;لعب القدر دوراً فى لقائها أخيراً بالشخص الذى رأت فيه فتى أحلامها .. طويل القامة ، جميل الملامح ، من أسرة مقتدرة فمنحته الامكانيات المادية المناسبة ، وكان يعمل مهندساً ، وكان فى تلك الفترة مكلفا بالقوات الجوية المصرية ، فكان كلما نزل فى أجازة ، إرتدى الزى العسكرى الجميل المبهر برتبة ضابط ، فكان على حق مبهراً وجذاباً لكل فتاة تتطلع الى شريك حياتها .. لأنه كان يبدو كفارساً نبيلاً من أبطال الأفلام الرومانسية ..&lt;br /&gt;توافرت له مظاهر الجاذبية فضلاً عن الامكانيات المادية التى وفرت له سيارة جميلة ، وبعض الميراث من الأراضى والعقارات التى تدر عليه دخلاً طيبا .. فأكتملت كل مقومات الجاذبية ..&lt;br /&gt;تقدم إليها طالبا إياها للزواج .. ياله من عرض جميل تتمناه أى فتاة .. الجمال والمنصب والمال .. فقبلت به .. وتم عقد القران فى حفل عائلى محدود ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 6 )&lt;br /&gt;كان الخطيب يقضى ثلاثة أسابيع بمعسكره بالقوات المسلحة ، وأسبوعا خارج المعسكر كأجازة ، فكان يقضى هذا الأسبوع مع خطيبته فى نزهات متنوعة ، وقضاء أجمل الأوقات فى وسائل الترفيه المتنوعة كدور السينما والمسرح والحدائق العامة .. لم يكن يفرق بينهما إلا ساعات الليل ، الى أن يلتقيا فى اليوم التالى لاستكمال متعتهما معاً قبل إنتهاء الاجازة .. فكانت فترة الخطوبة مثالاً للاستمتاع الممتزج باللهفة والشوق الى اللقاء فى كل مرة .. كانت أجمل الذكريات بين نموذجين للحب والجمال ..&lt;br /&gt;مضت أشهر قليلة على هذا النحو .. حتى كانا يجلسان ذات مساء فى أحد المطاعم الراقية على ضفاف النيل يتناولان العشاء فى جو حالم من الرومانسية .. تشكل الموسيقى الهادئة خلفية رائعة لهذه اللوحة البديعة ..&lt;br /&gt;تحدث إليها عن وضعهما فى ذلك الوقت .. وكم كان يحتاج لأن يكون بجوارها ليرعاها هى ووالدتها كلما عاد من معسكره فى أجازته .. وأن الوقت الذى يمر هو بمثابة إضاعة للوقت .. وأن خروجهما معاً يعد أنانية منهما للإستمتاع بالحياة بعيداً عن والدتها التى يتمنى أن يكون إبنا بجوارها .. يهتم بهن ، ويسهر على راحتهن ، وقضى حاجتهن .. ويحميهن من جور الزمن والمجتمع ..&lt;br /&gt;ولما كان إرتباطه بالقوات المسلحة لفترات طويلة ، فإن المنطق يملى نفسه بأن يقيم معها فى شقة الأسرة معها ووالدتها ، دون حاجة عاجلة لتأثيث شقة وإغلاقها .. وعدم الاستفادة منها ، على أن يكون هذا حلاً مؤقتا الى أن تنتهى فترة تجنيده بالقوات المسلحة ، لقيما معاً بصفة دائمة ، كما أنه لا يريد أن يضيع أياماً من عمرهما بين الفرقة والحرمان .. خاصة وأنهما متزوجان فعلاً أمام الله والمجتمع ... كان منطقا مقبولاً .&lt;br /&gt;وعدته أن تناقش الأمر مع والدتها بإعتبارها صاحبة القرار فى هذا الموضوع ، وطمأنته بأنها ستحاول إقناعها بهذا الاقتراح ، وأن الأمر لن يكلفهما سوى غرفة واحدة فى شقة الوالدة ..&lt;br /&gt;وافقت الأم .. خاصة أنها تريد لإبنتها السعادة والستر على حد تعبير المجتمع ، وجاءت موافقتها من منطلق ثقة إبنتها فى هذا الخطيب ، وأنها مادامت على قناعة بأن ذلك فى مصلحتهما فإنها لا تجد غضاضة فى ذلك ، وتمنت لهما السعادة.&lt;br /&gt;إنتظرت خطيبها حتى الأجازة التالية .. وزفت إليه البشرى بموافقة الأم ، وإتفقا على الاكتفاء بحفل عائلى بسيط توفيراً للوقت ، وأن الحفل الكبير سيكون عند إنتقالهما الى شقتهما الدائمة مستقبلاً .. وقد كان ..&lt;br /&gt;تم الزفاف ... وقضى الزوجان أجمل أوقات حياتهما .. سافرا معاً لأيام معدودات سمحت بها أجازته العسكرية الى أحد شواطئ مصر الجميلة ، فكانت مرحلة جديدة من حياتها ، ومضت الأيام والشهور ...&lt;br /&gt;كان كلاهما يحسبان الأيام والساعات التى تجمعهما بلهفة وشوق بعد فراق .. وكانا يشعران بأن السعادة قد خلقت من أجلهما فقط .. فكانت الأيام السعيدة تمر مسرعة كأنها ثوان معدودة .. وكانا محل حسد ممن يراهما ، فقد كانا يؤلفان معاً قصة حب ، ويرسمان لوحة جمال وسعادة .. ونظمان شعراً فى الرومانسية لم ينظمه أحد من قبل ....&lt;br /&gt;ولكن القدر أراد شيئاً آخر .. فقد أحست بعد حين بأن مشاعره نحوها بدأت تفتر شيئا فشيئاً .. وبدأت تشعر من جانبه ببعض التغير فى المعاملة التى أخذت طابعا من الجفاء فى كثير من الأحيان ، حتى أحست بأنه أصبح لا يسعى إليها إلا لينال متعة أو يشبع غريزة .. بل تطور الأمر الى محاول إستغلالها والإستفادة منها ، الى الحد الذى بدأ فيه يفتح حقيبتها فى غفلة منها ويعبث بمحتوياتها .. بل ليأخذ منها بعض المال .. فكان ذلك مثار دهشة وحيرة من جانبها ، وحاولت جاهدة أن تجد تفسيراً لذلك دون جدوى .. ولكنها حاولت ألا تترك الأمور لتصل بمشاعرها الى حد الصدمة ..&lt;br /&gt;لم تيأس من المحاولة .. فأخذت تذكره بالأيام الجميلة ، والمشاعر النبيلة التى جمعتهما ، تلك الذكريات التى لا تنسى .. عسى أن تحرك عواطفه ومشاعره للإتجاه الصحيح ، وأن تحيى تلك المشاعر التى بدأت تختفى من حياتهما ، حاولت أن تحرك فيه نوازع وصفات الرجولة والشهامة التى كانت سببا فى قبولهما الزواج فى شقة والدتها .. وإتفقا على عدم الانجاب حتى ينتقلا الى سكنهما الدائم وإستقرارهما ..&lt;br /&gt;عبثاً حاولت .... لقد ذهبت محاولتها أدراج الرياح ، ثم تطور الأمر الى الهجر ، فكان يقضى أجازته بعيداً عنها ، ولم تعد تراه .. وإنقطعت أخباره ، ولم يحاول الاتصال بها .. حتى شعرت بأن هناك شيئا ما غير عادى ، وأخذت تراوحها الظنون والأفكار ، ومع ذلك لم تكن تترك لنفسها العنان لتصل بالشك الى فقدان الأمل ، وحاولت أن تقنع نفسها بأن ما تعانيه إنما هو أمر عارض سرعان ما يزول ، وستعود المياه الى مجاريها كما يقولون ...&lt;br /&gt;ذات مساء .. كانت تجلس مع والدتها أمام التلفاز .. عندما دق جرس الباب ، فقامت بفتح الباب ، فإذا بها وجها لوجه أمام أحد رجال الشرطة الذى بادرها بالسؤال :&lt;br /&gt;- منزل السيدة / .............. ؟&lt;br /&gt;- نعم ...&lt;br /&gt;- حضرتك ؟&lt;br /&gt;- نعم ...&lt;br /&gt;- إتفضلى وقعى بالاستلام ..&lt;br /&gt;- على ماذا ؟&lt;br /&gt;- أنا آسف ياهانم .. ورقة الطلاق !!&lt;br /&gt;لم تتمالك المسكينة شدة الصدمة .. وسقطت على الأرض مغشياً عليها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 7 )&lt;br /&gt;تلك كانت حالتها النفسية عندما إلتقيت بها ..&lt;br /&gt;هكذا كان يراها الناس من الظاهر .. وهكذا رأيت أنا الحقيقة ، لم أتمكن من الدفاع عنها أمام الآخرين ، لأنها تملك هذا الحق وحدها ، وكنت ملتزما بالأمانة فى حفظ أسرارها ، تألمت بينى وبين نفسى ، وعشت صراعا داخليا بين رغبتى فى دفع الظلم عنها ، وعجزى عن ذلك لأننى إلتزمت بالعهد والوعد بحفظ أسرارها ، ولكن ذلك كان دافعا لى لأن أتعاطف معها ، وتولدت لدى رغبة صادقة فى إثبت لها بأن الدنيا مازالت بخير، وان أشد من أذرها لأعينها على إستمرار الحياة بأمل جديد ، يضمد جراحها، ويحميها من السقوط فى هاوية اليأس ، ودوامة الانهيار ... فتنتهى حياتها بالغرق فى محيط الأحزان بأمواجه العاتية ..&lt;br /&gt;ربما أخطأت هى فى الاختيار عندما جعلت المظهر والمادة مقياساً لشريك حياتها ، ولكنها – وللأسف – هى التى دفعت الثمن غاليا ، هى وحدها دون غيرها ، هى التى عاشت الألم ، وعانت الجراح ..&lt;br /&gt;رأيت كثيراً دموعها وهى تستمع الى بعض الأغانى العاطفية لعبد الحليم حافظ :&lt;br /&gt;أنا الهوى هوايا .. أبنيلك قصر عالى .... الخ&lt;br /&gt;أو لكوكب الشرق .. أم كلثوم عندما تشدو :&lt;br /&gt;وعايزنا نرجع زى زمان .. قول للزمان إرجع يازمان ... الخ&lt;br /&gt;وأيضاً :&lt;br /&gt;إسأل روحك .. إسأل قلبك .. قبل ما تسأل إيه غيرنى ..&lt;br /&gt;أنا غيرنى عذابى فى حبك ...... الخ&lt;br /&gt;كانت الدموع تسقط كحبات اللؤلؤ من عينيها الجميلتين وهى تنظر الى مالانهاية ، فى صمت ، دون أن تتخلى عن البقية الباقية من كبريائها .. وكان قلبى يعتصر ألماً من أجلها .... يالقسوة القدر ..&lt;br /&gt;حاولت أن أخفف عنها الألم ، وأن إعيد إليها الأمل ، وأن أبعث فيها القوة من جديد لتستكمل مسيرتها وحياتها بنظرة جديدة تحمل موعظة الدرس القاسى ، لتنطلق الى مستقبل أكثر حظاً ونجاحاً ، وتضمد جراحها وتنهض من جديد بعزيمة وشموخ ..&lt;br /&gt;ما أن إنتهت من قصتها والدموع فى عينيها .. تناولت كأس عصير الليمون من على المنضدة ، وإرتشفت منه القليل .. ثم حاولت أن تتجاوز ما شعرت به من ألم الذكريات .. وإلتفتت إلى محاولة الابتسام .. قائلة :&lt;br /&gt;- أنا آسفة .. يبدو أننى أزعجتك بحديثى ..&lt;br /&gt;- إطلاقاً .. أنا على إستعداد للإستماع الى المزيد .. إذا كان هناك ما تريدين قوله ..&lt;br /&gt;- أعتقد أن فى هذا الكفاية .. والآن جاء دورك فى الحديث ..&lt;br /&gt;- أستأذنك فى تأجيل الحديث عن نفسى الى جلسة قادمة .. أما فى هذه الجلسة ، أريد أن أعقد معك إتفاقاً ....&lt;br /&gt;- خيراً ؟؟&lt;br /&gt;- أنا لا أحب أن أفرض نفسى عليك .. ولكننى فى الوقت الحالى ، وفى ظل الظروف التى تمرين بها .. أعرض عليك أن أكون صديقاً مخلصاً فى هذه المرحلة ، وربما إستطعت بقدراتى المتواضعة أن أخفف عنك ما تعانيه ، وعلى الأقل .. لا تكونى وحدك فى هذه المحنة .. ومن يعرف ؟ سنترك للقدر مستقبل هذه العلاقة وتطورها ..&lt;br /&gt;( نظرت بعينيها الى الأفق البعيد .. وبدت وكأنها تفكر فى الأمر ) .. ثم قالت :&lt;br /&gt;- أعتقد أن لقائى بك الآن .. وما تحدثت به إليك .. يعد موافقة مسبقة على ذلك ، وإذا كنت قد أخطأت إختيار الزوج ، فإننى على ثقة بأننى لن أخطئ فى إختيار الصديق ..&lt;br /&gt;- أشعر بذلك منذ البداية .. لكننى أردت فقط أن إطمئن الى قرارك .. والآن دعينا نفكر فى الخطوات التالية التى يجب علينا أن نخطوها ..&lt;br /&gt;عرضت عليها أن نرفع دعوى قضائية ضد هذا المخادع لنطالب بحقوقها الشرعية حتى لا يشعر أنها ضعيفة بظروفها الاجتماعية .. وحتى لا نتركه يهنأ بفعلته الدنيئة .. وعلى الجانب الآخر ، نستمر فى لقاءاتنا للتشاور والحديث ، وربما كان فى ذلك إحساسا بالمشاركة الوجدانية والأمان .. فضلا عن الراحة النفسية .. فوافقت على الفور .. وشرعنا فى تنفيذ ذلك ..&lt;br /&gt;عاهدت نفسى أمام الله أن أفعل كل ما أستطيع لإخراجها من حالتها النفسية ، وأن أعوضها ما فقدته من السعادة وراحة البال .. وأن إعيد إليها ثقتها فى نفسها وفى الآخرين .. وأن أكون لها بدلاً من الأب المشغول بزوجته الشابة الحسناء .. والأخ الذى هاجر بعيداً .. ولتعلم أن الدنيا مازالت بخير .. وأن هناك ما يدعو الى التفاؤل بالمستقبل .. وأن ما حدث لا يمثل نهاية العالم .. بل هو مجرد صفحة من كتاب طويناها وإلقيناها جانبا ..&lt;br /&gt;كان اللقاء التالى .. حيث تحدثت عن نفسى من منطلق الوضوح والتقارب ، وإزالة أى غموض من جانبى .. وعملاً بمفهوم الشفافية والصراحة التى إتفقنا عليها ..&lt;br /&gt;كانت تكبرنى بخمس سنوات ..&lt;br /&gt;وكنت أنا من أسرة متوسطة الحال ، وكنت قد إنتهيت لتوى من الحصول على شهادة الدراسة الثانوية التى حصلت بها على وظيفتى الحالية للمساعدة فى تربية أشقائى وإستكمال دراستهم بعد وفاة والدى .. فقد كنت أنا أكبرهم ، وأحسست بمسئوليتى عنهم .. وكنت قد أوشكت على إستكمال دراستى الجامعية .&lt;br /&gt;هكذا كانت ظروفى الاجتماعية التى مثلت حائلاً دون التفكير فى الزواج فى ذلك الوقت قبل ان أنتهى من قيامى بواجبى الاجتماعى نحو أسرتى ، وأستكمل بناء مستقبلى العلمى والعملى ..&lt;br /&gt;إنطلقنا معاً فى حياة جديدة ملؤها السعادة .. والأمل ..&lt;br /&gt;لم نكن نفترق إلا ساعات الليل .. حيث نلتقى صباح اليوم التالى فى العمل لنضع خطة الترفيه المسائية .. أو اليوم التالى إذا كنا قبل عطلة نهاية الأسبوع ..&lt;br /&gt;سجلنا أجمل اللحظات ، وأمتع الذكريات بين الحدائق ، والشواطئ ، ودور السينما والمسارح .. زرنا المتاحف والمعارض .. جلسنا فى المكتبات لمطالعة الكتب .. جلسنا على ضفاف النيل .. بل وسرنا فى النيل بقواربه .. مشينا على الأقدام مسافات ومسافات نتحدث فى كل شيئ دون أن نشعر بالوقت .. مارسنا الرياضة والسباحة .. وعدونا ، فسبقنا ظلنا .. كما شدت كوكب الشرق أم كلثوم ..&lt;br /&gt;لم نترك رحلة جماعية أو ثنائية .. برية أو بحرية ، إلا وشاركنا فيها .. تجولنا فى المحافظات من الأسكندرية الى أسوان .. بين المدن والقرى ، والطبيعة الجميلة فى الريف المصرى ، تناولنا الطعام معاً بين الفاخر والبسيط ، جلسنا فى المطاعم الفاخرة ، وعلى الفرش البسيط على الرض فى الريف .. إستمتعنا بالعروض الموسيقية والغنائية .. شعرنا وكأننا عاشقين ينهلان من السعادة قبل أن يشاركنا فيها الآخرون .. ونريد أن نفوز بأكبر قسط منها ...&lt;br /&gt;حاول كل منا أن يسعد الآخر بأقصى ما يستطيع ، كانت مشاعر طاهرة وراقية بين طرفين جمعهما العقل والإخلاص دون مصالح أو أهداف مغرضة .. وكلما مر بنا الوقت والزمن .. إقتربنا أكثر وأكثر .. حتى صرنا كجسد وعقل واحد .. فكان يكفينا النظر ليعرف كل منا ما يريد الآخر أن يقول .. كنا نتبادل أرق وأبلغ الكلمات وأصدق المشاعر .. بمجرد النظر ونحن صامتون .. لقد إرتقينا فوق تبادل المشاعر بالكلمات ...&lt;br /&gt;كنا نشعر بأننا وحدنا فى هذا العالم ، ولو كنا بين مئات آخرين .. كانت الساعات تمر بيننا وكأنها ثوان معدودة .. كان الحديث همساً أو بالعيون .. مناجاة .. وغزل متبادل .. ما أسرع الوقت فى اللحظات السعيدة ..&lt;br /&gt;شعرت فى وقت من الأوقات بينى وبين نفسى .. بأننى لن أجد من يناسبنى كحبيبة سواها ، كان كل منا يشعر بأنه فى حاجة ماسة للأخر كضرورة ملحة ، حتى يستطيع أن يعيش فى هذا العالم .. كان كل منا يكمل الآخر .. كنا كياناً واحداً لا يتجزأ ، ولا ينفصل .. ولكن الأقدار عودتنا بأنها لا تعطى للإنسان ما يتمناه فى كثير .. وربما فى إغلب الأحيان ..&lt;br /&gt;كان هناك حاجزاً بيننا ..&lt;br /&gt;دار بيننا حواراً ذات مرة .. كان حول التوافق بين الزوجين ، وتعرضنا للعلاقة التى جمعتنا ، فأشارت الى مدى ما تشعر به نحوى من الارتياح والثقة والأمان ، وما لعبته فى حياتها من دور لا يمكن أن تنساه .. بل أننى حفرت مكانا فى قلبها لا يمكن أن يزول بمرور الزمن ، ولكنها فى ذات الوقت تشعر بأن هناك بعض العقبات التى تحول دون أن يجمعنا الزواج .. ربما لأسباب لم تفصح عنها ، ولكننى فهمت أنها ربما تقصد فارق السن بيننا أو مسئولياتى الاجتماعية نحو أسرتى .. فآثرت ألا أخوض فى هذا الأمر حتى لا نفسد متعتنا بالحياة .. ولأن القدر سيقول كلمته فى النهاية حتماً ... ولن يكون أمامنا سوى الطاعة والاستجابة لمقدراته ..&lt;br /&gt;ذات مساء .. كانت أمسية من أمسيات الصيف الجميلة ، كنا نجلس فى أحد الكافتريات المطلة على النيل ، فى جو حالم من الرومانسية .. بدت على وجهها بعض علامات الانشغال والتفكير .. وربما القلق ، فكانت تراوح بعينيها بينى وبين اللانهاية .. كانت تحاول الهرب بعينيها كلما نظرت إليها ، كانت تريد أن تقول شيئا ، لكنها كانت مترددة .. أو ربما كانت لا تعرف كيف تبدأ ، وكنت بطبعى لا أحب أن أسبب لها حرجا فى الحديث إلا فيما تريد هى ، خاصة فيما يعتريها من مشاعر .. لكننى كنت أرنو إليها من آن لآخر .. وكانت هى تحب هذا الأسلوب فى العامل ، فأترك لها المجال فى إختيار الوقت المناسب والكلمات التى تعبر بها عما تريد أن تقول .. بما يناسبها نفسياً ..&lt;br /&gt;مرت دقائق .. ثم نظرت الى قائلة :&lt;br /&gt;- هناك أمراً أريد أن أستشيرك فيه ..&lt;br /&gt;- تفضلى ..&lt;br /&gt;( لحظات من الصمت ناظرة الى الضفة المقابلة من النيل ، ثم بدأت الحديث) :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 8 )&lt;br /&gt;قابلته صدفة .. بعد أن مرت سنين لم يلتقيا خلالها منذ أن تخرجا من الجامعة ..&lt;br /&gt;كان زميلاً لها منذ العام الدراسى الأول ، أسمر البشرة ، نحيف الجسد ، متوسط الطول ، من أسرة بسيطة تقطن فى حى شعبى ، ولكنه كان شديد الذكاء ، حاضر البديهة ، لبق الحديث ، واسع الأفق ، مثقف .. يتقن العلاقات العامة .. وكان فوق ذلك تفوقاً فى دراسته .. ومن الأوائل دائما ..&lt;br /&gt;كانت تلمس منه إهتماما خاصا بها خلال مراحل الدراسة .. وكان يحاول دائما أن ينفرد بها كلما سمحت الظروف ليتحدث معها فى أحاديث شخصية ، وتكررت اللقاءات بينهما فيما يشبه الزمالة الحميمة ...&lt;br /&gt;وفى العام الأخير من الدراسة الجامعية .. فاتحها برغبته فى التقدم لخطبتها ، على أن يتم الزواج بعد التخرج مباشرة ، ولكنها وفقا للمعايير التى وضعتها لفتى أحلامها آنذاك لم تكن تنطبق عليه .. فإعتذرت له بلباقة بأن ظروفها العائلية لا تسمح بذلك ، وفضلت أن تكون العلاقة بينهما فى إطار الزمالة والأخوة .. حتى أنهيا العام الدراسى .. وذهب كل فى طريق ، ولم تسمح الظروف بأن يلتقيا بعد ذللك .. أو يعلم أى منهما شيئا عن الآخر ....&lt;br /&gt;وعندما إلتقيا صدفة .. سألها عن حالها وأخبارها ، فردت عليه بإجابات عامة ، ثم إستنتج من حديثها بأنها غير مرتبطة ، ولكنها مرت بتجربة خطوبة فاشلة .. فلم يتردد فى دعوتها لتناول قدحاً من الشاى ليستكملا الحديث .. فوافقت .&lt;br /&gt;عرفت منه إلتحق بوزارة الخارجية فى السلك الدبلوماسى ، وأنه يعمل حاليا بمنصب " سكرتير ثالث " فى سفارتنا بنيجيريا .. وأنه لم يتزوج بعد .. كما أنه مازال يبحث عن الانسان المناسبة لتشاركه حياته ، وأنه يقضى أجازة سنوية يتمنى أن ينتهى فيها من هذا الموضوع ..&lt;br /&gt;جدد عرضه عليها بالزواج ... والسفر معه الى مقر عمليه بالعاصمة النيجيرية "لاجوس" ووعد بالانتهاء من تجهيز منزل الزوجية هناك فيما لا يزيد عن شهرين من تاريخ عقد الزواج على الأكثر .. فطلبت منه مهلة للتفكير قبل الاجابة عليه برأيها فى هذا العرض .. فوافق على ما تريد ...&lt;br /&gt;كانت هذه التطورات هى سبب حيرتها عندما إلتقينا ذلك المساء .. وطلبت منى إبداء الرأى فيما سمعت .. وكانت تشعر بأن هذا الأمر سيكون صعباً على نفسى من الناحية العاطفية ، فهى بحكم ذكائها .. كانت تعلم مشاعرى نحوها ... ولكنها كانت تعرف فى نفس الوقت بأننى ممن يفرقون بين عواطفهم وعقولهم عند الحاجة .. ومن هذا المنطلق ، طلبت منى الرأى والمشورة ..&lt;br /&gt;وبعد دقائق من الصمت .. سألتنى أيضا عن مدى الصراحة التى تعرض بها الظروف التى مرت بها مع ذلك الوغد الذى تلاعب بها .. وسلب منها أعز ماتملك المرأة ، ولم تجد منه سوى الغدر ، وإفتقاد الضمير ...&lt;br /&gt;كانت حائرة بين العرض الذى تلقته بالزواج ، وبين الاستمرار فى الدعوى القضائية التى كانت معروضة آنذاك أمام المحكمة ولم تصل فيها الى مرحلة الحكم النهائى بحقوقها ....&lt;br /&gt;تناقشنا فى الأمر بالعقل والمنطق كما تعودنا .. وأحسست برغبتها فى قبول عرضه بالزواج ، خاصة أن سفرها خارج البلاد كان هدفاً لطى صفحة الماضى والبعد عن كل ماكان يذكرها بآلامها الماضية ..&lt;br /&gt;إتفقنا على ضرورة الصراحة المطلقة بكل ما أحاط بها من ظروف فى زواجها الأول ، وأنه لم يكن مجرد خطوبة فاشلة كما أخبرته من قبل عندما إلتقيا صدفة .. حتى تقطع الطريق على أى إنسان يفكر فى أن ينسف حياتها الجديدة مع من تقترن به .. كما رأينا أنه طالما ستبدأ حياة جديدة مع إنسان محترم يحبها ويقدرها فإن الله بذلك عوضها عما فقدت .. فلا داع للاستمرار فى الدعوى القضائية .. وأنها يجب أن تكون على ثقة بأن الله سينتقم لها ممن ظلمها حتى لو تنازلت هى عن حقها ... ويجب أن تبدأ مرحلة جديدة من حياتها .....&lt;br /&gt;إلتقيا مرة أخرى .. وصارحته بكل شيئ ، فبدت عليه علامات القلق والتردد ، فلقد كان عرضه عليها ظناً منه أن تجربتها لم تصل الى مرحلة الزواج الكامل .. بل كانت مجرد خطبة .. ولم يكن يتوقع ماسمع منها ، فطلب منها إمهاله ثلاثة أيام للتفكير فى الأمر فى ظل ما إستجد من معلومات أخبرته بها ... وأخبرها بأنه إذا قرر الموافقة على الارتباط .. فسوف يتصل بها قبل الإنتهاء من مهلة الأيام الثلاثة أما إذا لم يتصل بها .. فإن ذلك سيعنى سحب عرضه عليها ...&lt;br /&gt;كنا نلتقى يوميا خلال المهلة .. نتدارس ونتوقع ، وننتظر ، وكنت آنذاك على وشك الإلتحاق بالقوات المسلحة لقضاء فترة التجنيد الاجبارى إستعدادا لحرب تحرير سيناء ( أكتوبر 1973 ) وكان متبقيا لى شهراً واحداً على ذلك ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرت الأيام الثلاثة .. وأتصل بها ، وتقابلا .. وإتفقا على كل شيئ ، وتلاقت مشاعر الحزن والفراق ، مع مشاعر الأمل والفرح ، وتغلبت مشاعر الإيثار على حب الذات .. ولم يكن هناك مكاناً للأنانية ، بل التمنى المخلص بمستقبل سعيد يعوض ما فات .. بعيون دامعة ، وقلب يتألم .. إفترقنا ، وذهب كل الى طريق .&lt;br /&gt;إلتحقت أنا بالقوات المسلحة .. وبدأنا التدريب العسكرى ، مرحلة جديدة من حياتى كانت قاسية من كافة جوانبها ، عاطفياً .. ومعاناة مع الطبيعة القاسية بين الجبال فى أعماق الصحراء .. بدأتها ولم أكن أعرف ما يخبئه القدر ، ونحن مقدمون على حرب مع العدو الصهيونى ، ولا يعرف مصيرها إلا الله ...&lt;br /&gt;ذهبت هى الى " لاجوس " .. طارت ، وطار قلبى معها .. ولم تترك لى سوى الذكريات ، ولكنها عاهدتنى قبل سفرها على إستمرار الاتصال والمراسلة ليطمئن كل منا على الآخر ، وإعترفت بأن مكانتى لديها لا يمكن أن تتزعزع أو تتأثر .. وأن صورتى لا يمكن أن تهتز مهما طال الزمن .. ومهما باعدت بيننا المسافات ، وتغيرت الظروف .. كما يقولون " اللى فى القلب .. حايفضل فى القلب " ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;( 9 )&lt;br /&gt;مضت خمس سنوات ..&lt;br /&gt;إنقطعت فيها الاتصالات ، ربما لأسباب خارجة عن إرادتنا ، وتخللت تلك الفترة حرب تحرير سيناء والتى حققنا فيها النصر بمشيئة الله ، وما أن تقرر خروجى من القوات المسلحة بعد إنقضاء فترة تجنيدى ، حتى عدت الى عملى ، وتوليت مسؤلياتى الجديدة ، وتغير موقع مكتبى .. ومرت الأيام ..&lt;br /&gt;كنت جالسا بمكتبى ذات يوم ، وفى منتصف النهار .. فوجئت بها أمامى ، رأيتها على نفس الصورة التى رأيتها عليها أول مرة ، مازالت جميلة .. وأنيقة ، كانت كما تركتها منذ خمس سنوات ..&lt;br /&gt;كم كانت مفاجأة رائعة أن نلتقى مرة أخرى بعد طول غياب ، وعلى غير موعد .. فكان هذا دليلاً على الوفاء بوعدها .. أن صداقتنا دائمة ولن تنتهى ، مهما تبدلت الأحوال ، وتغيرت الظروف .. كانت مشاعر صادقة حقاً ، تجلت بالوفاء والحب ..&lt;br /&gt;جلسنا لحظات .. يحاول كل منا أن يشبع نظره بصورة الآخر بعد طول غياب ، حتى جاء عامل الكافيتريا ، وطلبت لها عصير الليمون كما تعودت منى عندما كنا نلتقى ، تبادلنا الأسئلة عن الأحوال ، وعن أحداث سنوات الفراق ، كان كل منا فى لهفة ليعرف أخبار الآخر ...&lt;br /&gt;كانت قد قضت مع زوجها نحو عام فى " نيجيريا " ، إنتقلا بعدها الى القاهرة حيث مكثا هناك أربعة سنوات ، ترقى بعدها الزوج الى درجة سكرتير ثان ، وتم تعيينه فى سفارتنا بالفاتيكان بروما ، حيث كانا يستعدان للسفر عندما إلتقينا ، لذا كانت حريصة على أن ترانى قبل سفرها ...&lt;br /&gt;أنجبت خلال تلك الفترة زهرتان جميلتان .. أخذتا عنها صفات الجمال والرقة ، وعاشت الأسرة الصغيرة فى سعادة ، وحاول زوجها أن يعوضها ما عانته آلآم قبل إقترانها به .. وكان مثالاً للرجل الدبلوماسى الذى يعرف كيف يتعامل مع الجنس اللطيف كما يسمونه ، وكان يحبها حباً صادقاً .. جماً .....&lt;br /&gt;كنت فى ذلك الوقت قد بدأت أولى خطواتى للزواج .. وتبادلنا الأخبار ، وما طرأ على حياتنا من تطورات ، وكان كل منا يحرص على ألا يسيئ الى الآخر بأى تصرف أو كلمة .. حفاظا على الإستقرار الأسرى .. والسعادة المنشودة ..&lt;br /&gt;إفترقنا مرة أخرى .. إفترقنا على أمل اللقاء الذى لم نعرف له موعداً .. سافرت هى الى " روما " حيث كان يتعين على زوجها أن يقضى هناك أربعة أعوام وفقا لنظام العمل الديبلوماسى .. فكنا نلتقى كل صيف خلال أجازتها الصيفية ، وحرصنا على أن يكون اللقاء فى إطار إجتماعى مع الزملاء والأصدقاء فى النادى ، وكان يشاركنا فى هذه اللقاءات أحيانا زوجها .. الذى أحب فينا مشاعر الأخوة ..&lt;br /&gt;وما أن انتهت فترة عمل زوجها فى " روما " حتى تم نقله الى سفارتنا فى "نيوزيلاندا " حيث فترة عمل جديدة لمدة أربعة سنوات بعد ترقيته الى درجة "سكرتير أول " ...&lt;br /&gt;ألحقت إبنتيها فى المدارس التى تقع فى أحد ضواحى العاصمة ، وكانت تقوم بتصويلهن ذهابا وإيابا يوميا بسيارتها الخاصة ، لتطمئن عليهن ... فقد كانتا تمثلان ثمرة حبها من الرجل الذى قدرها ، وعرف قيمتها ..&lt;br /&gt;ذات صباح .. كان الشتاء بارداً .. غطت الثلوج الجبال المتصبة على جانبى الطريق الذى تمر منه الى مدرسة إبنتيها يوميا ، وبعد أن أوصلتهن الى المدرسة فى ذلك الصباح وودعتهن بالقبلات كالمعتاد .. إنصرفت عائدة الى منزلها ..&lt;br /&gt;فى منتصف الطريق .. كان للقدر رأى آخر .. لقد كتب القدر تلك النهاية المأساوية التى غيبتها عن العالم فى ثوان معدودات .. إنهارت فوقها بعضا من الجبال الجليدية ، ودفنت بسيارتها تحت الجليد ، وعندما وصلت سلطات الانقاذ ، كان كل شيئ قد إنتهى .. ذهبت .. غابت الى الأبد .. أصبحت ذكرى لن تنسى ...&lt;br /&gt;ذهبت ..&lt;br /&gt;ذهبت دون وداع .. دون رجوع ..&lt;br /&gt;تركتنا نسبح ملتاعين .. فى نهر دموع ..&lt;br /&gt;باتت فى ظلمة قبر أبيض .. دون شموع ..&lt;br /&gt;والأمل مازال يراودنى .. بيوم رجوع ..&lt;br /&gt;هيهات ليوم قد ترجع بعد ذهاب مفجوع ..&lt;br /&gt;لا نملك إلا أن نرضى بقضاء البارى ..&lt;br /&gt;وبكل خشوع ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;================================== &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-8296541172487897013?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/8296541172487897013/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=8296541172487897013&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/8296541172487897013'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/8296541172487897013'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='إبحار فى محيط الذكريات'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SsHZOjhMGwI/AAAAAAAAAJI/V6Y8j4RsiT4/s72-c/40753338.SailingFlorida20040007.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-880272745578573722</id><published>2009-02-08T23:10:00.007+03:00</published><updated>2010-06-01T10:21:09.027+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات'/><title type='text'>القطار ....</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SY9DMkp0bgI/AAAAAAAAAIw/E1y3clCbPe0/s1600-h/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5300529169714933250" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 241px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SY9DMkp0bgI/AAAAAAAAAIw/E1y3clCbPe0/s320/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;القطار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;................&lt;span style="font-size:85%;"&gt;قصة قصيرة&lt;/span&gt; ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الفصل الأول ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت عقارب الساعة تقترب من الثامنة مساء ..&lt;br /&gt;بينما كان هشام يرتب حقيبة صغيرة تحوى بعضا من أغراضه الخاصة التى تعود أن يستعملها في مثل هذه الرحلات التى تستغرق بضعة أيام لإنهاء أعماله في محافظة أخرى غير التى يقطن بها ،،،&lt;br /&gt;أخذ يلقى نظرة أخيرة متعجلة على حقيبة أوراقه ، وهو ينظر إلى ساعته بين لحظة وأخرى بقلق شديد ، فقد أقترب موعد القطار الذي سيستقله في هذه الرحلة الطويلة وهو يحرص على عدم التخلف عن مواعيده ، وارتباطاته في الحياة ، هكذا تعود منذ الصغر .. وكانت من صفاته التى عرفها عنه الآخرين ، واكتسب ثقتهم بها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما أن انتهى من مراجعة أغراضه ، حتى حمل حقيبتيه وهرول مسرعا إلى الباب حيث استقل سيارة أجرة كانت تمر مصادفة أمام بيته ، وطلب من السائق الإسراع به إلى محطة القطار الرئيسية ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان كلما سافر في مثل هذه الرحلات ، انتابته مشاعر الملل من طول السفر ، وتلك الساعات التى تمر عليه بطيئة وهو جالس في القطار يطالع بعض الأوراق أو المجلات التى يصطحبها معه محاولا الخروج من حالة الملل التى تنتابه دون جدوى.. مرت بخاطره هذه المشاعر وهو يجلس على المقعد الخلفي من السيارة الأجرة التى كانت تتجه مسرعة إلى جهتها .. فتنهد بعمق .. آآآآآآآآه .. تانى ؟ هكذا بينه وبين نفسه ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;توقفت السيارة أمام المحطة بينما كان غارقا في أفكاره .. فنزل مسرعا بعد أن استدعى أحد الحمالين لمساعدته ، كانت خطواته مسرعة وهو ينظر إلى ساعاته بقلق وحيرة ..&lt;br /&gt;حتى سأله الحمال : مالك يا بيه ؟ انت مستعجل ليه ؟&lt;br /&gt;أجاب : القطر حا يفوتنى ..&lt;br /&gt;قطر ايه يا بيه ؟&lt;br /&gt;القطر اللى رايح محافظة ....&lt;br /&gt;لسة بدرى يا بيه على القطر ، انت جاى قبل المعاد بساعة ..&lt;br /&gt;ايه .. مش ممكن !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتوقف وهو يحملق في الحمال ، ولا يعرف ان كان جادا في قوله أم يسخر منه .. ودس يده في جيبه ، وأخرج تذكرة القطار ليتأكد من موعد القطار ، فكانت المفاجأة ، لقد كان الحمال على صواب .. ان القطار سيغادر المحطة في الساعة العاشرة ، بينما كان يعتقد أن موعده التاسعة .. وتساءل في داخله عن سبب هذا التخيل الخاطئ ، فلم يجد تفسيرا .. فأخذ يجفف عرقه قائلا للحمال :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خدنى على الزفتة الكافتيريا .. أمرى لله .. هى ليلة باين عليها مش فايتة ..&lt;br /&gt;لا حول ولا قوة الا بالله .. هكذا أخذ يردد في همهمة ملتهبة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت الكافتيريا مزدحمة بالمسافرين ، وكانت هناك في أحد الأركان طاولة وحيدة خالية من الزبائن ، فتوجه إليها بلهفة ، وكأنه في سباق مع نفسه .. فقد كان يخشى أن يسبقه إليها أحد غيره ، وهو يكاد يشتعل غيظا مما هو فيه ، ناظرا إلى ساعته ببلادة شديدة هذه المرة .. يفكر .. كيف ستمر عليه الدقائق وكأنها ساعات ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءه النادل سائلا : تحب تشرب ايه يا باشا ؟&lt;br /&gt;فأجابه : ادينى يا ابنى فنجان قهوة ..&lt;br /&gt;فسأله : قهوتك ايه يابيه ؟&lt;br /&gt;فأجابه على مضض : سادة ..&lt;br /&gt;ومد يده إلى جيبه ليخرج علبة سجائره .. وحينما شرع في إشعالها ، وقع بصره على فتاة تجلس وحيدة على طاولة في الركن المقابل ، وكانت تمسك بيدها كتاب صغير ، تطالع صفحاته واحدة تلو الأخرى ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أشعل سيجارته .. وبدأ ينفس دخانها في الهواء محاولا التوجه بنظره إلى حركة المارة في ساحة المحطة ، حتى أحضر عامل الكافتيريا القهوة المطلوبة ، ووضعها أمامه .. فتناولها ليأخذ منها رشفه .. فاذا ببصره يقع مرة أخرى على تلك الفتاة التى تجلس على الجانب الآخر .. فوضع الفنجان .. وتوجه ببصره إلى الجانب الآخر من الكافتيريا محاولا تجنب النظر إليها .. فلماذا ينظر إليها وهى تجلس بعيدة عنه ، كما وأن لها وجهة تختلف عن وجهته بالتأكيد .. هكذا المنطق ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكنه خالف المنطق ، وأخذ ينظر إليها متأملا .. يريد أن يعرف عنها أى شيئ ، والى أين تتجه .. ولم يجد لنفسه تفسيرا .. ولكنه حاول أن يقنع نفسه بأن المسألة مجرد قتل للوقت والملل ، ولكن يبدو أن القدر كان يخبئ له شيئا آخر ..&lt;br /&gt;--------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفصل الثانى ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حاول هشام أن يرفع عينه عنها أكثر من مرة ، ويلهى نفسه باشعال سيجارة من آن لآخر ولكنه لم يتمكن ، فاستسلم لمشاعره ، وأصبح لا يرفع بصره عنها رغم بعد المسافة بينهما ،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت الاضاءة خافتة في الركن الذى تجلس فيه .. ولكنها كانت كافية ليكون تصورا عن شخصيتها ، فهى من ذلك النوع الذى يهتم بمظهره وأناقته ، كانت ترتدى ألوانا متزنة ومتناغمة ، ووضعت فوق رأسها قبعة راقية وفقا لأحدث صيحات الموضة ، وطوقت عنقها بمنديل كبير من الحرير الأحمر الذى عكس لونه بفعل المصباح الوحيد الذى كان يعلوها على وجهها الأبيض ، فأعطاها لونا خمريا جميلا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت تجلس بكبرياء وكأنها أميرة ، تطالع ما بيدها من كتاب صغير ، وتمد يدها برشاقة من آن لآخر لتتناول كوبا من العصير على الطاولة لتحتسى بعضا منه ، فكانت من الرقة بحيث يظن من يلاحظها أنها تتناول الكوب لتقبله ، وليس لتشرب منه .. فأعجبه هذا التصور ، وأخذ يتأمل هذه الحركة متمنيا ألا ينتهى العصير من الكوب ، حتى تتاح له فرصة مراقبة لقاء شفتيها الرقيقتان مع الكوب في كل مرة .. لم تكن لتأبه لمن حولها ، وكأنها غارقة بكل حواسها فيما تقرأ ، ولم تنظر حولها أو إلى ساعتها ، وكأنها تعلم تماما متى تنصرف إلى وجهتها ، أو كأنها نسيت تماما ما تنتظره ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيح .. أكانت تنتظر قطارا .. ؟ أم تنتظر شخصا .. ؟ ومن هو .. ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;دخل هشام في دوامة من الأسئلة والتخيلات ، دون أن يستقر على اجابة ، ولكنه لم يرفع بصره عنها ، وتعجب لعدم اكتراثها بمن حولها ، رغم ما في المكان من زحام وضوضاء .. ففكر أن يلفت انتباهها ، ليرى عينيها ، فحاول السعال بصوت عال ، فلم ينجح .. أسقط منفضة السجائر على الأرض ، وكانت من المعدن الثقيل .. دون جدوى فزادت حيرته .. من هذه الانسانة .. ؟؟ ولماذا هى بهذا القدر من الثقة والاتزان .. ؟؟ وكاد حب الاستطلاع أن يقتله غيظا وحيرة .. ولكن ماذا يفعل .. ما باليد حيلة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانت مالك بيها !! عاوز منها ايه !! ما تخليك في حالك !! أما انك متطفل وحشرى صحيح !! انت غاوى مشاكل يا بنى آدم .. ؟؟ هكذا حدث نفسه .. ولكنه لم يسمع ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفجأة .. استيقظ من أفكاره وانفعالاته على صوت الإذاعة الداخلية للمحطة ، تعلن عن قيام القطار رقم .... المتجه إلى .... بعد خمسة عشر دقيقة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يتحرك من مكانه ، ولم يلحظ على تلك الفتاة أى تأثر بما سمعت ، فأستدعى عامل الكافيتريا ، وسدد له الحساب ، وأخذ يتلكأ عل الفتاة تتحرك من مكانها .. ولكنها كانت غارقة في كتابها .. فأيقن أنها لا تنتظر نفس القطار .. فأسقط في يده ، وقام من مكانه بخطوات متثاقلة ، يشعر بالحسرة والندم .. وتوجه ليستقل القطار ، حتى جلس في مقعده رقم 20 B ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأ يشعر بالملل من جديد ، بعد أن مرت عليه الوقت بالكافتيريا وكأنه ثوان معدودة .. وكان يتمنى أن ترافقه تلك الأميرة ، فقد كان يأمل أن تقتل الوقت والملل الذى كان دوما يشعر به .. ولكن لا مجال للتمنى .. فقد أوشك القطار على التحرك ، فاسترخى في مقعده .. ومدد قدماه إلى الأمام ، والقى برأسه على مسند المقعد .. وأغمض عينيه مستسلما .. وبدأ القطار يتحرك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يشعر هشام بشيء بعد ذلك .. ولكنه تنبه على أصابع رقيقة تلمس كتفه ، وصوت رقيق يكاد يكون همسا ، بل كهمس الموسيقى ، قائلا له ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ممكن من فضلك أعدى علشان أقعد مكانى ؟؟ مش ده برضه كرسى رقم 21B ..؟؟&lt;br /&gt;فقال لمحدثته : نعم هو ، وبدأ يعتدل في جلسته حتى تمر إلى الكرسى بجانبه .. وعند مرورها .. القى نظرة سريعة عليها وهو شبه نائم .. ولكنه فجأة .. كمن لدغه عقرب ، أخذ يفرك عينيه مشدوها مما رآه .. لا يصدق نفسه .. كانت هى !!!!!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;--------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفصل الثالث ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتاب هشام شعورا غريبا .. فبالرغم من أنه كان في العقد الخامس من عمره وكانت له علاقات متعددة بالجنس الآخر سواء من خلال عمله أو علاقاته الاجتماعية أو علاقاته العامة ، الا أنه أحس بدقات قلبه عالية .. وعندما كان يجلس بالكافتيريا ، وكانت بعيدة عنه ، كان يتمنى أن يقترب منها ويتحدث إليها ، أما الآن .. وقد أصبحت بجواره ، تجمدت الكلمات في حلقه ، وشعر بأن تفكيره قد تجمد ، وغرق في صمت من عميق ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استقرت هى في مقعدها .. جلست برهة تنظر من النافذة بجوارها ، ومرت دقائق قبل أن تفتح حقيبة يدها وتخرج القصة التى كانت تقرأ فيها ، في هذه اللحظات لمح هشام غلاف القصة ، كانت قصة عالمية شهيرة " ذهب مع الريح " ... وكانت هى في صفحاتها الأخيرة ، ويبدوا أنها كانت تحرص على الانتهاء منها .. فوجد أن الوقت لا يسمح بمغامرة الحديث إليها ، فأحترم رغبتها ، وتركها تطالع القصة بشغف ملحوظ ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان يتظاهر بالنظر نحو النافذة المجاورة لها ، ولكنه كان يسترق النظر إلى ملامحها وتفاصيل وجهها وملابسها بعد أن أصبحت قريبة منه .. كان يريد أن يشبع عينيه منها عن قرب .. ولكن دون أن تلحظ هى ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان القطار ينهب الأرض نهبا .. ويشق طريقه بين ظلام الليل الدامس ، وما ان وصلت الساعة إلى الحادية عشر ، حتى خفض سائق القطار الأضواء إلى أدنى درجة ، وأصبحت مصابيح القراءة هى المتاحة لمن يحتاج إليها .. فأضاءت هى مصباح القراءة واستكملت انهاء القصة ، وفى خلال عشر دقائق كانت قد انتهت من الصفحة الأخيرة .. فتنهدت بعمق ، واسترخت بظهرها على ظهر المقعد ، وأرسلت نظرها إلى سقف القطار ، وكأنها مازالت تعيش في أحداث القصة ، أو تحاول أن تقييم نهاية القصة .. احتمالات كثيرة ولكنها في النهاية انتهت من القراءة .. فوجد الفرصة مناسبة للتحدث إليها :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- عفوا .. هل يضايقك أن أشعل سيجارة ؟&lt;br /&gt;- اطلاقا .. يمكنك ذلك ، فقد اخترت مقاعد المدخنين ، لأننى أحب أن أدخن أحيانا ..&lt;br /&gt;- اذن .. هل تسمحين بقبول أحد سجائرى المتواضعة .. ؟&lt;br /&gt;- شكرا .. فأنا لا أحب التغيير ..&lt;br /&gt;وأخرجت من حقيبتها علبة سجائرها ، فبادر هو باشعالها .. وكانت فرصة ليلقى نظرة عن قرب على رقة أصابعها ، ونضارة شفتاها ..&lt;br /&gt;- شكرا .. قالت له بهمس .. فقد كان الجلوس من حولهما قد راحوا في سبات عميق .. ولم تشأ أن تزعجهم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت بادرة طيبة لتبادل الحديث ، أحس بسعادة بالغة ، وبأن الظروف كانت مهيأة لذلك ، فاختصرت الطريق عليه ، وقد كان يخشى الاحراج لو حاول محادثتها على غير رغبة منها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-------------------------------------------------------------&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفصل الرابع ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحس هشام بأنها أخذت انطباعا عنه بأنه انسان عاقل ، يشغل وظيفة هامة في شركته ، تبدوا عليه مظاهر الاحترام ، وكان يكبرها بعشرين عاما .. فكانت هذه العوامل مدعاة للتعامل معه دون خوف أو شك ، وفتحت معه جسرا للحوار ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سألها : هل أتشرف بمعرفة اسمك ؟&lt;br /&gt;أجابت : الهام ..&lt;br /&gt;- هل تعملين بالقاهرة .. ؟&lt;br /&gt;- لا .. فأنا من محافظة ......&lt;br /&gt;- اذن كنت في زيارة خاصة .. ؟&lt;br /&gt;- كنت في زيارة لاحدى قريباتى بمناسبة زواجها ، فهى صديقة عمرى ..&lt;br /&gt;- هل تحضرين للقاهرة كثيرا ؟&lt;br /&gt;- هذه هى المرة الثانية .. ولولا أنها انتظرتنى في المحطة عند حضورى ومغادرتى .. لكانت مشكلة بالنسبة لى ..&lt;br /&gt;- ما رأيك في فنجان من الشاى بكافتيريا القطار ..؟&lt;br /&gt;- لا مانع .. فكرة طيبة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انتقلا إلى عربة الكافتيريا .. وجلسا على طاولة في نهاية العربة ، كانا يبحثان عن مكان هادئ ، فقد كانا يفضلان ذلك .. ويبدوا أن هذه الصفة كانت مشتركة بينهما .. فكانت أول نقطة توافقا حولها .. دون ترتيب مسبق ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء عامل الكافتيريا ، فرحب بهما ، وسألهما عن طلبهما ، فطلب منه هشام فنجانين من الشاى مع بعض قطع الكيك الخفيف .. وأشعلا لفافتى تبغ .. واستكملا الحديث ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحس كل منهما أنه يريد أن يعرف كل شئ عن الآخر ، وكان كل منهما يحب أن يستمع إلى الآخر عندما يتحدث .. وشعر كل منهما بأنه يقترب من الآخر أكثر فأكثر .. واكتشفا أنهما ذو شخصيتان متطابقتان في معظم الصفات .. بل أن أنهما وصلا إلى درجة عالية من التفاهم ، وكان ذلك مدعاة للراحة النفسية لكلاهما .. فزادت لهفة كل منهما إلى حديث الآخر .. وبين متحدث ومستمع .. مرت الدقائق والساعات ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت الصفات بينهما متطابقة ، والعقليات متقاربة ، وان كانت هناك بعض الاختلافات في وجهات النظر حول بعض الموضوعات ، وكان ذلك شيئا طبيعيا بحكم اختلاف السن والخبرة .. والظروف الاجتماعية ، ولكن لم يكن الاختلاف في الرأى يشكل قلقا بينهما ، فقد وصلا إلى مرحلة متقدمة من التفاهم والتكامل .. والانسجام ، والراحة النفسية ، حتى أنهما كان يتمنيان أن تدوم هذه الجلسة .. لولا أن القطار كان يسير مسرعا ، يطوى الأرض والوقت طيا ، على غير هواهما ، فحاول كل منهما أن يستمتع بما سمحت به الظروف من الراحة النفسية .. وتركا المستقبل للقدر .. ولم يفكرا فيما سيحدث بعد قليل من الوقت ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- ما رأيك في الحب ؟&lt;br /&gt;- مشاعر جميلة .. والحب أساس السعادة ..&lt;br /&gt;- ألا يمكن أن يسبب الحب أحيانا بعضا من العذاب ؟&lt;br /&gt;- ممكن ..&lt;br /&gt;- ألا يمكن للانسان أن يندم على أنه أحب ؟&lt;br /&gt;- أحيانا .. ولكن لماذا الندم ؟&lt;br /&gt;- لأن الانسان يشعر بأن الحب قد جعله يتغاضى عن عيوب وأخطاء الحبيب ومن ثم يلتمس له العذر ، ولكن بعد أن يكتمل حبهما بالزواج ، ويخرجان إلى معترك الحياة وتجاربها ، يكتشف أحدهما أن الحب وحده لا يكفى للتغلب على أمواج الحياة العاتية .. وأنه يمكن أن يعانى أحيانا بسبب هذا الحب ...&lt;br /&gt;- وهل تعتقد أن المحب يمكن أن يعترف بأن قراره في يوم من الأيام ، قد جانبه الصواب ، أو أنه لم يصدر حكما مجردا على الطرف الآخر ؟&lt;br /&gt;- في معظم الأحيان ، لا يعترف الانسان بذلك ، فقد كان يقنع العالم كله بأنه على صواب في حبه ، بل ويحارب من أجل أن يخرج هذا الحب إلى النور ويثبت للعالم كله أنه على حق .. فيكون من الصعب عليه أن يعود ويعترف للناس بالحقيقة التى تظل دفينة في أعماق قلبه .. مدى الحياة .&lt;br /&gt;- بالمناسبة .. هل أنت متزوج ؟&lt;br /&gt;- نعم ، ولى من الأولاد ثلاثة .. وماذا عنك ؟&lt;br /&gt;- أنا متزوجة منذ سنوات قليلة ، ولدى طفلان ..&lt;br /&gt;- تزوجت عن حب ؟&lt;br /&gt;- نعم .. وحاربت العالم من أجل حبى ..&lt;br /&gt;- أتشعرين بأنك نجحت في الاختيار ؟ وأنك نجحت في حبك ؟&lt;br /&gt;- نعم .. بكل تأكيد .. وان كانت هناك بعض الاختلافات في الطباع .. لكننى أحب زوجى ..&lt;br /&gt;- ولكنك لا ترتدين خاتم الزواج .. !!&lt;br /&gt;- لأننى أشعر أحيانا ببعض الحساسية في أصبعى ، فأخلعه وأضعه في حقيبتى لبعض الوقت .. ثم أرتديه مرة أخرى ..&lt;br /&gt;- ولكن .. ألا يمكن أن يسبب ذلك سوء فهم لدى الآخرين ، فيتعاملون معك على أساس أنك غير مرتبطة ، فيسببون لك بعض الحرج ..؟؟&lt;br /&gt;- أنا أعرف كيف أخبرهم أو أذكرهم بذلك في الوقت المناسب .. أجابت بثقة&lt;br /&gt;- وهل من المعقول أن يتركك زوجك تقومين بهذه الرحلة وحدك ؟&lt;br /&gt;- انه يثق بى ، وبعقلى وشخصيتى .. كما أنه رأى البقاء مع الأولاد ، كما أن عمله لم يسمح له بالسفر في هذه الرحلة السريعة .. وبالمناسبة ، سيكون في انتظارى مع الأولا في محطة الوصول ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعر هشام بأن هناك فجوة تتسع بينه وبين هذه الانسانة التى أحس نحوها بمشاعر لم يسبق أن شعر بها في حياته .. حتى أنه ظن لبعض الوقت أنه أحبها .. وأحب فيها الشخصية والعقل والصفات التى طالما كان يبحث عنها على مدى سنوات طوال .. ولكن كيف يسمح لنفسه بهذه المشاعر المحرمة ، وهو لم يتعود على الخيانة ، أو أن يدفع أحد إلى الخيانة .. فعاش لحظات صعبة من العذاب والصراع مع النفس .. ولكن قيمه وأخلاقه تغلبت في النهاية ، وأحس بأنه يجب أن يكون سببا في اسعاد الآخرين ، وليس لتعاستهم ، هكذا كانت مبادئه دوما .. ومن هنا كانت الفجوة النفسية التى أحس بها .. لم يكن له مكان هناك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- على فكرة أنا متشكرة خالص على الوقت الظريف ده ، وعلى فنجان الشاى والكيك ، وعلى الدردشة الجميلة ، ولن أنسى هذا اللقاء .. ايه رأيك .. نرجع أماكننا في القطار .. ؟&lt;br /&gt;- كما تحبى ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وافق ، وقد أحس بأن هناك من يخلع قلبه من صدره .. ولكنه استسلم لرغبتها ، وعادا إلى مقعديهما ، استلقى كل منهما على مقعده ، وكان الوقت قد أصبح متأخرا ، وأحس كل منهما برغبة في أن يغمض عينيه على آخر وأجمل لحظات عاشها منذ قليل .. ففعلا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرت دقائق ، وفتح هشام عينيه .. فلاحظ أن محطة وصوله قد أقتربت ، فأستعد لمغادرة القطار ، وعندما نظر إلى جواره .. كانت هى في سبات عميق فقد كان هناك مزيدا من الوقت لكى تصل الى محطة وصولها ، فلم يستطع أن يوقظها ليسلم عليها قبل الرحيل .. فنظر إليها نظرة طويلة وهى نائمة بوجه برئ ، وكأنه أراد أن يشبع ناظريه من هذا الوجه الجميل .. ولكن القطار وقف في المحطة .. فغادر بهدوء ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقف على رصيف المحطة ينظر إلى القطار ، ولم يشعر بمن حوله .. حتى تضاءل القطار في عينيه ، وغاب في ظلام الليل .. وحمل معه أجمل ذكريات وأرق مشاعر ..&lt;br /&gt;خرج من محطة القطار بخطوات متثاقلة .. واستقل أحد سيارات الأجرة .. وجلس في المقعد الخلفي ، سارحا فيما مضى .. فإذا به يسمع أغنية يحبها من مذياع السيارة ، وكانت تنساب بصوت خافت ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا حبيبي .. كل شيء بقضاء ..&lt;br /&gt;ما بأيدينا خلقنا تعساء ..&lt;br /&gt;ربما تجمعنا أقدارنا ذات يوم ..&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt; بعدما عز اللقاء ..&lt;br /&gt;فإذا أنكر خل خله ..&lt;br /&gt;وتلاقينا لقاء الغرباء .. &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;ومضى كل الى غايته ..&lt;br /&gt;لا تقل شئنا ..&lt;br /&gt;فان الحظ شاء ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأخرج هشام منديله ، وأخذ يمسح دمعة انسابت على وجنتيه .. في هدوء حتى لا يلحظه سائق السيارة .. وابتعد القطار .. ..أنه&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-880272745578573722?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/880272745578573722/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=880272745578573722&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/880272745578573722'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/880272745578573722'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='القطار ....'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SY9DMkp0bgI/AAAAAAAAAIw/E1y3clCbPe0/s72-c/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-558812061076423739</id><published>2008-09-23T11:45:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:03:34.013+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SNiu3rKIxQI/AAAAAAAAAHA/M9_gSrFkHcY/s1600-h/24[1].gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5249137637201593602" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SNiu3rKIxQI/AAAAAAAAAHA/M9_gSrFkHcY/s200/24%5B1%5D.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;عشماوى .. يسلى صيامه !! &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;( قصة واقعية ) من الحياة ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;عشماوى .. هو ذلك الرجل صاحب الجثة الضخمة ، والشنب العريض المبروم لأعلى ، والعينان القاسيتان التى تشعان شرارا يرهب بهما السجين المحكوم عليه بالاعدام فيجعله يتمنى تنفيذ الحكم هربا من عيناه الجاحظتين ، وعشماوى هو الشخص المنوط به تنفيذ حكم الاعدام الصادر له من المحكمة العليا .&lt;br /&gt;هذا العشماوى لا يقتصر وجوده فقط على السجن ، وانما يمكنك أن تراه فى كل مكان ولكن قد يبدو مختلفا بعض الشيئ ، فبدلا من أن تجده ضخم الجثة ، تجده ضخم السلطة ، وبلا شنب مبروم ، وعيناه تشع رقة وحنانا تدفعانك للارتماء فى أحضانه هائما فى الآمال والأحلام .. حتى تصحو فجأة وقد وضع يداه الناعمتان حول عنقك منفذا حكم الاعدام .&lt;br /&gt;صديقنا " عشماوى " أراد فى اليوم الأول من رمضان أن يسلى صيامه ، كانت الناس من حوله تتبادل التهانى فى حب وتفاؤل بالشهر الكريم ، والكل يتمنى أن يكون هذا الشهر المبارك خير وبركة وسعادة للجميع .. لكن الناس جميعا كانت فى واد ، والحبيب عشماوى فى واد آخر .. فقد انسحب من جموع المهنئين وأخذ جانبا وهو يفكر بعمق .. كيف يسلى صيامه ؟؟ حتى جاءته الفكرة العبقرية ..&lt;br /&gt;أصدر تعليماته بجمع المساجين الأربعة ، وامعانا فى التسلية .. جمع عائلاتهم من خلفهم ، وصاح فيهم .. لقد تقرر تنفيذ حكم الاعدام فيكم الآن .. يالها من صدمة ، أليست هناك فرصة لاستجماع القوى واستقبال الخبر ؟؟ أليس من حقهم أن يودعوا أسرهم ويخبروهم كيف يتصرفون مستقبلا ، أليست هناك فرصة لالتقاط الانفاس ..؟؟ انهار الجميع – المساجين وعائلاتهم واطفالهم – فى بكاء شديد من شدة الصدمة ، وتبدلت ابتسامتهم بقدوم الشهر الكريم فى يومه الأول ، بالبكاء والعويل .. وصاحبنا عشماوى جالسا مسترخيا مبتسم الوجه .. سعيد القلب ، مستمتعا بمشهد غرة رمضان ...&lt;br /&gt;أخذ المساجين وعائلاتهم يتوسلون الحاج عشماوى ، أن يؤجل تنفيذ الحكم بعض الوقت ، وأخذ كل منهم يسوق أسبابه ودوافعه لطلب التأجيل ، وهو ينظر اليهم بوجه جامد ، وابتسامة صفراء .. وقلب يكاد يقفذ من صدره من شدة السعادة والمتعة .. واستمر الحال على ذلك ساعات وساعات ، بين الرجاء والأمل .. واليأس .&lt;br /&gt;تململ الأخ عشماوى فى جلسته ، مستعدلا جسده المترهل .. متثائبا أحيانا ، مدلكا عيناه أحيانا .. مداعبا خصلات شعره الأشعث أحيانا أخرى .. ناظرا الى الضحايا من آن لآخر .. وأخيرا تعطف عليهم بالكلام .. " حسنا .. فلينصرف النساء والأطفال الى بيوتهم .. والمساجين الى سجنهم .. وسوف أنظر فى الأمر ، وقد أوحى بالأمل فى الاستجابة لطلبهم دون تصريح .. أو تأكيد .&lt;br /&gt;عاش السجناء على الأمل .. وحاولوا أن ينقلوا الأمل الى ذويهم ، ولكن الانتظار بين الأمل واليأس صعب ، فاذا نام السجناء هاجمتهم الكوابيس ، واذا استيقظوا ، عاشوا فى حيرة من أمرهم ، تدور فى رؤوسهم ملايين الأسئلة .. هل ؟ متى ؟ لماذا ؟ ............. الخ . وأخينا عشماوى مستمتعا بصيامه وصلاته ، سعيدا بين أولاده بالشهر الكريم ، تاركا وراءه المساكين الذين يتقلبون على جمر النار فى انتظار مصيرهم .. تمر عليهم الدقائق كأنها أيام وشهور .. الساعة متوقفة تماما .. فى انتظار القرار ..&lt;br /&gt;ولما طال الانتظار .. تسرب الأمل الى قلوب المساكين مرة أخرى .. وشعروا أن طول الفترة التى مرت عليهم ، ربما كانت مقدمة لاستيقاظ ضمير الحاج عشماوى فى هذا الشهر الكريم ، وقال بعضهم أنه من المستحيل أن تجتمع القسوة مع شهر الرحمة ، ولا بد أن مع العسر يسرا .. وبدأت النفوس تهدأ شيئا فشيئا ..&lt;br /&gt;وفجأة .. ظهر الأخ عشماوى .. مناديا بأعلى صوته ، فاغرا فاهه الواسع الذى انبعثت منه الرائحة الكريهة .. وعيناه الحمراوان .. وشعره الأغبر ، واذناه الكبيرتان ، وأنفه المنبعج الأحمر الملوث أحضروا المساجين ( عفوا .. المساكين ) ، سوقوهم الى غرفة المشنقة .. حان وقت الاعدام .. لا أمل ولا مفر ولا رجاء .. أشنقوهم بلا رحمة ، فنحن فى رمضان وكل عام وأنتم بخير ...&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-558812061076423739?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/558812061076423739/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=558812061076423739&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/558812061076423739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/558812061076423739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title=''/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SNiu3rKIxQI/AAAAAAAAAHA/M9_gSrFkHcY/s72-c/24%5B1%5D.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-1690073111959223415</id><published>2008-08-20T12:10:00.002+03:00</published><updated>2008-08-20T12:19:07.829+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم قطرية'/><title type='text'>صدق أو لا تصدق ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SKvhW-i8MqI/AAAAAAAAAG4/94QpUfFWsJY/s1600-h/0000017.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5236526776611254946" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SKvhW-i8MqI/AAAAAAAAAG4/94QpUfFWsJY/s200/0000017.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أغرب من الخيال ......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;روى لى صديق من المقربين الملتزمين المعروفين بصدقهم ، أن أحد الأصدقاء يستأجر فيللا كبيرة بالدوحة ، ويقيم فيها مع أسرته منذ سنوات ، وكان الايجار عندما أستأجرها يبلغ ثلاثة آلاف ريال قطرى .. ومنذ حوالى عشر سنوات .. تم زيادة الايجار الى أربعة آلاف ريال قطرى .. أى أن الايجار أصبح أربعة آلاف ..&lt;br /&gt;ولما لا حظ هذا الصديق أن المالك على مدى عشر سنوات تقريبا لم يفكر فى زيادة الايجار رغم الزيادة الجنونية فى الايجارات التى تشهدها قطر فى السنوات الأخيرة ، ذهب الى المالك من تلقاء نفسه قائلا له : " لا حظت ياسيدى أن الايجارات ترتفع سنويا ، حتى أن هناك آلاف القضايا أمام المحاكم لهذا السبب ، فى حين أنك لم تطلب زيادة فى الايجار عن الفيلا التى أسكنها ؟؟ " .&lt;br /&gt;فأجابه المالك : " ولماذا أزيد الايجار ؟؟ لقد رزقنى الله بما يكفينى ويزيد والحمد لله .. وأنت انسان تقيم فى هذا السكن من سنوات طويلة ، ولديك أسرة والتزامات ، وتكلفة الحياة ترتفع من آن لآخر دون انذاز .. فهل أزيد عليك العبئ بزيادة الايجار ؟؟ .&lt;br /&gt;فقال له الصديق : " ولكننى أشعر بأنك تظلم نفسك , وأرغب – عن كامل الرضا ، وعن طيب خاطر – أن أرفع القيمة الايجارية الشهرية الى خمسة آلاف ريال ، حتى يرتاح ضميرى .. "&lt;br /&gt;فكانت المفاجأة أن رفض المالك رغم اصرار هذا الصديق ، وأقسم بأنه لن يزيد الايجار ولو ريالا واحدا .. وأن القناعة بالرزق تأتى بالخير الكثير .&lt;br /&gt;وهنا تذكرت ما يدور من صراع بين المقتدرين من ملاك العقارات ، وهؤلاء المستأجرين الذين يصارعون الحياة لمواجهة الزيادة فى أسعار السلع وتكلفة المعيشة .. وزيادة المصروفات الدراسية ، وربما بعض التكاليف العلاجية لدى البعض ، بل وزيادة أسعار تذاكر السفر بالطائرة للاجازات السنوية الضرورية لهؤلاء المكافحين الذين ينتظرون الأجازة الدراسية لقضاء أجازتهم مع أولادهم وأهلهم وذويهم لتجديد نشاطهم ، والحصول على قسط ولو محدود من الراحة النفسية التى تمكنهم من مواصلة واجبهم تجاه عملهم .. .. وتذكرت الخطوة المباركة من جانب الدولة بوضع القوانين التى تقيم العدل فى العلاقة بين الطرفين ، والتى لولاها لما عرفنا الى أى مدى كان يمكن أن يصل الحال ..&lt;br /&gt;ولكن الأهم من ذلك .. أننى تذكرت قول الله سبحانه وتعالى " بسم الله الرحمن الرحيم .. محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ... الخ الآيات . صدق الله العظيم ، وتذكرت الحديث الشريف عن نبى الرحمة – صلى الله عليه وسلم - الذى قال فيه الله سبحانه وتعالى " وما أرسلناك الا رحمة للعالمين " صدق الله العظيم .. قال الحديث الشريف " الخير فى وفى أمتى الى يوم القيامة " وفى رواية أخرى الى يوم الدين .. صدق رسول الله ..&lt;br /&gt;والى هذا الحد .. زالت دهشتى من رواية صديقى .. وأحسست فعلا أن هناك روايات أخرى كثيرة مشابهة مع أهل الخير .. وحمدت الله على أن الدنيا مازالت بخير.. ودعوت الله أن يكثر من أمثال هؤلاء المتقين الذين يشترون الآخرة بالدنيا بالقناعة والعمل الصالح ، والرحمة ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-1690073111959223415?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/1690073111959223415/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=1690073111959223415&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1690073111959223415'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1690073111959223415'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/08/blog-post_20.html' title='صدق أو لا تصدق ...'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SKvhW-i8MqI/AAAAAAAAAG4/94QpUfFWsJY/s72-c/0000017.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-6477270690853016427</id><published>2008-08-11T12:03:00.002+03:00</published><updated>2008-08-11T12:09:07.911+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خواطر'/><title type='text'>الانسان .. والحب</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SKABlZ39smI/AAAAAAAAAGw/rwHt9TnN_0E/s1600-h/av-851.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5233184509116920418" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 208px; CURSOR: hand; HEIGHT: 150px; TEXT-ALIGN: center" height="150" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SKABlZ39smI/AAAAAAAAAGw/rwHt9TnN_0E/s200/av-851.jpg" width="152" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;الانسان .. والحب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحب ... من المشاعر التى خلقها الله سبحانه وتعالى للانسان كى يستخدمها الاستخدام الأمثل ، للتقارب مع الآخرين ، والاستمتاع بالحياة السعيدة ، وأيضا للوصول بها الى الجنة .. وهنا أذكر بالحديث الشريف " لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما .. صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .&lt;br /&gt;وكالمعتاد .. قام الانسان باستخدام هذه المشاعر النبيلة بطرق مختلفة ، واخترع أنواعا متعددة من الحب التى خرج بها عن المعانى السامية التى أتت بها هذه المشاعر.. فأفرزت العديد من أنواع الحب الدنيوى التى تفنن فى تسميتها وتصنيفها ..&lt;br /&gt;فهناك الحب العذرى ، والرومانسى ، والحب من غير أمل ، والحب الحقيقى ، والمزيف ، والقاتل، وحب المصلحة ، وحب المادة ، والحب السياسى ، وحب المنصب ، وحب الرئيس المباشر فى العمل ، وحب النفس ، وحب الأنواع المختلفة من المادة ( كالخمر ، والمخدرات ، والنساء ، والسهر– والعياذ بالله - ) .............. الخ .&lt;br /&gt;ومن الشائع .. أن معظم الناس تعود على أن الحب مرتبط بالنساء فقط .. فعندما تذكر كلمة الحب ، يتوقع الناس أن تستكمل حديثك عن قصة بطلتها أو ضحيتها امرأة .. وهذا أيضا من الأساليب والمفاهيم الخاطئة التى أدت الى تشويه هذه المشاعر الراقية .. الطاهرة .&lt;br /&gt;والانسان .. اذا ضل طريق الهداية ، دأب على استخدام النعم التى أنعم الله بها عليه فيما يغضب الله ، بدلا عن التقرب اليه والسعى الى رضاه .. كما هو الحال فى استخدام العقل فيما هو شر ودمار للبشرية .. واستخدام الجسم فيما هو حرام .. واستخدام اللسان فيما هو معصية ...... الخ .&lt;br /&gt;هل فكرنا فى أن الحب رابطة اجتماعية بين الآباء والأبناء ، والأخوة بعضهم البعض ، وفيما بين الأزواج .. والحب العائلى الذى يؤدى الى دعم صلة الرحم .. ؟؟ وهل فكرنا فى نتائج هذا النوع من الحب ونتائجه لصالح المحبين ..&lt;br /&gt;هل فكرنا فى حب اخواننا فى الايمان ، والجيران ، والأيتام .. هل تأملنا فى حب السعى للخير ، وحب العدل وانصاف المظلومين ونصرة الضعفاء .. وحب الصدق والحق .. ؟؟ هل تأملنا حب العمل .. والاخلاص فيه .. ؟؟&lt;br /&gt;هل خطر ببالنا حب الجهاد والشهادة فى سبيل الله .. ؟؟&lt;br /&gt;وفوق كل ذلك .. وقبل كل ذلك ، هل تذكرنا ، وفكرنا فيما يعود علينا من نفع وسعادة اذا كان حب الله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أحب الينا من الدنيا وما فيها وما عليها .. حتى من أنفسنا وأرواحنا وأولادنا .. ؟؟ وكيف نترجم هذا الحب الى عمل يكون سبيلنا الى الجنة .. ؟؟&lt;br /&gt;نعم .. ان الحب من المشاعر الرقيقة الغالية ، التى تجمع بين الرقة فى الاحساس والقوة الذاتية للانسان فى نفس الوقت .. انه نعمة من الله سبحانه وتعالى .. لو أحسنا استخدامها ، لكانت أمانا ورخاءا واستقرارا ، وترابطا وقوة .. وكيانا عظيما نتباهى به بين الأمم ، ولكان بديلا يغنينا عن المخترعات الأخرى للانسان من قوانين ولوائح ومحاكم وقضايا وصراع وحروب ودمار ومعاناة .. أين أنت ياعالم الحب .. أين أنت يامشاعر الحب .. لقد قتلوك كما يقتلون أنفسهم ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-6477270690853016427?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/6477270690853016427/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=6477270690853016427&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/6477270690853016427'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/6477270690853016427'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/08/blog-post_11.html' title='الانسان .. والحب'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SKABlZ39smI/AAAAAAAAAGw/rwHt9TnN_0E/s72-c/av-851.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-9113916242016648128</id><published>2008-08-10T14:17:00.004+03:00</published><updated>2008-08-10T14:30:59.339+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خواطر'/><title type='text'>الانسان .. والأمل</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SJ7PLwKhLiI/AAAAAAAAAGo/PdQmPfeAVsE/s1600-h/678[1].jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5232847617865625122" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 132px; CURSOR: hand; HEIGHT: 140px; TEXT-ALIGN: center" height="120" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SJ7PLwKhLiI/AAAAAAAAAGo/PdQmPfeAVsE/s200/678%5B1%5D.jpg" width="103" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الانسان .. والأمل&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الانسان .. هذا المخلوق العجيب صغير الحجم بالنسبة لكثير من المخلوقات الأقوى والأضخم ، ولكن عقله الذى وهبه الله اياه ، استطاع أن يسيطر على المخلوقات الأخرى ويسخرها – بفضل الله ومشيئته – لصالحه وفائدته ، بل واستطاع بالعلم أن يخرج من حيز الكرة الأرضية الى الفضاء ، ويبنى الأبراج العالية ، ويغوص فى أعماق البحار ، وأصبحت لديه القدرة على البناء والدمار ، الانتاج والتخريب ، فعل الخير والشر.&lt;br /&gt;ولأن الله سبحانه وتعالى يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ، ويعلم أنه مخلوق معقد المشاعر كما هو معقد التكوين الفسيولوجى ، فقد خلق معه واحدة من المشاعر التى جاءت لتجسد صفة من صفات الخالق وهى " الرحمة " ، فخلق معه مشاعر الأمل .&lt;br /&gt;والأمل هو ببساطة .. خلطة سحرية لاستمرار الحياة ، ولولا الأمل لانتهت مظاهر الحياة منذ الأزل ، لأن الأمل هو البناء والعطاء ، هو القوة التى تساعد الانسان على الاستمرار والصبر فى مواجهة المحن والمصائب ، ويعينه على تخطى أصعب الظروف .&lt;br /&gt;فالأمل بالنسبة للمريض الذى يلازم الفراش ، ويطول به الانتظار .. هو الذى يمنحه القوة للتغلب على المرض والعودة للحياة من جديد ، وقد أجمع علماء الطب على أن الحالة النفسية والمعنوية للمريض ، ورغبته فى الحياة ، تلعب دورا هاما فى استجابة المريض للعلاج ، وسرعة الشفاء ...&lt;br /&gt;والأمل بالنسبة للمحب الذى يسهر الليل الطويل منتظرا طلة من الحبيب ، تمنحه القدرة على السهر والانتظار ليلة بعد ليلة على ضوء القمر أو شمعة وحيدة ، حتى يظفر ولو بنظرة أو ابتسامة تجدد فيه الأمل بأن يجمعهما الله – يوما ما بالحلال – فى عش الزوجية.&lt;br /&gt;واذا فقد الانسان الأمل فى الحياة ، فان ذلك سيؤدى به الى اليأس والاحباط ، وربما يؤدى به الى الهلاك بالانتقام أو ارتكاب المعاصى لتدمير نفسه ، أو التخلص من حياته كما يحدث لدى ضعاف الايمان فى الشرق والغرب ..&lt;br /&gt;وعلى العكس ، فان الأمل يؤدى الى التفاؤل ، الذى ينعكس على وجه الانسان بالابتسامة الدائمة التى تمنح الوجه جمالا على جمال ، وتكون مفتاحا لقلوب الآخرين فيظفر بحبهم ، ولنا أسوة بالرسول الحبيب " صلى الله عليه وسلم " والذى اتسم وجه الكريم بالابتسامة ، وبشرنا بأن تبسمك فى وجه أخيك صدقة ، فهل هناك أجمل من هذه الثمرة التى نشأت من الأمل .&lt;br /&gt;وعندما فتح الله أبواب رحمته دون حدود أو قيود ووعد سبحانه - ووعده الحق - بالمغفرة ، واستبدال السيئات بالحسنات لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ، فان الله أنعم بالأمل على أولائك الذين ضلوا السبيل ليغيروا مسارهم فى الحياة الى الطريق الصحيح ، وحسن الخاتمة والفوز بالجنة مثل من سبقوهم بالهداية والتقوى .. فما أجمل هذا الأمل ..&lt;br /&gt;والأمل بالنسبة للشعوب المقهورة ، التى تتعذب وتعانى الظلم والقهر والفساد من حكوماتها ، او من حكومات أخرى جنت عليها .. فأنها تعيش على أمل الخلاص ، فاما أن يأتى الخلاص من السماء ، أو من أولائك المخلصين الذين لا يخشون فى الله لومة لائم ، الذين يحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا ، ويزنوا أعمالهم قبل أن توزن عليهم ووهبوا أرواحهم لاقامة العدل ..&lt;br /&gt;نعم .. هناك الكثيرون يعانون ويتألمون ولكنهم صابرون ، صامدون رغم المحن ، يتطلعون بالأمل الى السماء ، رافعين أياديهم متوسلين بالدعاء .. الى خالق الأمل ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-9113916242016648128?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/9113916242016648128/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=9113916242016648128&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/9113916242016648128'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/9113916242016648128'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/08/blog-post_10.html' title='الانسان .. والأمل'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SJ7PLwKhLiI/AAAAAAAAAGo/PdQmPfeAVsE/s72-c/678%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-7830659678464536449</id><published>2008-08-07T11:16:00.003+03:00</published><updated>2008-08-07T11:28:55.051+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خواطر'/><title type='text'>الانسان .. والهدف</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SJqyM8DqAWI/AAAAAAAAAGg/3iqjYiCOdhE/s1600-h/Rgt_Savari-2[1].jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5231689852493889890" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SJqyM8DqAWI/AAAAAAAAAGg/3iqjYiCOdhE/s200/Rgt_Savari-2%5B1%5D.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;الانسان ماهو الا كائن حى ، يعيش على الأرض بين ملايين الكائنات الحية المرئية وغير المرئية ، ولكنه يتميز عن سائر الكائنات بتكريم الله سبحانه وتعالى له بتصويره فى أحسن صورة ، وانعامه عليه بجوهرة ثمينة أودعها فى قمة جسده تسمى " العقل " .&lt;br /&gt;والانسان نوعان .. اما أن يعيش حياته على الأرض - وهى سنوات طالت أم قصرت – بلا هدف ، وهو فى هذه الحالة اما فاقد العقل أو ناقصه ، أو مخلوقا عشوائيا يهيم فى الوقت الضائع على هامش الحياة التى يغادرها دون أن يترك أثرا أو ذكرى يشعر معها الآخرين بأن هذا الكائن الحى كانت له قيمة ما فى يوم من الأيام ، كأى كائن حى لا يرى بالعين المجردة ، نطأه بأقدامنا دون أن نراه أو نشعر به .&lt;br /&gt;والنوع الثانى هو الانسان الذى ينشأ على تحديد الهدف ، ثم التفكير والتخطيط فى الوسيلة التى يحقق بها الهدف ، وأخيرا تقييم النتيجة ، ومن ثم وضع الهدف التالى للمرحلة التالية من حياته ، أى أن حياته مجموعة من الأهداف التى تناسب مراحل حياته الاجتماعية ، وتتطور معها ، حتى يغادر الحياة تاركا وراءه ما يجعل له ذكرى .&lt;br /&gt;وليس بالضرورة أن تتحقق كل الأهداف ، أو يكون النجاح حليفا دائما للانسان ، أو أن يكون النجاح أو الفشل مطلقا ، وهى عوامل يحدد مداها مستوى العقل ، والقدرة على استخدامه ، والعوامل المحيطة ، بل وواقعية الهدف ...&lt;br /&gt;والهدف .. اما أن يكون نبيلا وساميا ، وهو مايحقق الفائدة لصاحبه وللآخرين ، واما أن يكون هدفا شريرا وشيطانيا ، وهو ما يسبب الدمار والضرر وربما الفناء الجزئى أو الكامل ، والعامل المؤثر فى هاتين الحالتين ، هو طبيعة تكوين الانسان وقدراته والصفات التى اكتسبها خلال مشوار حياته منذ نعومة أظافره ، وبالتبعية فان وسائل تحقيق الهدف تتناسب مع طبيعة الهدف نفسه من حيث كونها وسائل شرعية ، نقية ، أو وسائل ملتوية غير شرعية ، خبيثة ...&lt;br /&gt;وما أشرنا به هنا عن الفرد ، ينصرف أيضاع على الكيانات الاجتماعية المختلفة التى تبدأ من الأسرة التى تسعى لكسب الرزق وتوفير الحياة الكريمة لأجيالها القادمة بطريقة شريفة ، والمساهمة فى بناء المجتمع بالعلم والكفاح ، وتلك التى تسعى لامتصاص دماء الآخرين لتحقق الثراء الفاحش على أجساد الفقراء ، وليس للعاطفة أو الانسانية وجود فى مشاعرها الدموية ..&lt;br /&gt;وتلك الدول التى تسعى لمحو شعوب صاحبة الحق فى الوجود والأرض ، لتقيم كيانا لها على جماجم هذا الشعب ، والأخرى التى تسعى للسيطرة على العالم أو مناطق اقتصادية بعينها لتزيد تعاظمها وجبروتها .. كما تمتص البعوضة دماء الانساء لتبقى وتعيش .. وتنمو ربما لاعتقادها أنها يمكن أن تصبح فيلا طائرا فى يوم من الأيام ..&lt;br /&gt;وأيضا مجموعات الدول التى تتجمع وتندمج لتصبح قوة فى مواجهة التكتلات العالمية الحديثة أملا فى البقاء ، وتوفير الحد المناسب لكرامة شعوبها ..&lt;br /&gt;الى هذا الحد .. سمعت صوتا خفيا يسألنى ، وماذا عن الأمة العربية ، هل لها هدف ؟ ماهو ؟ هل فكرت فى كيفية تحقيقه ؟ هل سنضمن كرامتنا فى السنوات القادمة بين ما يسمى بالتكتلات العالمية أو ما يدعى بالعولمة والانفتاح المخطط " اتجاه واحد " لصالح الآخرين ؟&lt;br /&gt;والى هنا أدرك شهر زاد الصباح .. فسكتت عن الكلام المباح ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-7830659678464536449?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/7830659678464536449/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=7830659678464536449&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/7830659678464536449'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/7830659678464536449'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='الانسان .. والهدف'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SJqyM8DqAWI/AAAAAAAAAGg/3iqjYiCOdhE/s72-c/Rgt_Savari-2%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-4505624409897605737</id><published>2008-05-26T11:29:00.003+03:00</published><updated>2008-05-26T11:37:58.440+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رسائل'/><title type='text'>الى كل مسئول كبير فى الدنيا ..</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SDp2NO55UlI/AAAAAAAAAGQ/2tmXFcTZKV0/s1600-h/Male-s77.com-71[1].jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5204602289091334738" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 201px; CURSOR: hand; HEIGHT: 183px; TEXT-ALIGN: center" height="153" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SDp2NO55UlI/AAAAAAAAAGQ/2tmXFcTZKV0/s200/Male-s77.com-71%5B1%5D.jpg" width="158" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;انتبه أيها المسئول الكبير ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;لأننى أحلم بالعدل ، وتحقيق الصالح العام ، واثراء المجتمع بالكفاءات الحقيقية التى يخفيها مساعدى المسئول الكبير عن عينيه ، ولأن هذه الكفاءات الحقيقية يمكن أن تغنى الوطن عن الاستعانة بكثير من الأجانب الخبراء أصحاب الرواتب والامتيازات اللامعقولة والتى نكتشف فيما بعد أنها عادية جدا ...&lt;br /&gt;ولأننى أكره الفشل ، وهدم المؤسسات الناجحة ليعاد بناؤها من جديد بتكلفة مضاعفة وخسارة فى الوقت والجهد ، ولأننى أكره العمولات والهدايا – عفوا .. أقصد الرشاوى المستترة - ولأننى أكره الفساد والشللية والتعصب والعنصرية والتخلص من المخلصين بوصمهم بتهمة المتخلفين المعقدين أصحاب المشاكل ..&lt;br /&gt;ولأننى لا أحب أن تشوه صورة المسئول المخلص الناجح الواعى بواسطة مساعديه ، ولأننى أتمنى له النجاح لتحقيق أهداف الوطن .. ولا أحب له أن يشارك – دون أن يدرى – فى جرائم الظلم والفساد والاضرار بالصالح العام ، ولأننى لا أحب أن يقف الموقف الصعب أمام الله يوم الحساب حيث يهرب من حوله المساعدين المنافقين الذين وضعوه فى هذا الموقف الصعب ، ولكنهم للأسف سبقوه الى جهنم لاستقباله بحفاوة الدنيا ولكن مع الفارق ..&lt;br /&gt;ولأن كثيرا من القيادات السياسية والزعماء – ونحن نعرف بعضهم – ضاعوا وضاعت بلادهم التى احتلت فى أيام معدودة بسبب المساعدين الفاسدين المنافقين المضللين ، الذين أحاطوه بعكس الحقائق ، حتى استيقظ على الحقيقة المرة .. فكانت الصدمة التى أودت بحياته فجاة ، بعد أن كان فى كامل صحته وحيويته .. ومات ذليلا بالهزيمة ..&lt;br /&gt;وتحضرنى بهذه المناسبة واقعة حقيقية كنت أنا محورها .. فقد أقترح أحد المسئولين ترشيحى لكى أكون مديرا لمكتب أحد المسئولين الكبار لخبرتى فى هذا المجال ، ثم استدعانى هذا المسئول – وكان مساعدا للمسئول الكبير – وأخبرنى بهذا الترشيح ، ثم طلب منى – بأسلوب النصيحة – أن أقوم بوظيفتى دون أن أثير أية آراء أو نصائح فى العمل لهذا المسئول لأنه لا يحب كثرة الكلام .. وكانت المفاجأة بأن أجبته بأننى اذا توليت هذه الأمانة فلن أسمح بأى قرار يبنى على معلومات خاطئة ، ولن أمرر الى المسئول أى موضوعات غامضة ، ولن أسمح لنفسى بأن أرى خطأ فى العمل دون أن أنبه المسئول اليه ..... الخ .&lt;br /&gt;وكانت النتيجة .. أن ذهب هذا المساعد الى المسئول .. وأخبره بأننى لا أصلح لهذا العمل لأننى كذا ، وكذا ، وكذا ..... الى آخر المدى من الصفات التى جعلت المسئول الكبير يضعنى فى القائمة السوداء ، وأتلقى الصفعة تلو الأخرى ، انتقاما من قلة أدبى ... وبجاحتى.&lt;br /&gt;أيها المسئول ، وياكل مسئول .. انتبه .. فأنا والله أحبك ، وأحب لك النجاح من أجل الصالح العام ، وصالح الوطن ، فخذ حذرك من مساعديك الذين يجيدون الكلام المعسول والسمع والطاعة والهرولة خلفك ، هؤلاء الذين سعوا اليك لمصلحتهم فقط ، ولا يؤلمونك بالحقيقة اذا استدعى الأمر ، فهم حريصون على راحتك دائما .. يريدون أن يروك مبتسما سعيدا لا تفكر فى أى شيئ ، فهم يفكرون ويسهرون الليالى بدلا منك ، وأجمل ما يتمنون أن يحملوا الهموم عنك .. اذا سافرت فهم فى صحبتك أو وداعك بالمطار .. واذا عدت ، فهم فى استقبالك للترحيب بك ، واذا ذهبت الى مكان ، فهم أمامك – مثل موتوسيكلات التشريفة – يشقون لك الطريق ، واذا نظرت نحوهم .. جاؤك جريا لسماع توجيهاتك أو طلباتك ، فتقول لهم " شكرا .. مش عاوز حاجة " لأن نظرك وقع عليهم بالصدفة .. وهم دائما يبعدون عنك المرتزقة والهمج والعشوائيون من القوم .. كما يبعدون عنك الذباب ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ياسيدى وحبيبى المسئول ، المساعد الصالح ليس الذى دخل عليك بلحيته الكثيفة مرتديا ثوب الورع والتقوى ، والله وحده أعلم بقلبه وفعله فى الخفاء .. ولا من جاءك يحمل بعض الأوراق التى اشتراها من الجامعات الغربية وهو فى الحقيقة يسطو على المعلومات من صغار الناس المغمورين ليبيعها لك ، ولا الذى يسمعك أجمل الكلمات التى تسرك وتسعدك وترفعك الى عنان السماء ..&lt;br /&gt;المساعد المخلص .. هو الذى يضع أمامك الحقائق حتى لو كانت مؤلمة ، ويشعرك بأنك تقف دائما على الأرض التى نضع عليها جباهنا خضوعا لله وخشية منه .. هو مرآتك التى ترى فيها نفسك دائما دون رتوش .. المساعد المخلص هو الذى تسعى أنت اليه .. ولا يسعى هو اليك .. الله أشهدك أننى بلغت .. اللهم فأشهد ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-4505624409897605737?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/4505624409897605737/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=4505624409897605737&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4505624409897605737'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4505624409897605737'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/05/blog-post_26.html' title='الى كل مسئول كبير فى الدنيا ..'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SDp2NO55UlI/AAAAAAAAAGQ/2tmXFcTZKV0/s72-c/Male-s77.com-71%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-826977830545983711</id><published>2008-05-07T08:59:00.002+03:00</published><updated>2008-05-07T09:06:12.519+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='معرفة'/><title type='text'>أنقذوا لغتنا الجميلة ..</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFGOhTw79I/AAAAAAAAAEY/64BIEI8nBK0/s1600-h/qadrr1.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5197512660235644882" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 184px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" height="200" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFGOhTw79I/AAAAAAAAAEY/64BIEI8nBK0/s200/qadrr1.jpg" width="200" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;أنقذوا لغتنا الجميلة ...&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;فى السنوات الأخيرة ، انتشرت ظاهرة غريبة فى مجال العمل ، اذ ظن البعض أن استخدام اللغة الانجليزية فى التعامل فيما بين العرب داخل مؤسسات وهيئات عربية وربما اسلامية ، هو مؤشر على التطور والرقى بصرف النظر عن الكفاءة والخبرة المهنية ، وعندما تسأل هؤلاء المتفرنجون عن الفاتحة والصمدية والمعوذتين ، ينظرون اليك فاغرين أفواههم وكأنك تسألهم عن معادلات فى العلوم النووية ، أو كأنك تحدثهم عن شئ على كوكب المريخ ، بل أن الأمر يصل ببعضهم الى النظر اليك كأنسان متخلف جاء من العصور الوسطى ...&lt;br /&gt;وتذكرنى هذه الظاهرة ببعض السيدات اللائى كن يجلسن فى المناسبات الاجتماعية المختلفة ، مرتديات أفخم الثياب ذات الموديلات الغربية شبه العارية ، واضعات احدى الأرجل فوق الأخرى بمنتهى العظمة ، ممسكات بين أصابعهن بأفخر أنواع السجائر ، وتتحدثن مستخدمات بعض كلمات اللغة الانجليزية أو الفرنسية ، وعندما تتقدم الي احداهن بورقة مدون عليها بعض الكلمات باللغة العربية ، تكتشف أنها من الأميات اللائى لا يعرفن القراءة والكتابة واذا تعمقت فى البحث ، لأكتشفت أنها من أحط الأحياء الشعبية ، وأنها كانت تجلس فى صغرها بجوار والدتها على الرصيف لبيع الحلوى مع الذباب للأطفال ، مهرولة من آن لآخر هربا من حملات شرطة البلدية قبل القبض عليهن .. هؤلاء السيدات كانوا يسمهون " المتحزلقات " .&lt;br /&gt;ويحضرنى فى أحد المرات أن أحد الزملاء فى العمل كتب الى ملاحظة باللغة الانجليزية - وأنا والحمد لله أجيدها - فكتبت اليه ردا باللغة العربية ، وأتبعته بملاحظة رجوته فيها أن يكتب الى فى المرات القادمة مستخدما اللغة العربية وهى لغة القرآن التى يجب أن نفخر ونعتز بها ، وأبديت تساؤلى " لما نتعامل نحن العرب فيما بيننا باللغة الأنجليزية " ؟ فكانت دهشتى البالغة عندما توجه هذا الزميل الى رئيسه المتفرنج مهددا برفع شكوى فيما كتبته الى أعلى المستويات الادارية ، وكأننى ارتكبت جرما .. فما كان منى الا أن ضحكت ، فكما يقولون " شر البلية ما يضحك " .&lt;br /&gt;لا نريد أن ننسى أصولنا العظيمة ، لا نريد أن نكون كمن جاء من أعماق الريف فأرتدى الجينز الأمريكى ، فصار أضحوكة بين الناس ، أو كمن أرتدت آخر موضة من الفساتين التى كانوا يسمونها " الشوال " فأصبحت من ترتديها أسما على مسمى ...&lt;br /&gt;واذا توقفنا أمام هذه الظاهرة ، ونظرنا الى المستقبل الذى ليس ببعيد ، نجد أن لغتنا الجميلة ، لغة القرآن الكريم مهددة بالضعف - ولا قدر الله – ربما بالانقراض لأسباب مظهرية ليس الا ، ولأننا لا نطالب المدارس والجامعات الأجنبية بأن تكون اللغة العربية والعلوم الشرعية مواد اجبارية فى مقرراتهم ، ولأننا لا ندرج اجادة اللغة العربية ضمن بنود الاختبار فى المقابلات المؤهلة للتوظف ، وألا تكون المراسلات الرسمية فى مؤسساتنا وهيئاتنا هى اللغة العربية ، وألا نستخدم اللغة الأجنبية الى فى التخاطب مع الأجانب الذين يجهلون اللغة العربية أو فى المراسلات الدولية مع الشركات والهيئات الأجنبية فقط ...اللغة العربية ، لغة القرآن الكريم ، التى نظمنا بها أرقى الأعمال الشعرية والأدبية والتى حصلنا بها على أعلى الجوائز العالمية ، وكرم عليها أدباؤنا فى المحافل الدولية .. أصبح البعض ينفر منها ومن مجيديها ومحترفيها ، تستغيث بأولى الأمر أن ينقذوها من المتحزلقين والمتحزلقات ، الأحياء منهم .. بعد الأموات ..&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-826977830545983711?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/826977830545983711/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=826977830545983711&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/826977830545983711'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/826977830545983711'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='أنقذوا لغتنا الجميلة ..'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFGOhTw79I/AAAAAAAAAEY/64BIEI8nBK0/s72-c/qadrr1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-5543415164549721978</id><published>2008-04-29T13:43:00.007+03:00</published><updated>2008-04-30T11:44:04.744+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رومانسيات ..'/><title type='text'>سـر الهاربــــــــــة ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBb8qBTw76I/AAAAAAAAAD0/Srkley099Gs/s1600-h/ÃÃ¤Ã¦ÃÃ.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5194617019054485410" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBb8qBTw76I/AAAAAAAAAD0/Srkley099Gs/s200/%C3%88%C3%A4%C3%A6%C3%8A%C3%89.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;ســر الهـاربة ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;strong&gt;انسابت المياه الصافية فى النهر الهادئ ، تعكس على صفحتها وجه القمر المكتمل الذى أضفى على المياه لونا فضيا رائعا .. يمر بين صفين من الأشجار على شاطئيه ، كأنهم حراس أشداء يقفون ليل نهار يستمتعون بالنظر الى مياهه العذبة .. ويحرسونه لقيمته وضرورته التى خلقها الله نفعا وسرا للحياة ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى احدى ضفتيه .. كان هناك منزلا صغيرا .. يبدو جميل الشكل بتصميمه الرائع الذى يدل على ذوق صاحبه الفنان .. كان يسبح فى الظلام الا من نافذة واحدة كان ينبعث منها ضوءا خافتا ، يغرى من يراه بحب الاستطلاع ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الهدوء يلف المكان ، فيضفى عليه بما يحيطه من طبيعة جميلة .. هيبة ووقارا .. كرجل وسيم فى منتصف العمر ، أحسن اختيار ملابسه الأنيقة ، وتعطر بأفضل العطور .. ووقف فى صمت ووقار يتأمل جمال النهر وهو ينساب على البساط الأخضر فى رقة ودلال ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فارس .. هذا هو أسم صاحب المنزل .. أخذ جانبا من قاعة الاستقبال ، التى حوت أثاثا كلاسيكيا جذابا بتصميمه وألوانه ورقة اختياره .. فجلس وحيدا فى أحد الأركان وبجواره مصباحا خافتا على طاولة صغيرة .. عليها منفضة سجائر من الكرستال النادر .. تحوى بعضا من بقايا السجائر التى أطفأها فارس خلال جلسته ذاك المساء ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جلس فارس مسترخيا على كرسيه الوثير .. وقد أشعل لتوه سيجاره الفاخر يجذب منه نفسا عميقا ، ثم ينفثه فى الهواء .. ويتابع حلقات الدخان وهى تصعد هادئة الى أعلى قبل أن تذوب وتختفى فى سقف القاعة .. وكان قد ترك باب المنزل مفتوحا ليستمتع بالهواء المنعش القادم من النهر القريب ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انبعثت الموسيقى الهادئة من أحد الأركان التى وضع فيها فارس جهاز تشغيل الاسطوانات التى اختارها بعناية فائقة .. ترتبط معظمها بذكرياته الجميلة التى يحب أن يسترجعها من آن لآخر فى ظل هذا الجو الرومانسى الرائع .. وأخذ يرجع برأسه الى الخلف حتى تستلقى على المسند الوثير العالى .. فيغمض عينيه متمتعا بذكرياته .. وخياله الواسع ، دون أن ينغص عليه وحدته أحد ممن لا يملكون مشاعر الرومانسية الراقية التى كان يعشقها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تسللت بخفة الفهود ورشاقة الغزالان عبر مدخل المنزل .. واقتربت من فارس دون أن يشعر .. ثم ألقت عليه تحية المساء ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فتح فارس عينيه مندهشا من المفاجأة .. فاذا به فجأة أمام ملاك رائع الجمال ، وكأنما هبط عليه من السماء دون تنبيه أو انذار .. لم يصدق عيناه فى بادئ الأمر من المفاجأة .. ولكنه أدرك أنها حقيقة .. فنظر اليها متأملا ، مستفسرا ولكنها كانت على قدر من الزكاء .. ورأت فى عينيه العديد من التساؤلات المتوقعة .. فبادرته بتقديم نفسها اليه باسم وعنوان مستعار ، وأنها تقيم فى مزرعة مجاورة وتعمل لدى احدى الشركات السياحية .. وسألته عن امكانية الاستفادة من خدمات تلك الشركة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان من الواضح أن حب الاستطلاع هو الذى دفعها الى اقتحام دنيا هذا الرجل الغامض .. وربما جذبها بحياته الرومانسية التى تهواها .. دون أن تقصد ، فأقتحمت عليه هدوءه وخلوته .. بهذه الطريقة .. وان كان هذا مجرد احتمالات لم تفصح هى عنها حتى اللحظة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تكن تتوقع أن يفاجئها فارس بالعديد من الأسئلة عن نفسها وليس عن شركتها أو الخدمات التى تقدمها .. فأرتبكت ، وأرادت أن تعتذر عن الازعاج وتستدير مسرعة بالهرب نحو الباب .. ولكن فارس كان أسرع منها .. فقفذ وراءها ، واستطاع أن يمسك بيدها بعد أن بلغت باب المنزل .. وأبلغها أنه لن يتركها تنصرف قبل أن يعرف الحقيقة ، ولماذا اقتحمت عليه عالمه .. وشرفته بهذه الزيارة الغريبة .. فلما لاحظت اصراره .. وشعرت أنها أصبحت أسيرة بين يديه ، وعدته بأن تكشف عن شخصيتها ، وسبب زيارتها .. فدعاها للدخول الى عالم الرومانسية .. وقبلت الدعوة ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جلست على الكرسى الوثير بالجانب الآخر من الطاولة التى كان يجلس بجوارها .. وبينهما هذا المصباح الخافت ، يستمعان معا الى الموسيقى الهادئة التى أضفت على جلستهما سحرا خاصا ، لا يتذوقه الا من يعرفه ويعشقه ... سحب سيجارا من العلبة الفاخرة الموضوعة بجواره .. وقدمه اليها .. فمدت أصابعها الرقيقة وتناولته ، ثم أشعل لها السيجار ، فأتاح له ذلك أن يقترب منها ويشم رائحة عطرها الساحر الذى أوحى له بأنه قريب من باب الجنة ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفصحت له عن شخصيتها .. ولكن لم تخبره عن سبب الزيارة ، وأرجأت ذلك الى وقت لاحق من هذه الجلسة .. ثم بدأت تتحدث عن نفسها ، فاذا بها تحمل كافة الصفات التى كان يحلم بها دائما ، دون أن ينالها .. ويا لفلسفة القدر ..&lt;br /&gt;كان ذلك دافعا لأن يتحدث عن نفسه أيضا .. فأكتشفا معا أنهما كيان واحد فى جسدين منفصلين ، ولكنهما يحملان نسخة واحدة من المشاعر والأحاسيس والعقل .. بل ويكملان صفات بعضهما بعضا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبادلا الحديث فى العديد من الموضوعات .. وكانا متفقان تماما فى وجهات نظرهما .. ولم يختلفا فى شيئ يذكر ، وكان الحديث بينهما شيقا وممتعا الى أقصى حد .. حتى أنهما لم يتوقفا لحظة واحدة عن الحديث .. بل كان كل منهما يحملق باعجاب فى عيون الآخر ، منبهرا ومستمتعا بحديثه .. راجيا منه الاستمرار ، ومتشوقا أن يصل الى نهاية الحديث دون أن يدرك مراده ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحس كل منهما بسعادة غامرة .. وأدركا أنهما كانا يعيشان فى فراغ كبير وفى عالم غير عالمهما .. وكان لكل منهما معاناته ومشاكله .. فكانت هذه الجلسة بمثابة الهروب من ذلك العالم المزعج الى عالم التوحد والانصهار، من عالم الخلاف الى الاتفاق ، من الصراع الى المتعة ، ومن الوحدة القاسية فى العالم المزدحم بالغوغاء الى الصحبة الجميلة الهادئة .. ومن الضياع الى الأمان والاستقرار ، ومنح كل منهما السعادة والراحة النفسية الى الآخر .. وأحسا بأنهما كانا يسيران فى صحراء قاحلة تحت وهج الشمس الحارق .. وفجأة ظهر كل منهما للآخر .. حاملا بيده أبريقا من الرحيق البارد .. فأخذا يرتويان منه بجنون ودون وعى ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرت الساعات .. وكأنها لحظات أو دقائق .. كان حلما رائعا يتمنيان ألا يفيقا منه ، وكان كل منهما يشعر بلذة وطعم هذا الشراب الذى أخذ كل منهما يقدمه لأخر ، فينهل منه دون أن يشعر بالارتواء ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اقترب الفجر .. وشعر فارس بنسيمه العليل الذى يحمل معه عبير الزهور المحيطة بالمنزل .. فأكتمل الجو الرومانسى ، وأراد فارس أن يسجل هذه اللحظات فى داخله .. فأسند رأسه الى الخلف ، وأغلق عيناه ، وكأنه يريد أن يحبس بداخلهما صورة الملاك الجالس بجانبه ، وأن يترك لخياله مزيدا من العنان للاحساس بالمتعة التى شعر بها للمرة الأولى فى حياته ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما فتح عيناه ملتفتا الى جليسته .. كانت الصدمة ، لم يجدها .. أختفت دون أن يشعر بأنصرافها .. لم يصدق ، التفت حوله كلمجنون باحثا عنها .. ثم استجمع انتباهه ، وقفذ من مكانه يبحث فى أرجاء المكان ، آملا أن يكون اختفاؤها نوعا من المداعبة .. ولكنه لم يجدها .. فخرج مسرعا من المنزل ، فاذا بها فى قارب صغير تعبر به النهر الهادئ الى الضفة الأخرى ، ملوحة له بالوداع .. فظل واقفا مشدوها ينظر اليها .. غير مصدق أنه قد أستيقظ من حلمه بهذه السرعة .. ولا يعرف كيف يستردها بعد أن ظن أنه قد أمتلكها الى ألأبد ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ظل ينظر اليها غير مصدق .. حتى اختفت فى ظلمات النهر الى الضفة الأخرى .. وتركته حائرا ، مستشعرا الوحدة مرة أخرى ، عاد لآلامه وأحزانه ومعاناته .. انصرفت وبيدها أكسير الحياة قبل أن يصل معها الى حد الارتواء ، فاستسلم للأمر الواقع واستدار عائدا الى منزله يجر قدميه جرا .. ويسير متساقلا حالما بأن يسمع صوتها الرقيق يناديه .. لكنه كان وهما وأملا ضائعا .. ودربا من دروب المستحيل ، فقد هربت منه !!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وصل الى كرسيه .. والقى بنفسه جالسا فى حالة من اليأس والضياع ، أشعل سيجارا ، وأخذ يجذب الأنفاس منه ويخرجها فى حالة عصبية بالغة .. متسائلا .. لماذا هربت ، هل كان منى مايغضبها ؟ وأخذ يحاسب نفسه ، فلم يجد تفسيرا لذلك .. تصارعت بداخله الأسئلة ، حتى شعر بالتعب والصداع ، فأطفأ سيجاره ، والقى براسه الى الخلف فى حالة من الاعياء الشديد .. بعد أن طاف بصحبتها فى عالم الرومانسية الحالمة .. ثم هربت بسرها دون أن تفصح عن السبب الحقيقى لزيارها .. وفجأة تنهد تنهيدة عميقة ، خرجت من صدره مشتعلة .. وهو يسأل نفسه حائرا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لماذا جئت لزيارتى ؟ ثم ذهبت فجأة بلا عودة ؟&lt;br /&gt;مرددا .. منك لله .. وراح فى سبات عميق ..........&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-5543415164549721978?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/5543415164549721978/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=5543415164549721978&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/5543415164549721978'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/5543415164549721978'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_29.html' title='سـر الهاربــــــــــة ...'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBb8qBTw76I/AAAAAAAAAD0/Srkley099Gs/s72-c/%C3%88%C3%A4%C3%A6%C3%8A%C3%89.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-4030830301337709828</id><published>2008-04-28T11:07:00.005+03:00</published><updated>2008-07-28T14:29:51.482+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رسائل'/><title type='text'>نداء الى صديق ..</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBWOOhTw75I/AAAAAAAAADs/fNtykWzXB4U/s1600-h/ATT00008.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5194214125352316818" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBWOOhTw75I/AAAAAAAAADs/fNtykWzXB4U/s200/ATT00008.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;الى صديقى الصحفى المخلص .. الأستاذ / أمير&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;الذى شجعنى يوما على تجربة القصص القصيرة ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;ووعدنى بتجميعها .. ونشرها ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;وأرسلت له فعلا بعض أعمالى المتواضعة ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;ولظروف الزمن .. والحياة .. فقدت هذه الأعمال ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;وباعد الزمن بينى وبين صديقى .. وفقدت الاتصال به ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;أرجو منه اذا قرأ كلماتى هذه .. وكان مايزال يحتفظ بهذه الأعمال المتواضعة .. أن يرسلها الى على عنوانى التالى :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="mailto:ikrammoharam@yahoo.com"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;ikrammoharam@yahoo.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;ولن أنسى له هذا الجميل ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;وله تحياتى .. وليتنى التقى به قريبا .. لأننى أفتقدته فعلا ..&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-4030830301337709828?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/4030830301337709828/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=4030830301337709828&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4030830301337709828'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4030830301337709828'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_213.html' title='نداء الى صديق ..'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBWOOhTw75I/AAAAAAAAADs/fNtykWzXB4U/s72-c/ATT00008.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-7560634410134912961</id><published>2008-04-28T10:54:00.002+03:00</published><updated>2008-04-28T11:04:48.255+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رومانسيات ..'/><title type='text'>سمو الأميرة</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBWE4xTw74I/AAAAAAAAADk/00T-mGROxyk/s1600-h/110777207112221ft7.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5194203856085512066" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 158px; CURSOR: hand; HEIGHT: 173px; TEXT-ALIGN: center" height="200" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBWE4xTw74I/AAAAAAAAADk/00T-mGROxyk/s200/110777207112221ft7.jpg" width="191" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;سمو الأميرة &lt;/span&gt;...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#663366;"&gt;كان ياما كان فى سالف العصر والأوان ..&lt;br /&gt;ملك عظيم الجاه والسلطان ..&lt;br /&gt;كان يدعى الملك نعمان ..&lt;br /&gt;وكان الملك يقيم فى قصر حصين محاط بأسوار عالية ..&lt;br /&gt;ولم يكن له من الأولاد سوى بنت واحدة ..&lt;br /&gt;كانت رائعة الجمال ..&lt;br /&gt;عجز عن وصفها الشعراء ..&lt;br /&gt;وعن رسمها أى فنان ..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كانت الأميرة تقيم فى جناح خاص من القصر ..&lt;br /&gt;ويسهر على حراستها أقوى الفرسان وأمهرهم ..&lt;br /&gt;وفى يوم من الأيام ..&lt;br /&gt;مرضت الأميرة !!!&lt;br /&gt;وبمرضها .... أوقعت الملك فى الحزن والحيرة ..&lt;br /&gt;فقد كانت تقضى الليل سهرانة ..&lt;br /&gt;تبدو حزينة .. حيرانة ..&lt;br /&gt;تتساقط الدموع على وجنتيها ..&lt;br /&gt;وأصاب الاحمرار والأرق عينيها ..&lt;br /&gt;لا تتكلم مع أحد ..&lt;br /&gt;وليس لحزنها أمد ..&lt;br /&gt;ولا تشكو من ألم أو داء ..&lt;br /&gt;وليس لها فى الدنيا رجاء ..&lt;br /&gt;وامتنعت عن الطعام ..&lt;br /&gt;حتى أضحت لا تقوى على الكلام ..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جن جنون الملك .. وأستدعى وزرائه ومستشاريه ..&lt;br /&gt;وطلب منهم أن يجدو له حلا لمرض الأميرة ..&lt;br /&gt;والبحث عن طبيب خبير ..&lt;br /&gt;يحدد الداء .. ويصف الدواء ..&lt;br /&gt;وبدأ البحث عن الطبيب ..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;قمر الزمان ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان هذا أسم الأميرة ..&lt;br /&gt;بعد أن أصدر الملك أوامره للبحث عن الطبيب ..&lt;br /&gt;أخذت المملكة كلها تبحث عن الطبيب حبا فى الأميرة ..&lt;br /&gt;وفى أحد الأطراف النائية من المملكة ..&lt;br /&gt;كان هناك كوخ صغير .. يقطنه رجل مسن ..&lt;br /&gt;له وجه مشرق .. تزينه لحية طويلة بيضاء ، كبياض الثلج ..&lt;br /&gt;لم يكن يملك من الدنيا سوى الحكمة والخبرة وطيب المعشر ..&lt;br /&gt;فذهبوا اليه وسألوه عن طبيب ..&lt;br /&gt;فسألهم عن السبب ..&lt;br /&gt;فقصوا عليه حكاية الأميرة المريضة ..&lt;br /&gt;فأخبرهم بأنه على استعداد لعلاجها ...&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جمع الطبيب كتبه ، وأعشابه ، وأدواته ..&lt;br /&gt;وذهب معهم الى قصر الملك ..&lt;br /&gt;وما أن مثل أمام الملك حتى سأله :&lt;br /&gt;" هل أنت قادر على علاج الأميرة ؟؟&lt;br /&gt;فأجابه الطبيب الحكيم : بمشيئة الله يامولاى ..&lt;br /&gt;فقال الملك : اذن أنت ضيفى فى هذا القصر ،&lt;br /&gt;ولن تخرج منه الا فى حالتين ..&lt;br /&gt;اما أن تعالج الأميرة .. أو أقطع رأسك ، فتخرج محمولا على محفة الموتى ..&lt;br /&gt;فقال الحكيم الطبيب : توكلت على الله الشافى ..&lt;br /&gt;فقال له الملك : لى شرط آخر .. وهو أن تعالج الأميرة من خلف ساتر ..&lt;br /&gt;فلن تراها ..&lt;br /&gt;فوافق الحكيم على شرط الملك ..&lt;br /&gt;ولكنه طلب منه أن يعطيه الوقت الكافى حتى ينتهى من العلاج ..&lt;br /&gt;فوافق الملك ..&lt;br /&gt;واتفق الحكيم الطبيب على أن يبدأ أولى جلسات العلاج ..&lt;br /&gt;اعتبارا من مساء نفس اليوم ..&lt;br /&gt;***&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قام الحرس باصطحاب الطبيب الى جناح الأميرة ..&lt;br /&gt;كانت غرفة الأميرة بالغة الجمال والفخامة والرقة ..&lt;br /&gt;يلفها الهدوء .. وينبعث من أركانها رائحة البخور الرائع ..&lt;br /&gt;وكان يتوسطها فراش يرتفع عن الأرض قليلا .. ليعطيه هيبة وعظمة ..&lt;br /&gt;كان قد أسدل حول الفراش ستارة من الحرير ذات اللون الأرجوانى ..&lt;br /&gt;مطعم بحبات الذهب والماس ..&lt;br /&gt;وظهر من خلف الستائر .. ضوء ضعيف باهت .. لا يظهر أى معالم فى الفراش ..&lt;br /&gt;سوى خيال ضعيف يدل على وجود الأميرة مستلقية فى فراشها ..&lt;br /&gt;وقد وضع بجوار الفراش كرسى وثير .. خصص للطبيب ..&lt;br /&gt;فجلس الطبيب الحكيم .. وطلب اخلاء المكان من الجميع ..&lt;br /&gt;فأطاعوا .. وانصرفوا على الفور ..&lt;br /&gt;كان الجو العام للمكان بهدوئه واضاءته الخافتة يوحى بحرية الخيال ..&lt;br /&gt;وانطلاقه الى اللانهائية ..&lt;br /&gt;وبعد برهة من الصمت .. تحدث الطبيب ..&lt;br /&gt;وكان صوته هادئا رخيما .. متزنا .. مفعما بالحنان ..&lt;br /&gt;وكانت نبرة صوته تحمل كل معان الأمان ، والاطمئنان .. والحب ..&lt;br /&gt;قال :&lt;br /&gt;يا بنيتى .. ها أنا معك وحيدا ..&lt;br /&gt;لا يرانا ولا يشهد علينا الا الله ..&lt;br /&gt;وقد جئت من أجل شيئ واحد فقط ..&lt;br /&gt;هو أن أسمعك .. ولن أقاطعك .. فتحدثى كما تشائين .. وبما تريدين ..&lt;br /&gt;ولن تشعرى بوجودى وكأنك تتحدثين مع نفسك ..&lt;br /&gt;وأعاهدك على أن كل ما يدور هنا .. هو أمانة فى عنقى أمام الله ..&lt;br /&gt;ولن يعلم به انسان سوانا .. حتى لو قطعوا رأسى ..&lt;br /&gt;تحدثى الى نفسك بصوت مسموع ..&lt;br /&gt;ولن أغادر القصر حتى تتحدثى فى كل ما ترغبين ..&lt;br /&gt;ولن أغادر القصر حتى تأذنين لى بالانصراف ..&lt;br /&gt;واعلمى يابنيتى .. أننى عانيت الظلم كثيرا ..&lt;br /&gt;سواء من البشر .. أو من الحياة ..&lt;br /&gt;ولن أرضاه لك .. أو لأى انسان ..&lt;br /&gt;وجلس فى صمت كامل ..&lt;br /&gt;وفى سكون العابد ..&lt;br /&gt;لا يكاد الانسان أن يسمع الا دقات قلب ضعيف ..&lt;br /&gt;قلب الأميرة ..&lt;br /&gt;ودقات قلب ملؤها الحنان والحب .. قلب الطبيب ..&lt;br /&gt;مرت لحظات ..&lt;br /&gt;ثم جاء من الفراش .. صوت رقيق .. رقة الفراشة ..&lt;br /&gt;ناعم .. كنعومة الحرير ..&lt;br /&gt;حلوا .. كأنه عزف الناى الحزين ..&lt;br /&gt;وبرغم ما يعترى الأميرة من ضعف .. ووهن .. وحزن ..&lt;br /&gt;الا أن ذلك لم ينتقص من عذوبة صوتها .. ورقته ..&lt;br /&gt;فكان كعزف ملائكى .. حالم ..&lt;br /&gt;انبعث كنسمات رقيقة .. داعبت أوراق الشجر ..&lt;br /&gt;جاء من بعيد .. وتسلسل فى الظلام ..&lt;br /&gt;فأضفى على المكان جوا من الرومانسية الطاغية ..&lt;br /&gt;وبدأ الكلام ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأت الأميرة فى الحديث .. وكان الطبيب آذانا صاغية ..&lt;br /&gt;لم يقاطعها .. بل لم يشعرها حتى بوجوده ..&lt;br /&gt;لم يمل حديثها ..&lt;br /&gt;شعر بأن هذه الأميرة المحاطة بالجاه والسلطان ، والحرس ، والقصر العالى ..&lt;br /&gt;ماهى الا انسانة .. تحمل قلبا رقيقا .. وحسا مرهفا ..&lt;br /&gt;وعذوبة لا مثيل لها ..&lt;br /&gt;لها مشاعر فنان ، ورقة تفوق الفراشة ،&lt;br /&gt;تتحدث بالمنطق قبل الخيال .. وبالأمل قبل اليأس ..&lt;br /&gt;وبالحب دون الكره .. قلبها كبير رقم صغره ..&lt;br /&gt;لقد أضفت على هذه الجلسة .. جوا من الحنان والعذوبة والشاعرية المطلقة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استمرت الجلسات .. ليلة بعد ليلة ..&lt;br /&gt;وأفرغت كل مافى صدرها من شجون وأحاسيس ..&lt;br /&gt;وكانت كلما استطردت الحديث .. شعرت ببعض التحسن النفسى ..&lt;br /&gt;وبدأت تسأل عن الطعام والشراب ..&lt;br /&gt;وبدأ الدم يتدفق فى عروقها ، فبدأت تخرج من فراشها أحيانا ..&lt;br /&gt;وتتحرك فى أنحاء الغرفة من آن لآخر .. بثيابها الفضفاضة .. وألوان جذابة ..&lt;br /&gt;وكأنها فراشة أحسن الخالق تصويرها .. تسر الناظرين ..&lt;br /&gt;رغم الاضاءة الخافتة التى لا تظهر ملامحها الحسناء ..&lt;br /&gt;وشعر الطبيب بتحسن ملحوظ فى نبرات صوتها ..&lt;br /&gt;وميلها الى الكلمات الباسمة أحيانا ..&lt;br /&gt;وانعكس التطور النفسى الذى طرأ عليها بالسعادة والراحة على الطبيب ..&lt;br /&gt;حتى أنه بدأ يتوق متشوقا الى جلساتها .. والاستماع اليها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شعر الطبيب بأن جلسات الأميرة أصبحت بالنسبة له ..&lt;br /&gt;كنسمات رقيقة تلفح قلبه العجوز النائم منذ سنوات ..&lt;br /&gt;فتنعشه .. وتعيد اليه شيئ من شبابه ..&lt;br /&gt;وكان قد أحس قبل ذلك أن زمنه قد ولى ..&lt;br /&gt;وأنه أصبح فى نهاية الطريق ..&lt;br /&gt;ولكن قلبه أخذ ينبض بالعاطفة من جديد ..&lt;br /&gt;لقد أحب فيها الأمل ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذات مساء .. أخبرته الأميرة أن حديثها قد انتهى ..&lt;br /&gt;فوعدها خيرا .. وأوصاها بألا تتخلى عن الأمل .. فهو سر الحياة ..&lt;br /&gt;وامتدح فيها جميل الصفات ..&lt;br /&gt;فأحست بنبض الحياة من حولها .. وشعرت بفرحة داخلية لا تعرف مصدرها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طلب الطبيب مقابلة الملك نعمان .. فحدد له موعدا ..&lt;br /&gt;وكان الملك قد علم ممن يحيطون بالأميرة ، بما طرأ عليها من تحسن طفيف ..&lt;br /&gt;فشجعه ذلك على منح الطبيب فرصته للعلاج ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى الموعد المحدد .. جلس الطبيب الى الملك .. ودار بينهما هذا الحوار ..&lt;br /&gt;* : يا مولاى .. هل تحب ابنتك ؟&lt;br /&gt;* : هى كل حياتى .. هى أغلى من نور عيناى ..&lt;br /&gt;* : هل أنت على استعداد لشراء الدواء الذى يشفيها مهما كان ثمنه ..؟&lt;br /&gt;* : ( دون تردد ) نعم .. ولماذا أحضرتك ..!!&lt;br /&gt;* : دواء ابنتك يامولاى .. أسمه " الفارس مهران " .&lt;br /&gt;* : ( تعجب الملك .. وطلب منه الايضاح " ..&lt;br /&gt;* : الفارس " مهران " .. هو فارس شجاع .. كان يحرس الأميرة ، عندما كانت تخرج للنزهة فى الغابة .. وفى حدائق القصر .. وكان يخاف عليها ويحميها من أى خطر .. ولم تشعر بالخوف لحظة وهى فى صحبته ..&lt;br /&gt;رأت فيه الأميرة مصدرا للأمان .. وفى خوفه عليها .. قمة الحنان ..&lt;br /&gt;ولمست فيه صفات الشهامة والرجولة .. والشجاعة ..&lt;br /&gt;وكان خجولا فى مواجهتها .. ولم يرفع عينيه اليها وهو يحادثها ..&lt;br /&gt;حرصا على مشاعرها الرقيقة .. وحفظا لثقتك فيه ..&lt;br /&gt;وكان أهلا للأمانة التى حفظها ...&lt;br /&gt;فرأت فيه الأميرة فارس أحلامها ..&lt;br /&gt;كان يرعاها .. ويحافظ عليها .. دون يقترب منها أو يسبب لها حرجا ..&lt;br /&gt;رأت فى عينيه مرات قليلة .. وبالمصادفة .. معان جميلة وكثيرة ..&lt;br /&gt;فخفق قلبها بعاطفة جارفة نحوه ..&lt;br /&gt;وأحست بأنه الانسان الذى طالما حلمت به ..&lt;br /&gt;وتمنت أن تكون معه الى الأبد ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن القدر .. الذى تمثل فى الوزير " نمرود " .. أبى أن يتركهما فى سلام ..&lt;br /&gt;فأمر الوزير .. قائد الحرس .. بنقله الى الفيلق المتقدم على الحدود ..&lt;br /&gt;فى مواجهة الأعداء ..&lt;br /&gt;ليتخلص منه فى أقرب فرصة ..&lt;br /&gt;وشعرت الأميرة بهذا الخطر .. وهذه المكيدة ..&lt;br /&gt;وتخليت الأميرة ما يمكن أن يحدث لو فقدته ..&lt;br /&gt;لقد كان الأمل الوحيد الذى تعيش من أجله ..&lt;br /&gt;انه حلمها الجميل .. الذى أوقظها منه الوزير " نمرود " ..&lt;br /&gt;فأصابها ما أصابها من علة ..&lt;br /&gt;وفقدت الاحساس بقيمة الحياة .. بل وتمنت الموت فى لحظة من اللحظات ..&lt;br /&gt;فأخذت تذبل رويدا رويدا .. كالزهرة التى فقدت الماء والهواء ..&lt;br /&gt;لقد أظلمت الدنيا فى عينيها .. ولم تجرؤ على الحديث فى ذلك مع أحد ..&lt;br /&gt;خوفا من غضب سموك يا صاحب الجلالة ..&lt;br /&gt;وفضلت الموت على الحياة بعيدا عن الانسان الوحيد الذى أحبته ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قام الملك من مجلسه ..&lt;br /&gt;داعيا مستشاريه ، وحكمائه ..&lt;br /&gt;وطلب منهم التحقق فورا مما سمعه من الطبيب ..&lt;br /&gt;وبعد تقص وبحث .. أبلغوه بصدق ما سمع ..&lt;br /&gt;فأستدعى على الفور الوزير " نمرود " .. وسأله :&lt;br /&gt;· لماذا فعلت ذلك أيها الوزير .. ؟&lt;br /&gt;· حرصا منى على مولاتى الأميرة ، وحفاظا عليها ..&lt;br /&gt;· أما كان من الأجدر بك أن تخبرنى أولا قبل أن تتصرف فى مثل هذا الأمر الذى هو من شأنى وحدى ؟&lt;br /&gt;· صمت الوزير .. مستشعرا عدم رضا الملك عن فعلته ..&lt;br /&gt;· ( استطرد الملك ) : لولا حسن نيتك ، وطول خدمتك معى ، لأمرت بقطع راسك على الفور .. لأنك تسبب فيما أصاب ابنتى الأميرة التى كدت أفقدها بسبب تصرفك .. ولكنى سأعاملك بحكمتى ، وسأكتفى بعزلك من منصبك .. وسأولى من هو أكثر منك حكمة ورحمة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمر الملك باستدعاء الفارس " مهران " ..&lt;br /&gt;وأعلن زواج الأميرة " قمر الزمان " من الفارس الشجاع " مهران " ..&lt;br /&gt;وأمر باقامة الأفراح فى المملكة أربعين ليلة ..&lt;br /&gt;احتفالا بهذا العرس الميمون ..&lt;br /&gt;فعم الفرح المملكة .. وأقيمت الولائم .. ووزعت الهدايا والعطايا ..&lt;br /&gt;وصدحت الموسيقى فى أرجاء القصر أربعين ليلة ..&lt;br /&gt;وانخرط الجميع فى الرقص والغناء .. وغمرتهم السعادة ..&lt;br /&gt;الا واحدا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سأل الملك فجأة عن الطبيب ..&lt;br /&gt;لم يكن هناك مع الحاضرين ..&lt;br /&gt;لم يشاركهم الأفراح .. لقد أختفى ...&lt;br /&gt;أمر الملك بالبحث عنه فورا ..&lt;br /&gt;وانتشر الحرس فى كافة أرجاء المملكة للبحث عن الطبيب ..&lt;br /&gt;بحثوا عنه فى كل مكان .. ولم يجدوه ..&lt;br /&gt;فكان لغزا محيرا .. أصاب الجميع بالحيرة ..&lt;br /&gt;وعلمت الأميرة ..&lt;br /&gt;فحزنت حزنا شديدا .. وطلبت من والدها أن يبحث عن الطبيب حتى تكتمل فرحتها&lt;br /&gt;فأصدر الملك أوامره باستمرار البحث .. ورصد مكافأة كبيرة لمن يعثر عليه ..&lt;br /&gt;وأستمر البحث ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أخذت المملكة كلها تبحث عن الطبيب المختفى ..&lt;br /&gt;تحقيقا لطلب الأميرة .. وأستكمالا لفرحتها ..&lt;br /&gt;وبعد أيام ..&lt;br /&gt;عثر بعض الناس على الطبيب ..&lt;br /&gt;كان يرقد فى كوخ صغير على النهر .. فى طرف المملكة ..&lt;br /&gt;ولكنه كان يطل من بعيد على قصر الأميرة ..&lt;br /&gt;على الجانب الآخر من النهر ..&lt;br /&gt;كان مريضا .. معتلا .. يعانى الضعف من قلة المأكل والمشرب ..&lt;br /&gt;كان شاردا .. حائرا .. لا يرفع ناظريه عن قصر الملك الذى يضم جناح الأميرة ..&lt;br /&gt;متمنيا أن تطل عليه عبر الأفق بوجهها الملائكى .. ولو مرة واحدة قبل أن يموت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذهب الجميع الى الملك .. وأخبروه بما شاهدوا ..&lt;br /&gt;وقالوا له .. أن الطبيب قد أصابته العدوى من مرض الأميرة ..&lt;br /&gt;لقد كانت له نفس الأعراض ..&lt;br /&gt;وعلمت الأميرة ..&lt;br /&gt;فتألمت كثيرا .. لقد كان سببا فى شفائها من دائها ..&lt;br /&gt;لقد أحست نحوه بالراحة والأمان ..&lt;br /&gt;وكانت تحس بآلام الطبيب .. لأنها عانت منها من قبل ..&lt;br /&gt;كانت الأيام التى قضتها تحكى له من قلبها ، وتشكو له همومها .. قد تركت أثرا حميما فى قلبها .. ولم تكن تعرف ما معنى هذه المشاعر .. أو الى متى .. وما مصيرها ..&lt;br /&gt;ولكنها كانت – بكل تأكيد – تشعر بالراحة البالغة كلما تذكرت تلك الليالى ..&lt;br /&gt;وما دار فيها من حديث ..&lt;br /&gt;كانت تشعر الأميرة .. أن الطبيب قضى الوقت الطويل ساهرا .. منتبها .. من أجل شيئ واحد .. هو علاجها .. والبحث عن سعادتها وراحتها .. دون أن يفكر فى أى مقابل .. سوى أن يرى ابتسامتها الرقيقة .. وقد عادت اليها بعد غياب طويل ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ياله من شيئ رائع .. ومعان جميلة .. أحست معها الأميرة بالعرفان بالجميل ..&lt;br /&gt;فقررت أن تعالجه .. كما عالجها ..&lt;br /&gt;وأن تقف الى جواره .. حتى يشفى من دائه .. لكى ترد له الجميل ..&lt;br /&gt;فطلبت من والدها أن يأذن لها بزيارة الطبيب العليل فى كوخه الفقير ..&lt;br /&gt;وأحس الملك بمشاعرها النبيلة .. الراقية ..&lt;br /&gt;فأذن لها بما أرادت ..&lt;br /&gt;وطلب من معاونيه أن يذهبوا ويخبروا الطبيب العليل بأن الأميرة قادمة لزيارته بعد أيام قليلة ,,&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;علم الطبيب بالخبر ..&lt;br /&gt;لم يصدق ما سمعه فى بداية الأمر ..&lt;br /&gt;فبعد أن كان يحلم برؤية طيفها فقط ..&lt;br /&gt;سيراها وجها لوجه .. ويتحدثان معا ..!!&lt;br /&gt;ما أجمل أن يتحقق الحلم .. وأن يصبح حقيقة واقعة ..&lt;br /&gt;وبالرغم من مرضه وضعفه .. الا أنه أحس بأنه عاد شابا من جديد ..&lt;br /&gt;أحس بأن كل شيئ حوله أسبح جميلا ..&lt;br /&gt;أحس بأنه عاد للحياة .. بعد أن شعر بسكرات الموت ..&lt;br /&gt;لقد كان هذا الخبر بالنسبة له .. أكسير الحياة ..&lt;br /&gt;وأخذ يحلم باللقاء المنتظر ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انطلق بخياله بلا حدود ..&lt;br /&gt;وكان قلبه يدق بصوت عال .. حتى كاد يسمعه ..&lt;br /&gt;وبرغم كبر سنه .. وطول خبرته .. وتجاربه ،&lt;br /&gt;كان يحمل نفس الأحاسيس التى يشعر بها الانسان عندما يلتقى بحبيبته للمرة الأولى فى حياته ..&lt;br /&gt;تداخلت المشاعر ، تدافعت العواطف .. وتزايدت الانفعالات ..&lt;br /&gt;حتى أصبح لا يعرف ماذا سيفعل عندما تقع عينه عليها للوهلة الأولى ..&lt;br /&gt;وأصبح يخشى الارتباك ، وأن تفضحه عيونه ..&lt;br /&gt;فتنال من وقاره .. وكبريائه .. وأحس بالخوف من الشعور بالضعف أمام عيونها .&lt;br /&gt;وتمنى أشياء كثيرة .. وحلق به الخيال الى آفاق بعيدة ..&lt;br /&gt;وظل يحلم .. ويحلم&lt;br /&gt;يالها من أحلام جميلة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء الموعد ....&lt;br /&gt;وتحركت الأميرة بموكبها وحراسها ، الى كوخ الطبيب ..&lt;br /&gt;حتى اذا وصلت اليه ،&lt;br /&gt;نادته برقة وحنان .. " أين أنت ياطبيبى العزيز ؟؟ "&lt;br /&gt;فنهض من فراشه .. وفتح الباب .. ونظر الى الأميرة ..&lt;br /&gt;آه ه ه ه ه ه ه ..آهة مكتومة خرجت من صدره ملتهبة بنار الشوق اليها ..&lt;br /&gt;لم يصدق الطبيب عيناه ..&lt;br /&gt;كانت كما تخيلها .. ملاك من السماء ..&lt;br /&gt;الرقة فى أسمى معانيها ..&lt;br /&gt;الوجه الذى يجسد الجمال ، والبراءة ، والرقة .. ..&lt;br /&gt;العيون الصافية العميقة .. التى يحار الانسان فى قراءة ما تحويه من معان عندما ينظر اليها ..&lt;br /&gt;كانت مثل لوحة فنية ، أبدع الفنان فى رسمها ..&lt;br /&gt;تنبض بالحيوية ، والدفئ .. والحب ..&lt;br /&gt;وعندما يراها من يتزوق الفن .. لا يملك الا أن يقف مشدوها صامتا .. خاشعا ، حالما متأملا فى معبد الجمال ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يفق من خياله الا بعد أن بادرته الأميرة بسؤالها :&lt;br /&gt;" مابك ياطبيبى العزيز ؟ "&lt;br /&gt;فجال بنظره حولها ..&lt;br /&gt;الخادمات والحراس .. والمرافقين للموكب ..&lt;br /&gt;سلاسل وأصفاد قاسية تكبل مشاعره ، وتقيد لسانه ..&lt;br /&gt;ولكنهم لم يكبلوا عيناه .. أو خياله ..&lt;br /&gt;فأحتضنها بعيناه ..&lt;br /&gt;وأختطفها بخياله من بين كل هؤلاء .. وطار بها فوق السحاب ..&lt;br /&gt;فأحست هى فى نفس اللحظة برجفة هزت جسدها الرقيق ..&lt;br /&gt;وتغلغلت نظراته فى أعماقها ..&lt;br /&gt;فقد كانت تنظر الى عينيه .. وقرأت ما بهما ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أفاق مرة أخرى على صوت أجش أرتعدت له فرائصه ..&lt;br /&gt;" لماذا لا ترد على سمو الأميرة ؟؟ " .. كان قائد الحرس ..&lt;br /&gt;فأحس الطبيب وكأن عزرائيل قد جزبه بعنف الى الخلف بعد دخل الجنة ..&lt;br /&gt;ليخرجه الى الدنيا مرة أخرى ..&lt;br /&gt;فقال الطبيب : " معذرة ياسمو الأميرة " .. ان سعادتى بحضورك الى هذا المكان المتواضع ، جعلنى عاجزا عن التعبير .. لكننى مدين بكرمك فى تشريفى بهذه الزيارة ..&lt;br /&gt;فسألته الأميرة : " مما تعانى أيها العزيز ؟؟ "&lt;br /&gt;فنظر اليها .. ولم يجب ..&lt;br /&gt;ولكنها أحست بأنه يعانى من نفس الأعراض التى كانت تعانى منها سابقا ..&lt;br /&gt;فأخبرته بأنها لن تنسى ماقدمه لها فى محنتها ..&lt;br /&gt;وأنها لن تتخلى عنه .. بل ستبذل ما تستطيع لمساعدته على الخروج من محنته .&lt;br /&gt;وأنصرفت ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ذهبت الأميرة الى والدها ..&lt;br /&gt;وشرحت له حالة الطبيب ..&lt;br /&gt;وقالت له : " يا أبى .. كيف نرد لهذا الطبيب ما قدمه لنا من جميل ؟؟ "&lt;br /&gt;وتشاورا معا ..&lt;br /&gt;ثم أصدر الملك أمرا ببناء منزل جميل من أفخر أنواع الأخشاب فى جانب جميل من حديقة القصر .. بحيث يكون مقابلا لجناح الأميرة ..&lt;br /&gt;وأمر باحاطته بالاشجار والزهور الجميلة النادرة .. وأشجار الفاكهة ..&lt;br /&gt;وطلب بأن يكون كل شيئ داخل هذا المنزل وخارجه ينم عن الجمال والفن ..&lt;br /&gt;وتجهيز المنزل بأفخر الأثاث .. لتوفير الراحة التى يستحقها هذا الرجل الطيب ..&lt;br /&gt;ثم طلب من قائد الحرس الذهاب فى موكب جميل ، لاحضار الطبيب ليسكن هذا المنزل ..&lt;br /&gt;وعندما حضر الطبيب .. توجه الى الملك ليعبر عن شكره وامتنانه لما قدم له ..&lt;br /&gt;فقال له الملك : " لقد قدمت لى جميلا لن أنساه .. لقد أعدت البسمة والفرحة لى ولأبنتى .. وجمعت شمل حبيبان ، وهذا عمل انسانى عظيم .. لقد كنت سببا فى الأفراح والسعادة والخير الذى عم المملكة كلها ..&lt;br /&gt;وهذا البيت .. هو أقل ما يمكن أن نقدمه لك حتى تكون قريبا من الأميرة ..&lt;br /&gt;فلا تبخل عليها بالنصح ..&lt;br /&gt;وستحتاج الى حكمتك دائما ..&lt;br /&gt;وأنا لا أجد أفضل منك لأثق فيه ، ليرعاها .. ويعتنى بها ..&lt;br /&gt;وهى من اليوم أمانة بين يديك ..&lt;br /&gt;فشكره الطبيب على ثقته وكرمه ، ووعده بأن يكون أهلا لثقته .. وأن يصون أمانته ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى صباح اليوم التالى ..&lt;br /&gt;نزلت الأميرة الى حديقة القصر تتهادى كالفراشة بين الأشجار والزهور ..&lt;br /&gt;لتنعم بجمال الطبيعة .. وسحرها ..&lt;br /&gt;وعندما وصلت الى منزل الطبيب ..&lt;br /&gt;وجدت أنه قام بحفر بعض أبيات من الشعر على باب المنزل ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غناء البلبل يوقظنى ..&lt;br /&gt;ونسيم الصبح يداعب أوراق الشجر ..&lt;br /&gt;وخيوط الشمس تغازلنى ..&lt;br /&gt;وعبير الزهر يغمرنى .. فيطول العمر ..&lt;br /&gt;وخرير الماء يدغدغنى ..&lt;br /&gt;واللون الأخضر من حولى ينسينى سنوات الفقر ..&lt;br /&gt;وملاك الحب ينادينى ..&lt;br /&gt;ونداء الأمل يشفينى من داء السحر ..&lt;br /&gt;ورقة قلب تحيينى ..&lt;br /&gt;ونظرة عين تروينى ..&lt;br /&gt;وصباح الخير .. تكفينى ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فابتسمت الأميرة .. وقالت : " صباح الخير ياطبيبى "&lt;br /&gt;فنظر اليها الطبيب من النافذة مبتسما وقال :&lt;br /&gt;صباح الورد يا................................. " سمو الأميرة "&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-7560634410134912961?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/7560634410134912961/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=7560634410134912961&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/7560634410134912961'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/7560634410134912961'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_28.html' title='سمو الأميرة'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SBWE4xTw74I/AAAAAAAAADk/00T-mGROxyk/s72-c/110777207112221ft7.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-769875104065412707</id><published>2008-04-16T14:16:00.002+03:00</published><updated>2008-05-07T08:59:27.445+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم قطرية'/><title type='text'>شباب قطر</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFE_hTw78I/AAAAAAAAAEQ/-oHyB8a_4nI/s1600-h/untitled_2.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5197511303025979330" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFE_hTw78I/AAAAAAAAAEQ/-oHyB8a_4nI/s200/untitled_2.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;سؤال الى الشباب القطرى ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#660000;"&gt;هذا السؤال من أب الى أبنائه .. هذا ما أشعر به فعلا .. وهذا ما أتعامل به مع أولادى كصديق يخاطب العقل ، ولا أطلب من أولادى الاجابة الا بعد اعمال العقل والتفكير المتأنى والعميق .. كل ما أطلبه منهم ، أن تكون أفعالهم أو مواقفهم وفقا لقناعاتهم .. وأن تكون الاجابة فعلا ، لا قولا واذا كانت أعمالنا وتصرفاتنا نابعة عن قناعة وايمان .. كان الله راعينا ، والنجاح حليفنا ..&lt;br /&gt;وحتى يكون سؤالى سهلا ومفهوما ، سأفترض صورتين عمليتين من الواقع .. قبل أن أوجه سؤالى .. حتى أعطى الفرصة لكل شاب قطرى أن يشعر ويحس ويتعايش مع السؤال قبل التفكير فيه .. بل وقبل الاجابة عليه ..&lt;br /&gt;فلو أننا أمام أسرتين من أب وأم وأولاد ، انشغل رب الاسرة الأولى بعمله وسفره على حساب الاهتمام بأولاده ، بل ولم يعر اهتماما لتعليمهم ورعايتهم الصحية ، حتى انتهى بهم الحال بعد سنوات الى الاحساس بالضعف وعدم الولاء للوالدين والأسرة ، وانطلق كل منهم الى لعبه ولهوه مع أصدقائه .. وتركوا لرغباتهم العنان غير عابئين بسنوات العمر التى تجرى بسرعة بالغة .. حتى جلس الأب يوما ما وحيدا فى مجلسه .. يأتيه أصدقاؤه سائلين عن أولاده الرجال .. وأين هم من حوله .. أين ثمرة عمره .. فلم تكن لديه اجابة سوى النظر الى الأرض هاربا بوجه من سؤال أصدقائه ، تعتصره الحسرة على مافات ، وما وصل اليه أولاده ..&lt;br /&gt;والأسرة الثانية .. قام رب الأسرة برعاية أولاده خير رعاية .. فأهتم بهم صحيا وعلميا ، وزرع فيهم القيم والأخلاق ، ووفر لهم فرصة التعليم فى أرقى المدارس والجامعات ، بل وأتاح لهم فرصة السفر الى الخارج لاستكمال التعليم العالى والبحوث العلمية .. ووفر لهم الحماية والأمن والأمان ، ولبى كل طلباتهم .. سهر الليالى من أجلهم ، وكان حلمه أن يراهم فى أرقى الوظائف وأعلى الدرجات ، وكانوا هم على قدر المسئولية فحققوا له ما تمنى .. فعادت عليهم الفائدة أولا .. ثم شرفوا والدهم ووالدتهم .. وكانوا فخرا لهما بين أصدقائهما ، فهذا ابنى ضابط كبير ، وهذه ابنتى طبيبة ، وابننا الآخر قاض كبير ، وابننا الأصغر حصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف من جامعة كذا بأمريكا .. وهذه صورته وهو يمنح درجة الدكتوراه .. هل ترون كم كان جميلا .. انه ابننا .. وجلس رب العائلة فى مجلسه وبين أصدقاؤه وجيرانه يفخر بأولاده الجالسون من حوله .. وهم يدخلون على مجلسه واحدا تلو الآخر يقبلون يده فى تواضع وحب وتقدير .. معترفين بفضله وجميله .. فكان هو فى قمة سعادته .&lt;br /&gt;هكذا تماما رب عائلتنا الكبيرة قطر .. سمو الأمير ، وسمو الشيخة الفاضلة حرمه المصون لم يبخلا على أبنائهما بكل شيئ وبأي شيئ .. الصحة ، التعليم ، حتى الجامعات الأجنبية أحضروها الى قطر حماية لأبنائهم وبناتهم من الغربة ومخاطرها .. استقدما أكبر العلماء من كافة أنحاء العالم ووفروا لهم كل السبل لنقل خبراتهم الى أبنائهم من الشباب القطرى .. الرياضة العالمية بكل فروعها .. الاعلام الراقى كمصدر هام للثقافة .. وفرا الأمن والأمان ، شاركا أبنائهما وبناتهما فى كل مناسبة تشجيعا لهم ، منحوهم الجوائز والمكافآت لتكون حافزا للآخرين .. والكثير الكثير من الحب والحنان فى أسمى صوره ..&lt;br /&gt;فهل نستكثر عليهما الفرح والسعادة والفخر بكم ؟؟ هل نحرمهما من جنى ثمرة تعبهما وسهرهما وحبهما لكم ..؟؟ أليس من حقهما أن يفخرا بكم على المستويين المحلى والدولى بين شباب الدول المجاورة .. وشباب العالم ؟؟ أليس من واجبنا ياشباب اليوم وأمل المستقبل أن نحمل معهم مسئولية بناء بلدنا ونهضتها ، ووضعها فى المكانة المرموقة ..؟؟&lt;br /&gt;لا أنتظر منكم اجابة على أسئلتى .. أنتظر منكم عملا نابعا عن قناعة لا حدود لها بأن قطر سترتقى بسواعد أبنائها من الشباب الأقوياء المخلصين ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-769875104065412707?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/769875104065412707/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=769875104065412707&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/769875104065412707'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/769875104065412707'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_1835.html' title='شباب قطر'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFE_hTw78I/AAAAAAAAAEQ/-oHyB8a_4nI/s72-c/untitled_2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-1376687341069103313</id><published>2008-04-16T13:29:00.001+03:00</published><updated>2008-05-07T09:26:55.774+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم قطرية'/><title type='text'>التواصل مع الشباب ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFLmhTw7_I/AAAAAAAAAEo/fJI7HBCEjrI/s1600-h/80570769.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5197518570110644210" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFLmhTw7_I/AAAAAAAAAEo/fJI7HBCEjrI/s200/80570769.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#663366;"&gt;كيف نقيم جسرا للتواصل مع الشباب ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#330099;"&gt;مما لاشك فيه .. أننا عندما نطرح مشروعا قوميا لفائدة بلدنا الحبيب .. يجب ان نفكر دائما فى كيفية دعم هذا المشروع ، ومتابعته ، وتقييمه من آن لآخر ، ومن ثم ازالة ما قد تعترضه من صعوبات ، وحل ما تعتريه من مشاكل ..&lt;br /&gt;ولن يكون ذلك ممكنا الا من خلال اقامة جسر للتواصل مع أصحاب هذا المشروع القومى ، فتكون هناك المعلومة الواضحة والفورية التى على أساسها يتم التقييم والتطوير واتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب .&lt;br /&gt;والمشروع الذى أعنيه هنا .. هو الحملة المباركة من القائمين على الدولة لتقطير الوظائف بدعم مبارك من سمو الأمير المفدى .. حفظه الله .&lt;br /&gt;ومن خلال معاملاتى اليومية مع أبنائى من الشباب القطرى لمست عدم وضوح الرؤية بالنسبة لجهة المراجعة فى حالة رغبتهم فى الحصول على الدعم النفسى والمعنوى ، أو حل ما قد تصادفهم من مشاكل ، أو تعرضهم لأية مضايقات أو اهمال فى التعليم والتدريب ممن يحيطون بهم .. فمنهم من قال أنه يرجع الى ادارة الموارد البشرية بالجهة التى يعمل بها ، والآخر قال أنه يراجع أكبر مسئول قطرى فى المؤسسة ، بينما يلتزم البعض الآخر بالصمت رغبة منه فى تجنب الدخول فى مشاكل مع زملائه أو رؤسائه .. ولكنه فى نفس الوقت يبحث عن مكان بديل .. أى الهروب .. وهذا أضعف الايمان ..&lt;br /&gt;ومن هنا .. كان اقتراحى بتخصيص برنامج أسبوعى تحت مسمى " مع الشباب " مثلا وتكون مدته – فى بادئ الأمر - نصف ساعة على الأقل على قناة قطر الفضائية يتناول الفقرات الآتية :&lt;br /&gt;· استضافة بعض علماء الدين لبيان دور الشباب وما يجب عليهم فى خدمة وطنهم بالعلم والعمل ، والمراجع الدينية التى تحث على ذلك .&lt;br /&gt;· استضافة علماء النفس والادارة لابداء النصح والارشاد لانجاح تجربة التقطير ، والتغلب على معوقاتها وصعوباتها .&lt;br /&gt;· استضافة النماذج الناجحة والمشرفة من الشباب القطرى ، ليعرضوا بأنفسهم تجاربهم الناجحة ، وكيفية التغلب على ما صادفهم من مشاكل .&lt;br /&gt;· تلقى رسائل الشباب حول مشاكلهم ، وآرائهم ، ومقترحاتهم ، واستفساراتهم فى هذا المجال&lt;br /&gt;· عرض التجارب الناجحة دوليا وأقليميا فى مجال توطين الوظائف أو نهضة أوطانهم .&lt;br /&gt;مختصر القول ، بأنه لابد من وجود حملة اعلامية ، ونافذة للحوار مع الشباب ، ومتنفسا لهم لعرض ما يدور بعقولهم ليكون مرشدا لنا فى تطوير التجربة وانجاحها بأذن الله .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-1376687341069103313?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/1376687341069103313/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=1376687341069103313&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1376687341069103313'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1376687341069103313'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_5413.html' title='التواصل مع الشباب ...'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFLmhTw7_I/AAAAAAAAAEo/fJI7HBCEjrI/s72-c/80570769.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-6274153070897221505</id><published>2008-04-16T13:26:00.001+03:00</published><updated>2008-04-28T12:49:59.447+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم قطرية'/><title type='text'>تقطير الوظائف - الجزء الثانى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;تقطير الوظائف بين الاحصاء والواقع .. ( الجزء الثانى )&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#330099;"&gt;ما أن تم نشر الجزء الأول من مقالى حول هذا الموضوع ، حتى تلقيت بعض الآراء المرتجفة والتحذيرات من رد الفعل على ما كتبت ، لأننى كما يقولون أدخلت نفسى فى حقل من الألغام أو الأشواك .. خوفا من احتمال أن يكون هناك من سيفهم كلامى – عن غير قصد – من زاوية غير صحيحة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان ردى عليهم ، بأننا نعيش اليوم فى قطر عصرا من الشفافية والحب ، مع اناس يؤمنون بالكلمة الصادقة ، ويحبون كلمة الحق ، يقدمون فى مشاعرهم حسن النية دون غيرها ، وينظرون الى أمور وطنهم بعين العقل والحكمة .. وفى هذا المناخ الصحى ، لا مجال للخوف .. لا سيما اذا كان الهدف هو الصالح العام ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عودة الى موضوعنا .. حول الأسس العلمية الواجب مراعاتها لانجاح تجربة التقطير ، لضمان جنى ثمارها لصالح الوطن والمواطن ، ويجب أن نسلم جميعا بمبدأ أنه لا يوجد من يفوق حبه لقطر سوى المواطن القطرى الذى يحلم بأن تكون قطر أعظم دولة فى العالم ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى اعتقادى ، أن مشروع التقطير يجب أن يسير وفقا لخطة طويلة الأجل ، وأخرى قصيرة الأجل ، فعلى المدى البعيد .. يجب أن تتضمن مقررات التعليم بالمدارس الأولية ، بل وفى كافة المراحل المواد التى تنمى فى الطالب أهمية الشعور بالانتماء الذى يؤكده العمل الايجابى ، والفخر بالعمل لبناء الوطن ، وشرح أساليب المساهمة فى هذا البناء فى كافة المجالات ، مع دراسة التجارب الناجحة فى البلاد الأخرى وما حققته من نتائج ، وأن يكون التركيز على مبدأ شرف العمل لخدمة الوطن ، وأنه مامن انسان سيبنى الوطن أفضل من أبنائه .. وأن تهتم الادارات المشرفة على التعليم برصد الجوائز وشهادات التقدير للأعمال الفنية والثقافية التى تجسد وترسخ هذه المفاهيم ، وأن تشجع الطلبة على اعداد أبحاثهم فى هذا المجال ، حتى لو تطلب الأمر منح درجات اضافية على المجاميع فى الشهادات العامة لمن يبرز دورهم من الطلبة فى هذا المجال عن ايمان وجدارة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى المدى القريب ، أى فى الوقت الحالى .. فقد لاحظنا أن الدولة قامت من جانبها بانشاء مركزا متخصصا لتدريب وتأهيل الكوادر القطرية للعمل .. وبالرغم من أهمية هذا المشروع الناجح والمبادرة العلمية من جانب الدولة .. الا أن مواد التدريس فى هذا المركز تغطى الأساسيات والعموميات دون تفاصيل التخصصات المختلفة ، وهذا أمر طبيعى ، فالهدف هو وضع القاعدة الأساسية للعمل ، وترك اختيار مجال العمل للمتدرب وللفرص المتاحة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واستكمالا لمبادرة الدولة فى مجال التدريب .. فاننى أرى ضرورة تضافر جهود المؤسسات والهيئات المختلفة باتخاذ الخطوة المقابلة ، وذلك بالتزام كل مؤسسة أو هيئة أو وزارة بانشاء مركزا للتدريب ، يقوم عليه أصحاب الخبرة ، واختيار أصحاب الخبرة من المدربين القادرين على نقل معلوماتهم وخبراتهم بأسلوب ميسر وبسيط ومتخصص الى أبنائنا القطريين ، وبأدق التفاصيل لتجهيزهم للمستوى المهنى النهائى للقيام بواجباتهم داخل كل مؤسسة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الجدير بالذكر .. أن هذه المراكز ستكون مطالبة فى نهاية كل دورة – الى جانب التقييم العلمى لكل متدرب – بأن تبدى توصياتها حيال أفضل المواقع التى يمكن أن يعمل بها المتدرب داخل المؤسسة وفقا لقدراته وميوله الشخصية .. لأن هذا المعيار من أهم عوامل النجاح فى العمل ، وهذه التوصية تعد أحد المهارات الواجب توافرها فى المدرب المختار .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى صعيد الاعلام .. يجب أن تكون هناك برامج تليفزيونية واذاعية موجهة من المتخصصين لابراز التجارب الناجحة لهؤلاء الشباب واعتبارهم مثلا يحتذى للآخرين ، وطرح ما قد يصادف البعض من مشاكل ومعوقات فى التجربة ، ومتابعة حل هذه المشاكل مع الجهات المسئولة ، وعدم ترك الشباب يصارعون الأمواج العاتية دون داعم ومعين .. ثم يتهمهم البعض بالتقصير والفشل .. دون أن نأخذ فى الاعتبار ظروفهم المحيطة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يجب أن نغفل جانبا هاما من التجربة ، فهؤلاء الشباب فى بداية حياتهتم لهم من المسئوليات والطموحات المهنية والاجتماعية ما هو مشروع وضرورى .. فمثلا الجانب المادى .. يجب ألا يترك لكل مؤسسة الحرية فى تحديد الحد الأدنى للراتب والبدلات ، فتكون صدمة لبعض الشباب أن المقررات المالية للوظيفة لا تتناسب مع احتياجاته الضرورية والأساسية ، فيكون ذلك سببا فى هجرة موقعه الى موقع آخر أفضل ماديا .. ويظل الشاب طائرا بين المؤسسات المختلفة دون أن يعمق خبرته ، ويحدد تخصصه .. أى نفتقد الى عنصر الاستمرارية لفائدة الشاب والمؤسسة فى آن واحد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى هذا الاطار يجب أن نفكر بشكل أو بآخر فى وضع معايير موحدة لكل مؤهل علمى وتخصص مع سنوات الخبرة .. خاصة بالنسبة للمؤسسات الكبرى التى لديها القدرة المالية على الأخذ بهذه المعايير .. مع وجوب التزام المؤسسات بذلك باعتباره واجبا قوميا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الجانب الآخر .. لا يجب أن نترك للشاب حرية التنقل بين المؤسسات والهيئات التى نال فيها قسطا من التدريب النظرى والعملى ، وبات من حق المؤسسة أن تجنى ثمار جهدها فى الاستفادة من عمل هذا المواطن .. بدلا من تدريبه وتأهيله لشغل وظيفة ما ، واكسابه المهارة والخبرة فى تخصصه .. ثم تفاجأ بأنه غادرها بعد أشهر قليلة الى موقع آخر .. فتبدأ المؤسسة من نقطة الصفر مع متدرب آخر وهكذا .. ولعلى أطرح هذه القضية على المسئولين الذين هم أدرى منى بالصالح العام بحكم مواقعهم الرسمية .. كيف نضع حدا أدنى لفترة عمل المواطن الذى تم تدريبه لدى أحد المؤسسات المتخصصة ، كأن تكون ثلاث الى خمس سنوات مثلا .. حتى تبذل المؤسسة قصارى جهدها فى تعليم وتدريب موظفها القطرى ، لأنها ستطمئن الى استمراره معها لفترة مناسبة ، وأنها لن تكون معبرا الى مؤسسة أخرى ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان وضع أهداف محددة بنسب لتوطين الوظائف ، ومتابعة التزام المؤسسات والهيئات بهذه النسب شيئا هاما وضروريا .. ويجب أن يحترمه الجميع .. ولكن يجب علينا فى نفس الوقت أن نهتم بنفس القدر من الاهتمام بنجاح التجربة وتحقيق اهدافها فى بناء وطننا الحبيب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما يكون هناك جزءا ثالثا لهذه السلسلة من المقالات ، تدور حول التجارب الناجحة لتوطين الوظائف ، وبعض التجارب فى البلدان الأخرى ونتائجها ، اذا ما لاقيت قبولا لهذه الفكرة من أولى الأمر ..... وعلى الله التوفيق .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-6274153070897221505?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/6274153070897221505/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=6274153070897221505&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/6274153070897221505'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/6274153070897221505'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_6351.html' title='تقطير الوظائف - الجزء الثانى'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-3631362897714998797</id><published>2008-04-16T13:21:00.000+03:00</published><updated>2008-04-16T13:25:44.711+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هموم قطرية'/><title type='text'>تقطير الوظائف</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#990000;"&gt;تقطير الوظائف بين الاحصاء والواقع ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#330099;"&gt;الاهتمام بتوفير فرص العمل للشباب القطرى فى مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة أمر طبيعى ومنطقى فى ظل ارتفاع عدد الخريجين والخريجات من شباب الوطن كل عام ، وربما تزايد عدد الباحثين عن العمل فى وطن أنعم الله عليه بالخير الذى ينعم به عدد لا يستهان به من الجنسيات الأجنبية والعربية ، ومن الأولى أن يذهب الخير لأهله ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يعنى هذا نكران الدور الهام الذى لعبه هؤلاء الأجانب فى بناء قطر الحديثة ، لاسيما فى مستهل حركة البناء والتطور التى شهدتها سنوات ما بعد الاستقلال .. ولكن أن يستمر الاعتماد على الخبرة الأجنبية على نطاق واسع الى ما لانهاية .. أمر يستحق وقفة ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى اطار الحملة القومية المباركة التى أطلق اشارتها سمو الأمير المفدى حفظه الله لمنح فرص العمل لأبناء الوطن فى كافة المجالات ، انتاب البعض مشاعر الأمل والسعادة .. بينما انتاب البعض الآخر مشاعر القلق والخوف على مستقبلهم فى مواقع عملهم من مزاحمة الشباب القطرى لهم فى أرزاقهم ، ونسو أن الرزق بيد الله ، وأن أمانة المهنة فى كل موقع تستوجب أن يسلم كل واحد منا موقعه لواحد من أبناء الوطن كحق طبيعى يجب أن نعترف به .. وأن نكون مخلصين أمام الله  فى نقل خبراتنا بأمانة لهؤلاء الشباب ، وأن نؤمن بأن هو أقل ما يجب أن نعبر به عن عرفاننا بجميل هذا البلد الطيب الذى فتح لنا زراعيه بالحب والرعاية والأمن على مدى سنوات وسنوات ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفى هذا الاطار أيضا تباينت وتعددت الاتجاهات والآراء بين صوت عال يؤيد ، وصوت هادئ ينبه ويوجه ، وصوت هامس يحذر ويستنكر .. ولكل أهدافه ومصالح الخاصة .. ونسينا أن نثرى التجربة بالنصح والعقلانية والتوجيه العلمى لضمان نجاح هذه الحملة ، فليس كافيا لاسعادنا أن نفرح بتزايد عدد من يتم تعيينهم يوميا من الشباب القطرى ، وأن نستعرض الاحصائيات التى نعتبرها مؤشرا للنجاح .. بقدر ما يتعين علينا أن نكون أكثر سعادة بنجاح هؤلاء الشباب فى مواقعهم ، واسهامهم فعليا فى بناء الوطن الحبيب .&lt;br /&gt;وقد يسأل البعض بنظرات الاستفهام عما أقصده بهذه الكلمات .. وهل أنا ممن يشجع أو يشكك أو يعرقل المسيرة أو يحاول القاء سحابة من الخوف على التجربة .. أو أنها مجرد فلسفة لا طائل منها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليس من واجبى كانسان عاش مع اسرته فى هذا البلد الكريم المضياف خمسة وعشرين عاما ، خدم فيها باخلاص وحب ابتغاء مرضاة الله ، ولد أبناء على أرضه الطيبة ، وتعلموا فى مدارسه ، وتخرجوا من الجامعة ، ونمت فيهم الاحاسيس الصادقة بأنهم أبناء هذا البلد فعلا .. فكان ينتابهم الحنين للعودة بعد اسبوع واحد فقط من قضاء أجازتهم السنوية فى وطنهم الذين ينتمون اليه .. قائلين " خلاص يابابا زهقنا .. عاوزين نرجع بلدنا قطر "  وأقسم بالله على ذلك ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اليس من واجبى ، أن أضع خبرتى المهنية على مدى أربعين عاما ، وثقافتى وعلمى ودراساتى الحرة والأكاديمية فى خدمة هذا الوطن عرفانا منى بالجميل .. لا سيما وأننى تجاوزت الستين من عمرى ، واقتربت من لحظة الوداع الصعب لهذا الشعب الطيب الذى أحبنى وأحببته على مدى ربع قرن من الزمان .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولن أدعى أننى أفكر فيما لم يفكر فيه غيرى .. أو أننى عالما بما لايعلمه الآخرين .. أو أن رأيئ هو عين الصواب .. فالمخلصين كثيرين .. ومن هم أكثر منى علما وخبرة أكثر وأكثر .. ولكننى أريد ببساطة أن أعبر عن مشاعرى بابداء النصح من خلال خبرتى العملية ، ومشاهداتى فى مواقع العمل لتجربة تقطير الوظائف وما يعتريها من صعوبات ونجاح .. وفشل فى بعض الحالات ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسوف أوجز وجهة نظرى فى بعض الأسئلة التى سأطرحها فى الأسطر التالية ، والتى ستكون منطلقا لابداء وجهة نظرى لانجاح تجربة تقطير الوظائف ، وجنى ثمارها لصالح الشباب والوطن فى آن واحد :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        هل من الحكمة أن نفكر فى تجربة التقطير كما بالاحصائيات ، أم عمليا بنجاح التجربة عن طريق المتابعة ؟&lt;br /&gt;·   هل من الصواب أن نقوم بتعيين الشباب فى مجال عمل معين يحتاج لاعداد مهنى يمثل قاعدة للانطلاق فى العمل على أسس علمية سليمة ، دون تجهيزهم لذلك ؟&lt;br /&gt;·   ما هى وسائل تجهيز الشباب مهنيا لكل مجال من المجالات ، وهل يقع ذلك عاتق الدولة أم مؤسسات العمل المختلفة ذاتها  ؟&lt;br /&gt;·   هل هناك من حل لالتحاق الشاب بالعمل لفترة زمنية ربما كانت كافية أو غير كافية لاتقان تخصصه قبل أن يترك عمله فجأة للعمل لدى جهة أخرى ربما كانت استمرارا لنفس التخصص أو تخصص مختلف تماما .. لمجرد الحصول على دخل وامتيازات أكبر ؟&lt;br /&gt;·   هل ينبغى أن تكون هناك ضوابط معينة لضمان استمرار الشاب القطرى فى تخصصه للوصول الى القدر المناسب لمنفعة الدولة ؟&lt;br /&gt;·        كيف نتأكد من أن ثقافة العمل لدى الشباب القطرى فى الوقت الحالى كافية لنجاحه ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-3631362897714998797?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/3631362897714998797/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=3631362897714998797&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/3631362897714998797'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/3631362897714998797'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_9365.html' title='تقطير الوظائف'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-247647326967129488</id><published>2008-04-16T12:18:00.000+03:00</published><updated>2008-04-16T12:23:00.578+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='معرفة'/><title type='text'>واجب الشباب ...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#663300;"&gt;عزة الوطن .. باجتهاد أبنائه&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#330099;"&gt;أهدى هذه القصة – التى كنت أحد أبطالها – الى كل شاب قطرى ، كتجربة واقعية تثبت أن عزة الوطن لا تتحقق الا باخلاص واجتهاد أبنائه .. وأنا أثق أن أبناء هذا الوطن قادرون على رفع رايته واعلاء شأنه بأذن الله ...&lt;br /&gt;قامت جمهورية مصر العربية بانشاء أول دار لطباعة النقد بالشرق الأوسط ، والثانية على مستوى القارة الأفريقية بعد مثيلتها بجنوب أفريقيا فى أوائل الستينات .. وتعاقدت على ذلك مع أحدى الشركات الكبرى المتخصصة فى المانيا الغربية ، وقام البنك المركزى المصرى بتعيين نخبة من أوائل دفعاتهم بالكليات الفنية كالفنون التطبيقية والفنون الجميلة بالاضافة الى عدد من أصحاب الخبرة فى مجال الطباعة السرية ذات القيمة ، ثم أوفدتهم جميعا الى المانيا الغربية للتدريب العملى لمدة ستة أشهر ..&lt;br /&gt;تطلب المشروع فى بدايته الاستعانة بأثنى عشر خبيرا فنيا من المانيا فى مختلف التخصصات الأساسية لضمان نجاح المشروع  ، تحت اشراف كبير خبراء بدرجة مدير عام الشئوون الفنية  وقامت ادارة البنك من جانبها بتعيين فنى مصرى مرافق لكل خبير أجنبى لمعاونته فى العمل ، وبدأ الانتاج الفعلى عام 1966 ، حيث تم تسليم الدفعة الأولى من الانتاج فى فبراير عام 1967&lt;br /&gt;وفى شهر يونيو من نفس العام ، قامت اسرائيل بعدوانها الغادر على مصر وبعض الدول العربية المجاورة لها ، وما ان بدأت الحرب ، حتى قرر الخبراء الألمان مغادرة مصر فورا خوفا على أرواحهم ، وهربا بحياتهم .. وفعلا غادروا مصر الى المانيا .&lt;br /&gt;وعلى الفور عقدت ادارة البنك اجتماعا عاجلا مع مساعدى هؤلاء الخبراء من الفنيين المصريين الذين أكدوا على استعدادهم لتحمل مسئولية استمرار العمل بنفس الكفاءة ، بل تطور الأمر بعد ذلك الى قيامهم بتطوير بعض أساليب العمل لزيادة الانتاج وخفض التكلفة دون أن يؤثر ذلك على جودة ودقة الانتاج .&lt;br /&gt;وما أن انتهت الحرب وصدر قرار مجلس الأمن بوقف اطلاق النار ، حتى عاد الخبراء الألمان لاستلام عملهم .. الا أن ادارة البنك أبلغتهم بالاستغناء عن خدماتهم ، وطلبت منهم الرحيل مشكورين بعد أن صرفت لهم مكافات مناسبة ، ومنحتهم كتب شكر على ما قدموه من جهد وخبرة لاخوانهم المصريين ، وكان هذا الموقف مفاجأة لهم ، حيث توقعوا أن يتوقف العمل فور مغادرتهم .. فطلبوا من الادارة أن يقوموا بالمرور على كافة الأقسام ليطمئوا الى سلامة العمل قبل رحيلهم .. فوافقت الادارة ، وكانت المفاجأة أن معاونيهم من أبناء مصر وشبابها ، أثبتوا أنهم على مستوى المسئولية ، وأنهم لا يقلون عنهم كفاءة رغم قصر مدة الانتاج الفعلى قبل رحيلهم .&lt;br /&gt;ان حكومة قطر الرشيدة .. وفرت كافة الامكانيات الصحية والخدمية والعلمية ، واستقدمت أفضل الكفاءات فى كافة المجالات ومن كافة أنحاء العالم لنقل خبراتهم لشبابها وأتاحت لهم فرص العمل فى كافة المواقع لتكون تجربة وممارسة عملية لهم ، يشقون طريقهم بما نالوه من علم ورعاية حتى يثبتوا أنهم لا يقلون عن غيرهم عقلا ووعيا وثقافة وعلما وكفاءة ، وأن يقبلوا التحدى بتحمل المسئولية تجاه وطنهم الحبيب ، وانهم لفاعلون بأذن الله .  &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-247647326967129488?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/247647326967129488/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=247647326967129488&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/247647326967129488'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/247647326967129488'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_6080.html' title='واجب الشباب ...'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-4534193917789605413</id><published>2008-04-16T11:46:00.000+03:00</published><updated>2008-04-16T12:12:44.873+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='معرفة'/><title type='text'>من سمات القائد .......</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#993399;"&gt;من سمات القائد الناجح  ......&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;القائد اما أن يصل الى موقعه بأختيار السلطة صاحبة القرار ، او بالتدرج الوظيفى الطبيعى .. فاذا كان بأختيار السلطة .. اما أن يكون عن تقييم دقيق لكفاءته وآدائه المهنى  أو للكفاءة المهنية بالاضافة الى سماته الشخصية ، واما لاعتبارات أخرى لا علاقة لها بهذا أو ذاك .&lt;br /&gt;أما الوصول الى القيادة بالتدرج الوظيفى الطبيعى يعد أمرا أقرب للخيال من الواقع لاسيما فى العالم الثالث .. لأن الرئيس المباشر فى العمل لن يسمح بدخوله فى دائرة الضوء لأن ذلك سيكون على حسابه شخصيا من منظوره الأنانى الخاطئ .. غير العلمى فدائما يضغ نفسه فى صورة المسئول المطحون الذى يعمل كل شيئ ولا معين له مستغلا علاقته الطبيعية بالادارة العليا التى لا تستمع الا له .. لأن وقتها ثمين لا يتسع لغيره من الرعية الغوغاء ..&lt;br /&gt;والحالة الوحيدة التى يمكن معها أن يكون الحلم حقيقة بالوصول الطبيعى والمهنى الى مقعد القيادة ، هى تمتع الرئيس المباشر بالايمان المطلق بالله ، والخوف من حساب الضمير ومحاسبة النفس ، فضلا عن الادارة العليا الواعية التى لا تعطى أذنها للمقربين فقط ، دون أن تخرج من برجها العاجى -  ذى الأضواء الهادئة ورائحة البخور والعطور .. والجو الرومانسى الحالم الذى يوفره المحيطين من المنتفعين بعزلة الادارة العليا - ليتفقدوا أحوال الرعية بحكم مسئوليتهم أمام الله ، وعملا بحديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، كلكم راع وكل راع مسئول عن رعيته .. وأقتداءا بحكمة واخلاص أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه وأرضاه والذى كان يمر فى جنح الظلام يتلمس الحقيقة عن أحوال الرعية ليعطى كل ذى حق حقه ، بعيدا عن التقارير المنمقة الوردية .. وهو ما يعد نادرا فى عالمنا الثالث فى زمننا الحالى الذى تقلب فيه الحقائق ، ويحارب المخلصون ، ويرتع الظالمون بأهوائهم ، متمتعين برضى المسئول الكبير ..&lt;br /&gt;وحتى نضاعف من مسئولية الادارات العليا أمام الله .. ونصعب من حسابهم فى الآخرة .. سوف نسوق بعضا من السمات التى يمكن لهم مراجعتها على من حولهم من القيادات فيكون من السهل عليهم اتخاذ القرار فى بقائهم أو التخلص منهم واختيار من هو أصلح ، فأكبر المصائب للمسئول تأتى من البطانة الفاسدة ، والمصيبة واقعة أن آجلا أو عاجلا ..&lt;br /&gt;فالقائد يجب أن يتمتع بالايمان الحقيقى وليس المظهرى ثم بقوة الشخصية التى تقابلها محبة الآخرين وليس الخوف منه ، وأن يكون على درجة عالية من العلم والكفاءة المهنية من خلال الممارسة العملية ، وأن يكون ملما بقواعد الادارة العلمية وما طرأ عليها من تطور مهنى وتكنولوجى .. وأن يكون تعامله مع من يقودهم باحترافية مهنية وتجرد تام  من الأهواء الشخصية ، فيكتسب ثقتهم وتعاونهم .. وأن يشركهم فى وضع الأهداف وطرق تحقيقها ،  وأن يهتم بحمايتهم وتنمية قدراتهم وتوفير الجو الصحى المناسب لعملهم ، والاهتمام حتى بمشاكلهم الخاصة داخل وخارج العمل فى حدود الممكن .. وأن يأخذ فى الاعتبار تنمية العلاقات الاجتماعية الحميمة بينهم كأسرة واحدة وليس الأخذ بمبدأ فرق تسد .. فتتحقق بذلك الراحة النفسية التى تؤدى منطقيا الى الولاء وزيادة الانتاجية وهى قواعد علمية لا مجال فيها للاجتهاد  .. &lt;br /&gt;أيها القائد .. لا تدع من حولك يغلقون عينيك ، ويصمون أذنيك ، يغلقون عليك الأبواب ، ويقطعون التواصل بينك وبين رعيتك .. ويسعون فى الأرض فسادا وظلما على حسابك .. فأنت المسئول الأول أمام الله .. وليسوا هم ، وسيفرون منك يومئذن .. ولا توهم نفسك بغير ذلك ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-4534193917789605413?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/4534193917789605413/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=4534193917789605413&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4534193917789605413'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4534193917789605413'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_9513.html' title='من سمات القائد .......'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-4714623661590822683</id><published>2008-04-16T11:39:00.000+03:00</published><updated>2008-04-19T15:52:50.937+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شموع'/><title type='text'>أبناء ... يعلمون الآباء !!!</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnq6fHnQQI/AAAAAAAAACg/rjItwBhh1_k/s1600-h/678%5B1%5D.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 105px; height: 140px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnq6fHnQQI/AAAAAAAAACg/rjItwBhh1_k/s200/678%5B1%5D.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5190938336027951362" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;أبناء ...... يعلمون الآباء !!!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 0); font-family: verdana;font-family:verdana;" &gt;لعبت الحالة النفسية فى مرحلة ما من حياتى الى جانب الصحبة السيئة دورا فى اتباعى لعادة التدخين السيئة ، ومن حينها ظلت السيجارة تلازمنى على مدى اثنين وعشرين عاما دون توقف أو محاولة البعد عنها ولو ليوم واحد ..&lt;br /&gt;وفى أحد الأيام – وكنت أستعد لآداء فريضة الحج – كنت جالسا مع أسرتى ذات مساء ، عندما همس نجلى الصغير البالغ من العمر تسع سنوات وقتئذ فى أذن والدته ببعض الكلمات ، فأشارت اليه بالتحدث الى مباشرة ، فأستجمع شجاعته بعد تردد قائلا " هل تسمح لى ياأبى بأن أقول لك شيئا دون أن تغضب منى ؟ " فأجبته بالموافقة ، فأستطرد قائلا " لقد شاهدت فى التليفزيون اعلانات وأناس يقولون أن التدخين يسبب أمراضا خطيرة تؤدى الى الموت .. ونحن نريدك أن تعيش معنا ولا نفقدك لأننا نحبك ..&lt;br /&gt;كانت هذه الكلمات صادرة عن براءة متناهية ، وصدق بالغ ، وعاطفة لا تعرف المجاملة ، وهو ما أصابنى بالحرج ، وحرك فى نفسى المشاعر العاطفية والانسانية تجاه أولادى وأسرتى ، فلماذا أخيب رجاءهم وقد منحونى هذا الحب ؟؟&lt;br /&gt;فما كان منى الا أن وعدت نجلى بأن أستجيب لطلبه ، ورجوته أن يمهلنى بعض الوقت حتى أسافر لآداء فريضة الحج ، ووعدته بأن أعود وقد توقفت عن هذه العادة السيئة .. وما أن أرتديت ملابس الاحرام ، حتى استبدلت علبة السجائر بالمصحف الشريف ، وأستعنت بالله الذى استجاب لرجائى ، ورزقنى كرها شديدا لمجرد رائحة السجائر ، وانتابتنى دهشة ممن يدخنون ، ولماذا يدمرون صحتهم بأيديهم ؟؟&lt;br /&gt;وبعد أن كنت واحدا منهم على مدى أثنين وعشرين عاما ، أصبحت لا أطيق الاقتراب منهم ، أو أن أتأذى برائحة سجائرهم حتى يومنا هذا ... فشكرا لله ، وشكرا لك ياأبنى على ما نفعتنى به من النصيحة المخلصة ، وأدعو الله أن ينفع كل مدخن بهذه النصيحة البريئة ......&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-4714623661590822683?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/4714623661590822683/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=4714623661590822683&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4714623661590822683'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4714623661590822683'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_6180.html' title='أبناء ... يعلمون الآباء !!!'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnq6fHnQQI/AAAAAAAAACg/rjItwBhh1_k/s72-c/678%5B1%5D.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-1085115104981491163</id><published>2008-04-16T11:34:00.000+03:00</published><updated>2008-04-19T15:49:36.760+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='روحانيات'/><title type='text'>وولد صالح يدعو له ...</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnqNPHnQPI/AAAAAAAAACY/PDt8hC_AZeY/s1600-h/84734964.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 244px; height: 152px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnqNPHnQPI/AAAAAAAAACY/PDt8hC_AZeY/s200/84734964.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5190937558638870770" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong style="font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0);font-family:verdana;" &gt;.......... وولد صالح يدعو له ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="font-weight: bold; color: rgb(51, 0, 51); text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;قام الأب مبكرا وأيقظ ابنه الصبى ، وأصطحبه تحت جنح الظلام متسللا الى مزرعة فى مكان متطرف من القرية ، وقال له "  قف هنا يا ولدى على الطريق ، فاذا رأيت أحدا قادما ، فأخبرنى قبل أن يرانا   ..&lt;br /&gt;تسلل الأب الى المزرعة ليسرق بعض الثمار ويضعها فى كيس كان بصحبته .. وما أن مر بعض الوقت على ذلك ، حتى سمع ابنه يناديه " يا أبى .. يا أبى .. هناك من يرانا " فأنزعج الأب وخرج مهرولا خائفا .. ثم سأله " أين هذا الذى يرانا ؟؟&lt;br /&gt;فأجابه الابن " ان الله يرانا .. "&lt;br /&gt;فقال له الأب " صدقت ياولدى .. أستغفر الله العظيم ، ثم ترك ما جمعه من ثمار ، وأصطحب ابنه الى مسجد القرية حيث كان المؤذن يقيم الأذان لصلاة الفجر .. فتوضأ وصلى مع ابنه ، شاكرا الله على مارزقه من ولد صالح يدعو له بعد أن ينقطع عمله فى الدنيا .. ويكون فى أشد الحاجة لدعوة من ابنه الصالح .. رزقنا واياكم الخلف الصالح بأذن الله ..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-1085115104981491163?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/1085115104981491163/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=1085115104981491163&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1085115104981491163'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1085115104981491163'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_406.html' title='وولد صالح يدعو له ...'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnqNPHnQPI/AAAAAAAAACY/PDt8hC_AZeY/s72-c/84734964.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-4405409799325517209</id><published>2008-04-16T11:30:00.000+03:00</published><updated>2008-04-16T11:33:29.966+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='معرفة'/><title type='text'>نظرة الى العالم الثالث ............</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993300;"&gt;التنظيم والادارة   ...  ونجاح المشروعات&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#000066;"&gt;أتاحت لى المصادفة أن ألتقى ببعض رجال الأعمال وممثلى بعض الشركات الكبرى من أوروبا وأمريكا ، وتطرق الحديث فى معظم الأحيان الى أسباب نجاح المشروعات الكبرى ، والقدرة على تحقيق أهدافها .. بل وتحقيق أعلى هامش من الربحية مع تلافى مشاكل الآداء ومعوقات الاستمرارية أو التعرض للفشل .&lt;br /&gt;وتلقيت اجابة واحدة من الجميع مضمونها الاهتمام بالتنظيم والادارة العلمية التى تقوم على وضع الهيكل التنظيمى للمؤسسة بما يتناسب مع حجمها وطبيعة نشاطها والاهداف المطلوب تحقيقها خلال الأعوام الثلاث الأولى على أقل تقدير ، ثم يلى ذلك اختيار المسئول التنفيذى الأول والذى يمثل قمة الهرم التنفيذى عن طريق أحد المكاتب الاستشارية المتخصصة التى تحدد قدراته العلمية والعملية ثم تجرى المقابلات لاختيار الشخص الأمثل المنوط به ادارة هذه المؤسسة .&lt;br /&gt;ثم تأتى الخطوة التالية ، بقيام هذا المسئول بأختيار المستوى التالى من المسئولين – على مسئوليته الشخصية – والذى يقوم بتكليف كل منهم بوضع دليل عمل ونظام واجراءات العمل فى القطاع التابع له ، بل والوصف الوظيفى لكل واحد من  موظفى القطاع على مختلف دراجاتهم الوظيفية .. ويعتبر نجاح المسئول فى انجاز هذا التكليف مقياسا لقدراته المهنية ومدى مناسبتها لمهام الوظيفة من عدمه .&lt;br /&gt;ثم يقوم مسئول كل قطاع بالاشتراك مع المسئول التنفيذى الأول بأختيار باقى الجهاز الوظيفى حتى أدنى وظيفة .. ثم تأتى الخطوة الأخيرة من هذه المرحلة ( مرحلة تجهيز المؤسسة للعمل ) .. بشرح دليل واجراءات العمل وكافة النماذج المستخدمة وتدريبهم الكافى على تفاصيل العمل ، ومهام كل قسم أو ادراة وحدود مسئولياتها وتقارير المتابعة المطلوبة منها ، وأخيرا التلقين الجيد لأهداف المؤسسة وكيفية تحقيقها وفقا للبرنامج الزمنى الموضوع  .&lt;br /&gt;الخطوات السابقة هى مجرد استعراض مختصر للغاية عن الاجراءات الواجب اتباعها علميا عند انشاء المؤسسات الكبرى قبل بدء النشاط ، أو حتى الاعلان عنه .&lt;br /&gt;لم يكن ما سمعته – كما أسلفت – بالمعلومات الغريبة أو الجديدة التى لا أعلمها ، بل أننا جميعا درسناها فى المرحلة الجامعية ، ولكن للأسف كان بعض الطلبة يعتبرونها مجرد حشو مناهج كما يسميها البعض ، والأغرب أن المتخصصين فى هذا العلم عندما يتحدثون الى أولى الأمر من المسئولين أو بعض رجال الأعمال  بما يجب اتباعه من اجراءات قبل بدء النشاط  فأنك لا تجد منهم سوى الاستخفاف وعدم الاهتمام بما يعتبرونه مجرد اجراءات بسيطة يمكن استكمالها لاحقا ، المهم تعيين الأقارب والحبايب ، وتأثيث المبنى بأفخر الأثاث ، والحملة الاعلانية الرائعة ، ودعوة أصحاب الجاه والسلطان لحفل الافتتاح .. وبعدين كل شيئ يمكن تدبيره لاحقا ..&lt;br /&gt;اننا بأختصار نقوم بانشاء المبنى أولا ، ثم نضع التصميمات والرسوم والمواصفات الهندسية والخرائط بعد ذلك ، بينما يقوم غيرنا بوضع الرسوم والخرائط الهندسية والمواصفات الفنية الدقيقة ومراجعتها أولا ، ثم اختيار ذوى الكفاءة القادرين على تنفيذ هذه التصميمات  قبل الاعلان عن وضع حجر الأثاث للمبنى .. هذا هو الفرق بيننا وبينهم .. ومن الغريب أننا نتساءل دائما عن أسباب نجاحهم ؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-4405409799325517209?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/4405409799325517209/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=4405409799325517209&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4405409799325517209'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4405409799325517209'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_5249.html' title='نظرة الى العالم الثالث ............'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-6650990400292755069</id><published>2008-04-16T11:26:00.001+03:00</published><updated>2008-05-07T09:10:51.214+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شموع'/><title type='text'>حوار الأصدقاء ...</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFH3xTw7-I/AAAAAAAAAEg/Wdz2FPx0zSQ/s1600-h/3505.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5197514468416876514" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFH3xTw7-I/AAAAAAAAAEg/Wdz2FPx0zSQ/s200/3505.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#993399;"&gt;حوار مع أبنى الشاب ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#330099;"&gt;طالعتنا جريدة الراية فى عددها رقم 9438 بتاريخ 10/3/2008 فى باب المحليات على صفحتين كاملتين بتحقيقات صحفية ودراسة مفصلة عن مرض الايدز فى قطر .. وشملت الدراسة والتحقيق الصحفى بيانات واحصائيات دقيقة عن الحالات التى تم اكتشافها وترحيلها خارج البلاد ، وتلك الحالات التى مازالت طليقة بيننا والتى بلغت ثلاثمائة حالة كما أشار التحقيق الى أن الحالات المصابة تراوح السن فيها ما بين 18 الى 35 عاما ، أى الشريحة الأساسية من الشباب ، وهم الفئة الأهم فى بناء المجتمعات والدفاع عنها .&lt;br /&gt;وليس غريبا علينا أن يستهدف أعداءنا هذه الفئة لاضعافنا والنيل منا ، مستغلين القصور فى الوعى لدى البعض القليل من الشباب ، ومن هنا كان لابد من توعية وتحذير الشباب من هذا الخطر المدمر بكافة الطرق المتاحة ، ومنه ما نشرته جريدة الراية مشكورة .&lt;br /&gt;ومن وجهة نظرى أن الأمر لا يجب أن ينتهى الى حد النشر ، ثم يقرأ من يقرأ ، ويهمل من يهمل .. بل بجب على كل أب أن يستكمل دوره فى توعية أبنائه بالأسلوب المناسب الذى يقوم على الاقناع بالحكمة ، وليس الارهاب بسلطة الأبوة ، ولا يخفى علينا أن نصيحة الصديق الى صديقه ، والشاب الى الشاب أكثر فاعلية وأشد أثرا من نصائح الأب التقليدية فى كثير من الأحيان .&lt;br /&gt;فتحت الجريدة على الصفحتين المشار اليهما بعاليه ، ووضعت الجريدة فى غرفة ابنى الشاب ، فى مكان بارز ايحاء منى له بضرورة الاطلاع على ما ورد فى هذا الموضوع – علما بأننى عودت أبنائى على التعامل معهم كصديق وليس كأب - وعند حضوره ، تناول الجريدة وجاء الى غاضبا ومعاتبا " ألا تثق فى أخلاقى والتزامى حتى تطلب منى الاطلاع على هذا الموضوع ؟ " ، فأجبته ببساطة ودون تردد " بل أثق فى أخلاقك والتزامك ، ولا أشك لحظة فى ذلك ، فتساءل " اذن لماذا تريدنى أن أقرأ ذلك ؟ " فأجبته لأننى أريد أن أوفر لك قدرا من المعلومات الدقيقة عن خطر يهدد الشباب ، ليكون سلاحا مقنعا معك وأنت تسدى النصيحة والتحذير لأصدقاءك من الشباب الذين قد يحتاجون للنصيحة المخلصة ، ويثقون فيك .. وتفوز أنت بالأجر والثواب عند الله .. لأنك فى هذه الحالة ستكون مثلا للجليس الصالح الذى ورد بحديث الرسول الكريم " صلى الله عليه وسلم " .. وأكدت له أيضا أن كاتب هذه التحقيقات والدراسات وناشرها يثق أيضا فى شباب هذا الوطن ، ويثق فى وعيهم والتزامهم .. ولكن هذا لا يمنع من زيادة الثقافة ، وانارة الطريق أمام الشباب ليهتدوا الى الطريق الصحيح والحلال ، ولا تنس ياصديقى حديث الرسول الكريم " أن الدال على الخير كفاعله " ..&lt;br /&gt;شعرت بملامح الارتياح على وجه ابنى .. ووعدنى بأن يكون الناصح الأمين لمن يحتاج من الأصدقاء .. وانصرف الى غرفته ليقرأ ما نشرته جريدة الراية فى هذا الموضوع ، وشعرت أنا بالسعادة لأننى جندت شابا يدعو أصدقائه من الشباب الى ما فيه صالح المجتمع والوطن .. وهكذا نستثمر ما توفره لنا الصحافة من بحوث وتحقيقات لها قيمتها، كان وراءها جهدا عظيما من المخلصين الذين يسهرون على حماية شبابنا .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-6650990400292755069?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/6650990400292755069/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=6650990400292755069&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/6650990400292755069'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/6650990400292755069'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_5402.html' title='حوار الأصدقاء ...'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SCFH3xTw7-I/AAAAAAAAAEg/Wdz2FPx0zSQ/s72-c/3505.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-1225545345029039739</id><published>2008-04-16T11:21:00.000+03:00</published><updated>2008-04-19T15:46:24.088+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خواطر'/><title type='text'>عندما تتساقط أوراق الشجر</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnpJvHnQOI/AAAAAAAAACQ/p1-XHrseF_4/s1600-h/98_5022_1062147350.JPG"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 331px; height: 152px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnpJvHnQOI/AAAAAAAAACQ/p1-XHrseF_4/s200/98_5022_1062147350.JPG" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5190936398997700834" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;عندما تتساقط أوراق الشجر ......&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 102);"&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;خلايا المجتمع فى المراحل السنية المختلفة للانسان ، ما هى الا أفرع فى الشجرة الاجتماعية الكبرى .. فعندما تتكون خلية اجتماعية من الأطفال فى الحى أو فى أولى الخطوات الدراسية بالمدرسة الأولية ، تكون بمثابة النبتة الأولى للفرع بأوراقه الرقيقة الصغيرة النضرة ذات اللون الأخضر الذاهى .. وتمر السنين .. وهى متجاورة على الفرع الذى يحملها ، تونس بعضها بعضا ، فبعض الأوراق تذبل ، والبعض الآخر ينمو ويكبر ، والبعض ينتمى لفرع جديد ينبت لاحقا ويبتعد بها ..&lt;/span&gt; &lt;span style="font-family:verdana;"&gt;وبعد مرحلة من الزمن .. تبدأ الأوراق فى الجفاف ، والتساقط واحدة تلو الأخرى ، فتنظر كل ورقة الى رفيقتها بعد سقوطها حزينة على فراقها .. سائلة نفسها : " ياترى من تكون الورقة التالية ؟؟ " قد يكون دورى ، أو هذه .. وربما تلك .. من يدرى ؟&lt;/span&gt; &lt;span style="font-family:verdana;"&gt;لا أحد يدرى متى سيكون السقوط للورقة التالية ، سوى خالقها .. الذى خلقها وقدر بقاءها .. الى حين ..&lt;/span&gt; &lt;span style="font-family:verdana;"&gt;ولكن الشيئ الوحيد الذى نعلمه نحن .. ولا شك فيه .. أن كل الأوراق ستسقط ..&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-1225545345029039739?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/1225545345029039739/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=1225545345029039739&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1225545345029039739'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/1225545345029039739'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_5436.html' title='عندما تتساقط أوراق الشجر'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAnpJvHnQOI/AAAAAAAAACQ/p1-XHrseF_4/s72-c/98_5022_1062147350.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-4506957478993939283</id><published>2008-04-16T10:37:00.000+03:00</published><updated>2008-04-16T10:43:47.609+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ذكريات'/><title type='text'>ومضات انسانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;font-size:130%;color:#330099;"&gt;ومضات انسانية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#663333;"&gt;كنت جالسا فى حالة استرخاء ، أرنو بين لحظة وأخرى الى سيارتى المعلقة على رافعة الغسيل فى احدى محطات غسيل السيارات ، مستمتعا باحتساء كوبا من الشاى المخصوص الذى أعده لى مشرف العمال باعتبارى أحد الزبائن المميزين للمحطة ، وكان الجو لطيفا مساء يوم الخميس ، ويبدو أن العوامل النفسية التى أشرت اليها كانت فى مجموعها عاملا مساعدا على حالة الاسترخاء فى جو أقرب الى الرومانسية .&lt;br /&gt;اكتشفت فيما بعد .. أن عقارب الساعة فى ذلك الوقت كانت تشير الى السادسة والنصف تقريبا عندما أفقت من استرخائى على أصوات ونداءات صادرة من عمال المغسلة فى اتجاهات مختلفة لم أفهم مضمونها لعدم درايتى باحدى اللغات الآسيوية ، ولكننى شعرت بأن هناك شيئا غير عادى ..&lt;br /&gt;لاحظت بعد ذلك أن العمال يتجهون فى آن واحد الى أحد النوافذ التى يقبع خلفها أحد الصرافين ، وقد وضع أمامه عدد من المغلفات المغلقة التى حوت مبالغ نقدية استنتجت أنها رواتب هؤلاء العمال ، لقد حان موعد صرف الرواتب الشهرية .&lt;br /&gt;سبحان الله .. منذ لحظات كان العمال يتحركون باعياء اسبوع كامل من العمل المتصل ، كانت تبدو عليهم مظاهر الاعياء والتعب ، فقد كان الوقت نهاية اليوم الأخير من هذا الاسبوع ، كانوا مختلفى الجنسية ، وربما الدين واللغة ، بل ومتفاوتى الأعمار ودرجات الأقدمية وبالتالى المستويات الوظيفية والتخصصات .. كانوا مختلفى الطباع ، والظروف الاجتماعية ... الخ ، وبالرغم من تعدد مظاهر الاختلاف ، لكنهم اتفقوا فى شيء واحد فقط ، قد لا تجد فيه اختلافا بين كل مخلوق يسمى انسان .. السعادة التى تقرؤها فى العيون .. دون أن ينطق صاحبها بكلمة واحدة ..&lt;br /&gt;وفجأة .. دب النشاط فى كافة أرجاء المحطة ، وكأن العمال قد بدأوا عملهم فى مستهل يومهم وليس فى نهايته ، تولدت لديهم طاقة غير عادية ، علت وجوههم الابتسامة ، يعملون وأنت تخالهم يرقصون ..&lt;br /&gt;سرحت قليلا متأملا اياهم ، واعترتنى أسئلة عديدة .. هل ستبيت هذه الرواتب فى جيوبهم هذه الليلة .. أم هناك من ينتظرهم ليتقاضى ما عليهم من التزامات مختلفة ؟ كم سيتبقى منها ؟ والى متى ؟ وهل اذا كان بينهم من يستطيع أن يدخر بعضها ليضمها الى مدخراته من الشهور السابقة .. من سينفقها ؟؟&lt;br /&gt;الى هذا الحد شعرت بعدم الارتياح الى الاستطراد فى مزيد من هذه الأسئلة ، ولماذا أحرم نفسى من الاستمتاع بمشاهدة سيمفونية السعادة فى هذه الخلية التى استيقظت من جديد .. وحينها تذكرت شيئا عظيما ، عرفت الحكمة الالهية من ورائها ، عندما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " اعط الأجير حقه قبل أن يجف عرقه " صدق رسول الله .. ان هذا القول الكريم لم يكن للمسلمين فقط ، ولكنه نزل لكل انسان على الأرض ، ليكون سببا فى سعادته ولو للحظات .. الحمد لله ....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-4506957478993939283?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/4506957478993939283/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=4506957478993939283&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4506957478993939283'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/4506957478993939283'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post_16.html' title='ومضات انسانية'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8298401168858782642.post-3162401644503406002</id><published>2008-04-14T13:27:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:48:52.132+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رومانسيات ..'/><title type='text'>رحم الله الرومانسية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAjxBE2OjqI/AAAAAAAAABI/0CVYzKbTVd4/s1600-h/522-001.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5190663571327848098" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 159px; CURSOR: pointer; HEIGHT: 161px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAjxBE2OjqI/AAAAAAAAABI/0CVYzKbTVd4/s200/522-001.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;رحم الله الرومانسية ......&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرومانسية تعنى المشاعر المرهفة النبيلة التى لا تلوثها المادة سواء كانت بالدولار أو اليورو .. تعنى رقة الاحساس والخيال الجميل الواسع بعيدا عن العراك والصياح ، الرومانسية أن تعيش هائما بين الزهور والجداول والانهار سواء كنت وحيدا أو مع من تحب فى بعض الأحيان ولا تحمل معك هم الساندويتشات وترمس البارد والساخن وصخب الأطفال العفاريت مع الكرة التى يقذفونها فتصتدم بنظارتك وتكسرها وتقضى باقى اليوم مسحوبا أو بعكاز ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الرومانسية تحملك لتحلق مع البلابل الرقيقة ذات الغناء الرائع فى السماء بعيدا عن البوم والغربان .. وتنقلك من شجرة الى شجرة مع شروق الشمس أو غروبها على أنغام زقزقة العصافير بعيدا عن صياد يتربص بك ليطلق عليك سهما يسقطك أرضا ليتمتع بألمك ويضحك عليك مع أصدقائه الأشرار ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الرومانسية أن تقضى أجمل أوقات المساء فى الهدوء الجميل وصحبة رقيقة على الأنغام الهادئة العذبة الآتية من عازف الناى الهائم وحيدا على الجانب الآخر من النهر الهادئ .. دون كلمات الازعاج من المتطفلين المتسكعين " أيوه ياعم .. يابختك " أو صيحات بائع متجول يلح عليك باصرار وعناد بل ويكاد يجالسكما " بيبسى .. بيبسى " ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الرومانسية أن ترى القمر فى الليل مضيئا مبتسما لك وحدك ، يناجيك وتناجيه بسحر ودلال .. دون أن تمر فوق رأسك طائرة حربية تخترق حاجز الصوت فتصم أذنيك ،&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt; الرومانسية أن تحلم بمجرد نظرة من حبيبتك التى تهمس لها بكلمات الحب والشجن والشوق فتهرب بعينيها خجلا منك ، دون أن تجذبك من زراعك بشدة قائلة لك " يالا يابنى نتجوز عرفى .. انت حاتسبللى عينيك ؟ " ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الرومانسية أن ترافق الحبيبة التى ترتدى أرق الثياب بألوانها الجزابة التى لا تظهر منها سوى الوجه والكفين ممسكة فى يدها وردة حمراء بلون الحب .. بدلا من تلك التى ترتدى الجينز الممزق وهى نصف عارية وبيدها شيشة التفاح التى تنفخ دخانها فى وجهك مصحوبا بضحكاتها العالية التى يسمعها القاصى والدانى .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الرومانسية أن تسرح بخيالك وقد تزوجت من تحب ، لتعيشا معا ترفرفان فى منزل تفوح فيه أجمل الروائح والبارفانات ، لا تسمع فيه سوى الموسيقى الهادئة ، والأنوار الخافتة ، والهمسات الناعمة ، لا تنظر فيه الى الساعة ولا تعرف كم مضى عليك من الوقت وأنت تجالسها .. وتخالها وهى تستقبلك عند عودتك من الخارج على باب المنزل كالفراشة الرقيقة مرحبة بك بأرق كلمات الحب ، دون أن تفكر فى عودتك حاملا أكياس الخضر والفاكهة فى عز الحر ، وما أن تفتح لك الباب حتى تزكم أنفك برائحة الثوم والبصل وممسكة فى يدها سكينا كبيرا حاميا ملوحة به فى وجهك وقائلة لك " انت جيت يازفت .. ياما جاب الغراب لأمه .. " ، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الرومانسية أن تحلم بجلوسك مع زوجتك فى هدوء تتابعون بحنان نجلكم الوديع وهو يلعب ضاحكا ، دون أن تتخيله باكيا .. فتطلب منك زوجتك أن تجثوا على ركبتيك ويديك ، ثم تضع الولد على ظهرك قائلة له " سوق ياحبيبى الحمار ..&lt;br /&gt;مسكين الرومانسى .. بدأ حياته عصفورا محلقا ومغردا مع البلابل فى السماء ، وانتهى به الواقع على الأرض سائرا على أربع كما ال ..............&lt;br /&gt;رحم الله الرومانسية .. وألهمنا وزوينا الصبر والسلوان .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8298401168858782642-3162401644503406002?l=ikram2008.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ikram2008.blogspot.com/feeds/3162401644503406002/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=8298401168858782642&amp;postID=3162401644503406002&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/3162401644503406002'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8298401168858782642/posts/default/3162401644503406002'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ikram2008.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='رحم الله الرومانسية'/><author><name>فارس الرومانسية</name><uri>http://www.blogger.com/profile/16008453778234502064</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://bp0.blogger.com/_vr7wsWykmDk/SAMa5U2OjkI/AAAAAAAAAAM/el4rmKq16Mk/S220/IMG_0002.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_vr7wsWykmDk/SAjxBE2OjqI/AAAAAAAAABI/0CVYzKbTVd4/s72-c/522-001.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry></feed>
